الرئيسية / اخبار اسلامية / 10حركات الدجالين في العراق – بحث لأية الله الشيخ علي الكوراني
0

10حركات الدجالين في العراق – بحث لأية الله الشيخ علي الكوراني

اعترف بأنه لم يدرس شيئاً في الحوزة العلمية !

ثم اعترف بأنه لم يدرس في الحوزة شيئاً لأنه لمس تدني مستواها العلمي عن مستواه العالي ، فدرس في بيته  على نفسه !

   ولكنه الى الآن ما زال يخطئ في اللغة وفي النحو وفي قراءة القرآن ، فهذا مستواه من مقدمات العلم ، فكيف في العلم نفسه !

   الصحيح أن هذا الدجال ذهب الى النجف بمهمة من مخابرات صدام ، وليس للدراسة أو لإصلاح الحوزة كما يزعم . وقد توثقت علاقته في النجف بصديقه الشيخ حيدر مشتت ، وكان حيدر أعرف منه بالجو الحوزوي والشيعي ، أما أحمد فكان بعيداً عن جو الحوزة والشيعة ، إلا ما سمعه ووجهه به  مسؤوله في المخابرات .

  كان أحمد تلميذاً لحيدر ، لكنه أقوى منه شخصية وطموحاً ، وأيسر منه مالياً .

  ذكر لي بعضهم أنهم كانوا مجموعة من بضع نفرات ، والبارز فيهم حيدر ثم ضيفه أحمد ، و كانوا يذهبون كثيراً الى جدول النجف ، وهو منخفض فيه بعض البساتين ، قال إنهم يزعمون أنهم كانوا يقومون بالإرتياض بالعبادة والعزلة ويأكلون الخبز والخضرة فقط ، حتى يصلوا الى درجات السلوك والمقامات الروحانية بزعمهم !

   وفي سنة 1424 هجرية ، أطلق حيدر وأحمد دعوتهما للإنضمام الى حركة اليماني ، فكانا شريكين فيها ، وجعلا الأمر مبهماً ، فلم يكن حيدر يصرح بأنه هو اليماني أو صاحبه !

   ويظهر أن أحمد بعد ذلك قَبِل يومها أن يكون حيدر هو اليماني (وآمن به) !

  فنشط حيدر في ادعاء أنه اليماني الموعود ، الذي سيحكم اليمن ، ويمهد للإمام المهدي( عليه السلام )  ، وكان شريكه أحمد مؤيداً أو ساكتاً !

  وقد جاء حيدر مراتٍ الى قم ، محاولاً التأثير على بعض الطلبة والعرب المقيمين فيها ! وذات مرة جاء مع مجموعة من أتباعه وقام بتوزيع منشورات تبشـر باليماني الموعود ! وخرج مع أنصاره على شكل تظاهرة بشعارات وهتافات ، متجهين من وسط قم الى مسجد جمكران ، الذي يزوره الناس ليلة الأربعاء ، لأنه مسجد الإمام المهدي( عليه السلام ) . فقامت الشرطة الإيرانية باعتقالهم وإبعادهم الى العراق .

   وبعد سقوط صدام سمعنا عن حركة اليماني حيدر مشتت ، فقد استغل فترة الفراغ الأمني والسياسي فأخذ يدعو الى نفسه .  وكان يزورني حيدر مشتت ، كما سيأتي .

 رد ما افتراه على الحوزة العلمية في النجف الأشرف 

    زعم أنه رأى الإمام المهدي( عليه السلام ) في المنام في عهد صدام ، فأمره بالذهاب الى الحوزة لإصلاحها ! وقد كان موظفوا المخابرات الذين أدخلهم صدام في الحوزة وعممهم ، يتكلمون يومها عن فساد الحوزة ووجوب إصلاحها !

   يدعي أنه أصلح الحوزة العلمية في النجف ، قال: (وذلك لأن الحوزة لايدرَّس فيها القرآن ، فدرَّس القرآن فيها ) !

   ولم يذكر لنا حضرته إسم طالب واحد درسه القرآن ، أو إسم رجل عادي علمه قراءة القرآن أو ترتيله ! وقد تعلم هذه التهمة للحوزة العلمية في النجف وقم ، من الوهابيين ، لأن معاهد الوهابيين وجامعاتهم الدينية سطحية ، تتلخص الدراسة فيها بتعليم الطالب قراءة القرآن وفتاوى ابن تيمية وتكفير المسلمين ! وليس فيها تعمق في اللغة العربية ، لا في النحو ولا في المعاني والبيان ، ومن سطحيتهم في اللغة أنهم الى الآن لا يفهمون الحقيقة والمجاز ، وينكرون وجود المجاز في القرآن ! وليس في مناهجهم دراسة أي كتاب في أصول الفقه ، ولا في المنطق ولا الفلسفة ، ولا يهتمون بدراية الحديث ومحاكمة الأدلة النقلية ، ولا بالتعمق في الأدلة العقلية ! فترى الطالب منهم يتخرج من معاهدهم وجامعاتهم (لا عقل ولا نقل) وكأنه شريط مسجل لتلاوة القرآن وفتاوى ابن تيمية ، ويسمونه:عالماً ودكتوراً !

