الرئيسية / اخبار العالم / الامام الخامنئي: يدعو للتعبئة القصوى لإلحاق اكبر هزيمة باميركا في تاريخها
1397122314070855716907094

الامام الخامنئي: يدعو للتعبئة القصوى لإلحاق اكبر هزيمة باميركا في تاريخها

الامام الخامنئي: سنلحق بأمريكا أكبر هزيمة في تاريخها

في كلمته، خلال استقباله لرئيس واعضاء مجلس خبراء القيادة، كيفية مواجهة التحديات والحوادث والاحداث الايجابية، قائلاً، في بعض الاوقات ان تعاطينا في مواجهة الاحداث “فعال”، وفي بعض الاوقات يكون تعاطينا “انفعالي“.

ونوه سماحته الى ان “الحركة في المواجهة الانفعالية تكون تابعة لحركة العدو لكن في المواجهة المبتكرة نتولى نحن المبادرة ونوجه للعدو ضربة من الجهة التي لا يتوقعها”.

واشار قائد الثورة الاسلامية الى أن “اذا لم نكن على علم بمكانتنا في المنطقة وبحقيقة ان العدو يعرف مكانتنا في المنطقة، سنتصرف بشكل ما لكن اذا كنا على علم بهذه الحقائق سيتم التصرف بشكل اخر.

ولفت سماحته الى كيفية مواجهة امريكا واوروبا، قائلا، ان تجاربنا كثيرة جداً عن كيفية عمل الامريكيين والاوروبيين، لكن التجربة الاخيرة المتعلقة بالاتفاق النووي والتعهدات التي كان يجب ان يلتزم بها الامريكان، هي امام أعيننا، لذلك يجب ان نستفيد من تلك التجارب في مواجهة امريكا والجبهة الاخرى.

واكد قائد الثورة الاسلامية ان “العدو الحقيقي لنا هو امريكا، ونحن لن نخطىء في معرفة عدونا”.

واعتبر قائد الثورة الاسلامية وضع حدود واضحة مع العدو للصمود امام الهجوم الناعم ضرورياً جداً، قائلا، ان الحدود الثقافية كالحدود الجغرافية هي بحاجة الى الاظهار والمراقبة لكي لايجتاز العدو هذه الحدود مستخدماً خداعه وأن لا يسيطر على الفضاء الافتراضي وثقافة البلاد.

واضاف، ان العدو أي امريكا والصهاينة اليوم حشدوا جميع امكانياتهم وقدراتهم ضد الشعب الايراني، وفي هامش هؤلاء يمارس الغرب والاوروبيون العداء ضد ايران بشكل من الاشكال.

واشار سماحته الى تصريحات الامريكيين حول فرض اقسى العقوبات على الشعب الايراني، قائلا، ان هؤلاء مارسوا العداء بأقصى الدرجات ضد ايران لكن اذا قمنا بالتعبئة القصوى لقدراتنا وامكانياتنا فإننا بعون الله سنلحق بأمريكا أكبر هزيمة في تاريخها.

قائد الثورة يدعو للتعبئة القصوى لإلحاق اكبر هزيمة باميركا في تاريخها

دعا قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد علي الخامنئي للتعبئة القصوى لجميع الامكانيات والطاقات والقوى لالحاق اكبر هزيمة باميركا في تاريخها.

وخلال استقباله اليوم الخميس رئيس واعضاء مجلس خبراء القيادة، اشار قائد الثورة الى تصريحات الاميركيين حول فرض اقسى اجراءات الحظر ضد الشعب الايراني وقال، لقد شنوا الحد الاقصى للهجمات ضد ايران ولكن لو بادرنا الى تعبئة الحد الاقصى لامكانياتنا وطاقاتنا فاننا سنلحق اكبر هزيمة باميركا في تاريخها بفضل الباري تعالى.

واكد سماحته ضرورة ايجاد حوار وفهم عميق عام حول “كيفية مواجهة البلاد والافراد المؤثرين للتحديات والحوادث” وقال، انه ازاء الهجمات القصوى للاعداء ينبغي ان نبادر الى التعبئة القصوى لقوانا وامكانياتنا وطاقاتنا يحقق الباري تعالى وعوده الصادقة ازاء الشعب الايراني العظيم في ظل الايمان العميق للشعب والمسؤولين بذكر الله والتوكل عليه.

