الرئيسية / اخبار اسلامية / 12حركات الدجالين في العراق – اية الله الشيخ الكوراني
4

12حركات الدجالين في العراق – اية الله الشيخ الكوراني

أحمد اسماعيل يشتري حيدر مشتت !

 اشترى شريكه حيدر مشتت فآمن به !

   وقع الخلاف بين الشريكين حيدر مشتت وأحمد إسماعيل مدة ، ثم اتفقا على أن أحمد إسماعيل هو رسول المهدي( عليه السلام ) وحيدر شاهد له !

  ولا بد أن الدجال أحمد أعطاه مبلغاً كبيراً ، فأصدر حيدر بياناًً بتاريخ:6جمادى الثاني-1424بعنوان: ( أدلتي على أن الشيخ أحمد مرسل من الإمام  مكن الله له في الأرض ) . قال فيه: بفضل الله تم البلاغ بإرسال الإمام المهدي مكن الله له في الأرض ، رسوله الشيخ أحمد والشاهد له الشيخ حيدر  .

   ووقَّع فيه: خادم المهدي الشيخ حيدر .

   واستمر هذا الإتفاق نحو سنة ، ثم اختلفا فادعى حيدر أنه هو اليماني ، فانزعج أحمد إسماعيل ولعن صاحبه حيدر ، ودفع ناظم العقيلي فكتب بياناًً بعنوان: سامري عصر الظهور ! يقصد حيدر ، الذي خان البيعة وكفر بعد إيمانه !

   وفي هذه المرحلة أضاف أحمد إسماعيل الى دعوى اليماني دعاوى: أنه سيد ، وابن الإمام المهدي( عليه السلام ) ووصيه الذي سيحكم بعده ، لكنه أرسله قبله سفيراً الى العالمين ! ومن يومها اختفى لقب الشيخ ، وصار إسمه: السيد أحمد الحسن !

    فقد نشر في موقعه هذه الهوية المكذوبة جاء فيها: ( مختصر السيرة الذاتية:

   1- مولود في البصرة في العراق .

   2- خريج كلية الهندسة- قسم الهندسة المدنية .

   3- درس في الحوزة العلمية في النجف الأشرف .

   4- أرسله الإمام المهدي( عليه السلام ) للإصلاح في الحوزة العلمية في النجف الأشرف قبل حوالي أكثر من خمس سنوات ، ومارس عملية الإصلاح العلمي والعملي والإقتصادي في الحوزة ، وفي المجتمع عموماً .

   الإصلاح العلمي: وذلك لأن الحوزة لايدرَّس فيها القرآن ، فدرَّس القرآن فيها ونشر قضية الإمام المهدي( عليه السلام ) .

   ب- صرح علناً بعد تنجيس صدام الكافر للقرآن الكريم بأن صدام فعل هذا تقرباً للشيطان الرجيم ، وتعرض بسبب هذا التصـريح للمطاردة من قبل قوات صدام الكافرة ، وهو الوحيد في النجف الذي تكفل هذا الأمر بقوة ، وقال إن صدام كتب موته بيده وكتب نهاية حكمه بيده عندما كتب القرآن بالدم النجس . واعترض على علماء النجف وعلماء المسلمين عموماً لسكوتهم على هذا الفعل الشنيع من صدام الكافر .

   ج- الإصلاح العملي: وذلك لترك الحوزة للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والإهتمام بأحوال الناس. وكان يصدع بكل مكان في الحوزة بضرورة الإهتمام بأحوال الناس الدينية والمعاشية ورفع الظلم والحيف عنهم .

   د- الإصلاح الإقتصادي: قام بما يعرف بالثورة ضد الفساد المالي في الحوزة العلمية ، وقد نصره في هذا الأمر كثير من طلبة الحوزة ودخل في يوم على أحد وكلاء المراجع ومعه أكثر من ثلاثين طالب ، وطلب منه إبلاغ ذلك المرجع بالفساد المالي وضرورة إصلاحه ،كما أرسل طلبة من الحوزة العلمية الى المراجع وطالبهم بإصلاح الفساد المالي الموجود في برانياتهم المتمثل بإغداق الأموال على وكلائهم وترك الفقراء والأيتام والأرامل يتضورون جوعاً.

    هـ – وقبل ثلاث سنوات تقريباً في عهد الطاغية صدام أعلن أنه رسول الإمام المهدي فطاردته قوات صدام الكافرة فأنجاه الله بفضله سبحانه وتعالى من يد هذا الطاغية. وهو الآن يدعو إلى الإمام المهدي( عليه السلام ) ونصرته والتمكين له). انتهى.

  وقد سأله صالح المياحي بتاريخ: 4- ربيع الثاني- 1426: (هل يعني أنه من صلب الإمام مباشرة ، وكيف تم زواج الإمام أرواحنا له الفدى ، وما اسم أمه ، أي أم السيد ، ومن أي مكان هي؟

فأجابه ناطقه ناظم: ( إن السيد أحمد الحسن من ذرية الإمام المهدي( عليه السلام ) وليس من صلبه مباشرة ، وقد أثبت زواج الإمام المهدي( عليه السلام ) وذريته في كتاب :الرد الحاسم على منكري ذرية القائم . فالولد يطلق تارة يراد منه الولد الصلبي المباشر ، ويطلق تارة أخرى ويراد منه الولد من الذرية ) .

  في تلك الفترة نشط أحمد إسماعيل كويطع في الدعوة الى نفسه في البصـرة والمناطق الجنوبية ، وظهرت عليه وعلى جماعته آثار السعة المالية في حياتهم ونشاطهم الإعلامي، فأنشأ موقعاً على النت هوhttp://www.almhdyoon.org/

   وأسس مراكز في العراق والإمارات ، وكان له نشاط حذر في قم ، بواسطة ثلاثة من الطلبة العراقيين ، بينهم مصري غليظ الذهن !

  وأخذ أتباعه يدعون الى بيعته ويحاولون إقناع الناس بالمنامات والإستخارة ، وينشرون بياناته الركيكة في محافظات العراق وخارجه ، وينشرون كتب إمامهم وهي أوراق حشو وسفسطة لا أكثر !

  وقد سألت عنهم بعد أن ثاروا ، واشتبكوا مع قوات الحكومة في البصـرة والناصرية ، وهرب إمامهم أحمد إسماعيل المسمي نفسه أحمد الحسن !

  فقالوا: إن جماعته في قم اتصلوا بإمامهم ليذهبوا الى العراق وينصروه ، فأمرهم أن يبقوا في إيران ويعملوا فيها ، لأن أرضية إيران لدعوتهم أحسن من العراق !

  وذكر لي بعضهم أنهم لايذكرون المراجع وكبار العلماء إلا بقولهم لعنه الله ! لأنهم يعتبرون أنهم السبب في فشل دعوتهم ولولاهم لا ستجاب الناس له .  ويقولون عن إمامهم إنه غاب ستة أيام أو ستة أشهر أو ست سنوات ، ثم يظهر وينتصر، ويملأ الأرض عدلاً !

شاهد أيضاً

1

الاكتفاء بما روي في أصحاب الكساء -عز الدين بحر العلوم

07) الفصل الأوّل في الأحاديث‏المنتقاة في رَسُول الله(ص)(1) (نسب رَسُول الله(صلى الله عليه وآله وسلم)) ...