   ثم تراهم يهاجمون مناهج حوزاتنا ، لأنا لا ندرس فيها قراءة القرآن وترتيله ! فهذه مرحلة ما قبل الحوزة ، ومناهج الحوزة للتعمق في أدبيات وعقليات علوم القرآن والحديث والفقه وأصول الفقه ، وكلها بحوث تقوم على القرآن والسنة .

   وهم وغيرهم يعرفون أن أصل مذهبنا قائم على القرآن والسنة ، تطبيقاً لوصية النبي(صلى الله عليه وآله ) المؤكدة والمكررة: (إني تارك فيكم الثقلين: كتاب الله وعترتي أهل بيتي) !

   إنهم يريدون تعميم سطحيتهم وتحويل حوزاتنا الى مكاتب حفافيظ للقرآن والمتون ، ولا يريدون مناهج التعمق والإجتهاد ، أو لايفهمون قيمتها !

    إن تعليم قراءة القرآن وترتيله وتجويده وتحفيظه ، أمور حسنة وضرورية ، لكنها مرحلة من مقدمات الدخول في الحوزة ، أو عمل من نشاط الحوزة في المجتمع ، ولا يصح أن يكون بدل مناهج الحوزة التخصصية المعمقة . وقد أدرك ذلك الشيخ محمد عبده( رحمه الله) عندما تسلم مشيخة الأزهر ، فعرَّفه بعضهم يوماً بطالب علم ، ومدحه قائلاً: إنه يحفظ البخاري عن ظهر قلب ! فأجابه الشيخ محمد عبده: ( الحمد لله ، زادت عندنا نسخة في البلد ) ! إنهم يريدون تحويل الحوزة من خط تخريج فضلاء ومجتهدين ، الى تخريج نسخ من القرآن والكافي ، كما جعلوا معاهدهم تخرج نسخاً من القرآن ومنهاج السنة لابن تيمية الحراني !

    4. أما ادعاؤه أنه نشر قضية الإمام المهدي( عليه السلام ) في الحوزة ، فيكذبه لأنه لم يطرح شيئاً في النجف إلا شراكته مع مشتت ، وبعد سنوات ادعى أنه رسول المهدي وابنه !

  وكذلك قوله إنه وقف في وجه صدام عندما كتب القرآن بدمه ، ولا أظنه تجرأ على مخالفة واحدة لصدام حتى في أمر صغير ! لأنه من المخبرين الذين ضخَّهم صدام في حوزة النجف ، وعممهم ، وفرضهم عليها !

    أما ما سماه الإصلاح الإقتصادي في الحوزة فقال: (ودخل في يوم على أحد وكلاء المراجع ومعه أكثر من ثلاثين طالب ، وطلب منه إبلاغ ذلك المرجع بالفساد المالي وضرورة إصلاحه) !

  فقد حدثني بعض طلبة النجف أن حيدر مشتت وبعض الطلبة ذهبوا الى مكتب السيد السيستاني مد ظله ، يعترضون على قلة رواتبهم ، وقد استمع اليهم نجله السيد محمد رضا ووعدهم خيراً .

 وقد يكون أحمد اسماعيل يومها في النجف فذهب معهم ، ثم جعل نفسه رئيسهم ، وجعل موضوعهم: (إصلاح الفساد المالي في الحوزة) !

 فواقع الأمر أن المرجعية من قديم تعطي لكل طالب في الحوزة راتباً قليلاً ، وهو راتب رمزي ، بسبب إمكاناتها المتواضعة . وهؤلاء المجموعة الذين منهم حيدر مشتت لم يكونوا طلبة بل موظفين في مخابرات صدام فرضهم على الحوزة كطلبة ، وكان المراجع مضطرين لإعطائهم رواتب كبقية الطلبة ، لكنهم كانوا يطالبون بأكثر ويسمون ذلك: (إصلاح الفساد المالي في الحوزة) !

 لاحظ جرأة هذا المغرور العامي أحمد اسماعيل، حيث ادعىه أنه بقي في النجف  بضعة شهور فتخرج من حوزتها ، وأنه قام بالإصلاح على مختلف الأصعدة !

شاهد أيضاً

1398052801231256318150754 (1)

أميركا هي من استهدفت معسكر الصقر في سياق الضغط على الحكومة العراقية

أشار عضو المكتب السياسي لحركة النجباء فراس الياسر، إلى أنّ هناك “مؤشرات أن القوات الأميركيّة ...