واضاف، ان العدو يعني اميركا والصهاينة قد عبأوا اليوم كل امكانياتهم وطاقاتهم ضد الشعب الايراني وان الغربيين والاوروبيين يعادون ايران على هامشهم بصورة ما.

وكان محور حديث سماحته حول كيفية مواجهة “التحديات والحوادث” و”الوقائع الايجابية” في اطار 11 ثنائية وقال، انه في بعض الاحيان يكون التعامل ازاء الحوادث والوقائع “فاعلا” وباحثا عن الحلول وفي احيان اخرى يكون التعامل “انفعاليا” ومبنيا على العتاب المحض وعدم التحرك.

واعتبر قائد الثورة “المواجهة الابداعية” و”المواجهة المبنية على رد الفعل” احدى هذه الثنائيات واضاف، انه في المواجهة المبنية على رد الفعل تكون حركتنا تابعا لحركة العدو اما في المواجهة الابداعية تكون المبادرة بايدينا ونوجه الضربة للعدو من حيث لا يتوقع.

كما اشار الى “المواجهة اليائسة” و”المواجهة المتفائلة” كاحدى الثنائيات الاخرى في مواجهة الحوادث والتحديات وكذلك “المواجهة الخائفة” و”المواجهة الباسلة والشجاعة”.

ولفت الى ثنائية اخرى وهي “المواجهة الحازمة والحكيمة” و”المواجهة من منطلق التساهل والتقاعس”  واضاف، انه على سبيل المثال يمكن التعامل باسلوبين بشان الاجواء الافتراضية، احدهما مترافقا مع الحكمة والدقة والثاني هو التساهل وعدم رؤية تعقيدات الموضوع واللامبالاة تجاهها.

كما نوه الى ثنائية اخرى وهي “الرؤية الشاملة للفرص والتهديدات” و”الرؤية احادية الجانب تجاه التهديدات او الفرص” واضاف، ان المثال لهذه الثنائية هو كيفية مواجهة عداء اميركا حيث يمكن رؤية التهديدات والفرص معا او رؤية التهديدات او الفرص فقط.

واعتبر سماحته “معرفة حقائق الساحة” و”عدم معرفة الحقائق” من الثنائيات الاساسية في مواجهة التحديات والحوادث سواء تجاه الداخل او الخارج، واضاف، ان الذين يطرحون كلاما خاطئا حول تواجد ايران بالمنطقة انما يدعمون مخطط العدو في الواقع.

كما اعتبر “المواجهة المبنية على الادارة والسيطرة على المشاعر” و”المواجهة مع اطلاق المشاعر”، بالاضافة الى “التزام الضوابط والحدود الشرعية” و”عدم الالتزام بها”، فضلا عن “الاستفادة من الخبرات” و”اللدغ من جحر مرتين” من الثنائيات الاخرى في هذا الاطار، وقال بشان كيفية المواجهة مع اميركا واوروبا: ان خبراتنا الحاصلة من كيفية اداء الاميركيين والاوروبيين كبيرة جدا الا ان التجربة الاخيرة المتعلقة بالاتفاق النووي والتعهدات التي كان من المفروض على اميركا الالتزام بها ماثلة امام اعيننا.

وقال سماحته بشان الثنائية الاخيرة وهي “تجنب المشاحنات الداخلية” و”مهاجمة احدنا الاخر واعتباره مقصرا” واضاف، ان عدونا الحقيقي هو اميركا ونحن لن نخطئ في معرفة عدونا.

وفي تبيينه لـ “المواجهة الصحيحة من قبل البلاد والافراد المؤثرين تجاه التحديات والاحداث” وجه سماحته عددا من التوجيهات والنصائح منها “عدم الشعور بالخوف والهلع امام الحوادث” و”تجنب الياس” و”تجنب التسرع وسوق التبريرات وعدم الاناة” و”تحديد حدود جبهة العدو بوضوح من اجل الحصانة امام الهجوم الناعم” واضاف، انه حينما تجري مناقشة المعاهدة الفلانية في البلاد ويطرح المؤيدون والمعارضون استدلالاتهم وآراءهم فلا ينبغي للطرفين ان يتشاحنا ويتهم بعضهم بعضا بمواكبة العدو.

شاهد أيضاً

0b4daac6-ef2f-49c6-9853-110b7393c1d7

06 أسرار الآيات وأنوار البينات

( 5 ) قاعدة في وجوه الفرق بين كلام اللَّه وكتابه الفرق بين كلامه تعالى ...