الرئيسية / اخبار اسلامية / أمل الآمل للحر العاملي في علماء جبل عامل 21
d8e5dd6d-a6a9-4ede-8196-0a7f00ad71af

أمل الآمل للحر العاملي في علماء جبل عامل 21

160 – السيد محمد بن حيدر بن نور الدين علي بن علي [ بن ] ( 2 )
أبي الحسن الموسوي العاملي الجبعي .
فاضل عالم مدقق من المعاصرين ، ماهر في أكثر العلوم العقليات
والنقليات .
* * *
161 – الشيخ محمد بن خاتون العاملي العيناثي .
كان فاضلا صالحا فقيها معاصرا ، توفي في بلادنا .
* * *
162 – الشيخ [ شمس الدين ] ( 1 ) محمد بن خاتون العاملي العيناثي .
كان عالما جليل القدر من المشائخ الاجلاء ، يروي عن الشيخ علي
ابن عبد العالي العاملي الكركي ، ويروي الشهيد الثاني عن ولده أحمد عنه .
* * *
الشيخ محمد بن داود العاملي الجزيني .
هو محمد بن محمد بن محمد بن داود ، يأتي في محله إنشاء الله تعالى
* * *
163 – الشيخ شمس الدين محمد بن زين الدين بن علي بن شمال
العاملي المشغري .
جد خال والدي الشيخ علي بن محمود العاملي ، كان فاضلا فقيها
صالحا شاعرا أديبا ، وكان الشيخ علي بن إبراهيم العاملي الكفعمي من تلامذته
قرأ عنده سنة 898 ( 2 ) كما وجدته بخط الكفعمي في بعض كتب الفقه .
* * *
164 – الشيخ محمد بن زين العابدين بن محمد بن أحمد ( 3 ) بن سليمان
العاملي النباطي .
كان فاضلا أديبا شاعرا ، قرأ على أبيه وعلى والدي وعمي الشيخ
محمد الحر .
* * *
165 – الشيخ محمد بن سماقة ( 1 ) العاملي المشغري .
كان فاضلا صالحا أديبا حافظا ، قرأ على والدي وعمي وجدي
وخال والدي .
* * *
166 – الشيخ محمد بن علي العاملي التبنيني .
كان عالما فاضلا فقيها صالحا زاهدا عابدا ورعا ، قرأ عنده خال
والدي الشيخ علي بن محمود العاملي ، وقرأ هو على الشيخ البهائي .
* * *
167 – الشيخ محمد بن علي بن أحمد ( 2 ) الحرفوشي الحريري العاملي
الكركي الشامي .
كان عالما فاضلا أديبا ماهرا محققا مدققا شاعرا منشئا حافظا ، أعرف
أهل عصره بعلوم العربية ، قرأ على السيد نور الدين علي بن علي بن
أبي الحسن ( 3 ) الموسوي العاملي في مكة [ جملة من كتب الفقه والحديث ، وقرأ
على جماعة من فضلاء عصره من ] ( 4 ) الخاصة والعامة .
له كتب كثيرة الفوائد ، منها : كتاب اللآلي السنية في شرح الأجرومية
مجلدان ، وكتاب مختلف النجاة لم يتم ، وشرح الزبدة ، وشرح التهذيب
في النحو ، وشرح الصمدية في النحو ، وشرح القطر للفاكهي ، وشرح
شرح الكافجي على قواعد الاعراب ، وكتاب طرائف النظام ولطائف
الانسجام في محاسن الاشعار ، وشرح قواعد الشهيد ، ورسالة الخال ،
وديوان شعره ، ورسائل متعددة
رأيته في بلادنا مدة [ ثم سافر إلى أصفهان ] ( 1 ) .
ولما توفي رثيته بقصيدة طويلة ، منها :
أقم مأتما للمجد قد ذهب المجد * وجد بقلب السود والحزن والوجد -
وبانت عن الدنيا المحاسن كلها * وحال بها لون الضحى فهو مسود -
وسائلة ما الخطب راعك وقعه * وكادت لها الشم الشوامخ تنهد -
وما للبحار الزاخرات تلاطمت * وأمواجها أيد وساحلها خد -
فقلت نعى الناعي إلينا محمدا * فذاب أسى من نعيه الحجر الصلد -
مضى فائق الأوصاف مكتمل العلى * ومن هو في طرق السرى العلم الفرد -
فكم قلم ملقى من الحزن صامت * فما عنده للسائلين ( 2 ) له رد -
[ وطالب علم كان مغتبطا به * كمغتنم للوصل فاجأه الصد ] ( 3 ) -
لقد أظلمت طرق المباحث بعده * وكان كبدر التم قارنه السعد -
فأهل المعالي يلطمون خدودهم * وقد قل في ذا الرزء أن يلطم الخد -
لرزء الحريري استبان على العلى ( 4 ) * أسى لم يكن لولا المصاب به يبدو -
وقد ذكره السيد علي بن ميرزا أحمد في كتاب سلافة العصر فقال فيه ( 5 ) :
منار العلم السامي ، وملتزم كعبة الفضل وركنها الشامي ، ومشكاة
الفضائل ومصباحها ، المنير به مساؤها وصباحها ، خاتمة أئمة العربية شرقا
وغربا ، والمرهف من كمام الكلام شبا وغربا ، أماط عن المشكلات نقابها
وذلل صعابها وملك رقابها . . وألف بتآليفه شتات الفنون ، وصنف
بتصانيفه الدر المكنون . .
ومدحه بفقرات كثيرة ، وذكر أنه توفى في [ شهر ربيع الثاني ] ( 1 )
سنة 1059 ، ونقل جملة من مؤلفاته السابقة ، ونقل كثيرا من شعره ،
ومنه قوله من قصيدة :
خليلي عرج ( 2 ) على رامة * لأنظر سلعا وتلك الديارا -
وعج بي على ربع من قد نأى * لأسكب فيه الدموع الغزارا -
فهل ناشد لي وادي العقيق * عن القلب اني ( 3 ) عدمت القرارا -
وقوله :
أنا مذ قيل لي بأنك تشكو * ضر حماك زاد بي ( 4 ) التبريح -
أنت روحي وكيف يبقى سليما * جسد لم تصح فيه ( 5 ) الروح -
وقوله في الخال :
وشحرور ذاك الخال لم يجف * روضة المحيا ومن عنها يميل إلى الهجر -
ولكنه خاف اقتناص جوارح * اللحاظ فوافى عائذا بحمى الثغر -
وقوله في الشيخ محمد الجواد الكاظمي :
جرى في حلبة العلياء شوطا * بسعي ما عدا سنن السداد -
ففاق ( 1 ) السابقين إلى المعالي * وما هذا ببدع من جواد -
[ ومن شعره قوله :
لا بدع إن أضحى الجهول يزدري * مكانتي ويدعي الترفعا -
فالشمس أعلى رفعة وقد غدا * من فوقها كيوان أعلى مطلعا -
وقوله :
عش بالجهالة فالجهول * له المقام الفاخر -
وأخو الفطانة والنباهة * منه كل ساخر -
هذا اقتضاه زماننا * ولكل شئ آخر -
وقوله :
يروم ولاة الجور نصرا على العدى * وهيهات يلقى النصر غير مصيب -
وكيف يروم النصر من كان خلفه * سهام دعاء عن قسي قلوب -
وقوله :
بروحي خالا قد تأرج نصره * وضاع فهام القلب فيه غراما -
سعى لائذا بالثغر من نار خده * فمن شام أقامته أومض قاما ( كذا ) -
وقوله :
في وجه ( 2 ) من أهواه كنز محاسن * فيه لباغيه النفيس الفائق -
في الثغر در والعذار زمرد ( 3 ) * والخد تبر والشفاه شقائق -
وقوله :
في الوجه إن فكرت روض ملاحة * أضحت تدل على هواه الأنفس -
فالخد ورد ( 1 ) والعذار بنفسج * والصدغ آس واللواحظ نرجس -
وقد كتبت هذه الأبيات من خطه ] ( 2 ) .
* * *

شاهد أيضاً

9a145e64-9222-401a-8f81-2fe6b2513dcc

شرح لدعاء الصباح المروي عن أمير المؤمنين في حلقات

38 شرح قوله عليه السلام (وأجرِّ اللهم لهيبتك من آماقي زفرات الدموع) نواصل حديثنا عن ...