الرئيسية / اخبار اسلامية / 20حركات الدجالين في العراق – لأية الله الشيخ الكوراني
0

20حركات الدجالين في العراق – لأية الله الشيخ الكوراني

(11) دجال البصرة يُزَوِّرُ النُّصُوص في موقعه ؟! 

   قال معتمده الشيخ ناظم العقيلي في كتاب (الرد الحاسم على منكري ذرية القائم) ، وهو منشور في موقعه:  (جاء في بشارة الإسلام نقلاً عن بحار الأنوار عن سطيح الكاهن في خبر طويل جاء في أحد (إحدى) فقراته: (فعندها يظهر ابن المهدي) (بشارة الإسلام/157) وهذا يدل صراحة على أن قبل قيام الإمام المهدي( عليه السلام ) يظهر ابن الإمام المهدي ، وهذا الإبن هو الذي أكد عليه في أدعية أهل البيت). انتهى. 

  وعندما ترجع الى البحار ، تجد أن هذه المزيف وصاحبه العقيلي ارتكبا خيانة وتزويراً ! فأصل العبارة: (فعندها يظهر ابن النبي المهدي) فحذفا منها كلمة (النبي) فصارت (ابن المهدي) ليطبقاها على الكذاب أحمد إسماعيل كويطع ! ويوهما أنها حديث عن النبي(صلى الله عليه وآله ) أو الأئمة(عليهم السلام) مع أنها أثر عن سطيح الكاهن ! 

وقد سألت مبعوثه اليَّ: من الذي ينزل المواد في موقع إمامك ؟ 

 قال: أنا ، أو الإمام أحمد بن الحسن .

 قلت له: من الذي حذف كلمة النبي من عبارة سطيح الكاهن ؟ فلم يجب !  

 قال المجلسي( رحمه الله) في البحار:51/162: (باب  نادر فيما أخبر به الكهنة وأضرابهم وما وجد من ذلك مكتوباً في الألواح والصخور . روى البرسي في مشارق الأنوار عن كعب بن الحارث قال: إن ذا يزن الملك أرسل إلى سطيح لأمر شك فيه فلما قدم عليه أراد أن يجرب علمه قبل حكمه ، فخبأ له ديناراً تحت قدمه ، ثم أذن له فدخل فقال له الملك: ما خبأت لك يا سطيح ؟ فقال سطيح: حلفت بالبيت والحرم ، والحجر الأصم والليل إذا أظلم ، والصبح إذا تبسم ، وبكل فصيح وأبكم ، لقد خبأت لي ديناراً بين النعل والقدم ، فقال الملك: من أين علمك هذا يا سطيح ! فقال: من قبل أخ لي جنى ينزل معي أنى نزلت . فقال الملك: أخبرني عما يكون في الدهور ، فقال سطيح: إذا غارت الأخيار وقادت الأشرار ، وكذب بالأقدار ، وحمل المال بالأوقار ، وخشعت الأبصار لحامل الأوزار ، وقطعت الأرحام ، وظهرت الطغام ، المستحلي الحرام ، في حرمة الإسلام واختلفت الكلمة ، وخفرت الذمة ، وقلت الحرمة ، وذلك عند طلوع الكوكب الذي يفزع العرب ، وله شبيه الذنب ، فهناك تنقطع الأمطار ، وتجف الأنهار ، وتختلف الأعصار ، وتغلو الأسعار ، في جميع الأقطار . ثم تقبل البربر بالرايات الصفر ، على البراذين السبر ، حتى ينزلوا مصر فيخرج رجل من ولد صخر ، فيبدل الرايات السود بالحمر ، فيبيح المحرمات ، ويترك النساء بالثدايا معلقات ، وهو صاحب نهب الكوفة ، فرب بيضاء الساق مكشوفة على الطريق مردوفة ، بها الخيل محفوفة ، قتل زوجها وكثر عجزها واستحل فرجها ، فعندها يظهر ابن النبي المهدي ، وذلك إذا قتل المظلوم بيثرب ، وابن عمه في الحرم ، وظهر الخفي فوافق الوشمي ، فعند ذلك يقبل المشوم بجمعه الظلوم فيظاهر الروم ويقتل القروم ، فعندها ينكسف كسوف ، إذا جاء الزحوف ، وصف الصفوف . ثم يخرج ملك من صنعاء اليمن أبيض كالقطن ، إسمه حسين أوحسن ، فيذهب بخروجه غمر الفتن ، فهناك يظهر مباركاً زكياً ، وهادياً مهدياً ، وسيداً علوياً ، فيفرح الناس إذا أتاهم بمن الله الذي هداهم ، فيكشف بنوره الظلماء ويظهر به الحق بعد الخفاء ، ويفرق الأموال في الناس بالسواء ، ويغمد السيف فلا يسفك الدماء ، ويعيش الناس في البشر والهناء ، ويغسل بماء عدله عين الدهر من القذاء ويرد الحق على أهل القرى ، ويكثر في الناس الضيافة والقرى ، ويرفع بعدله الغواية والعمى ، كأنه كان غبار فانجلى ، فيملأ الأرض عدلاً وقسطاً والأيام حباء ، وهو علم للساعة بلا امتراء).

 ورواه بهذا النص في مشارق أنوار اليقين/196، واليزدي في إلزام الناصب(2/148). 

 والذي يظهر من مجموع الروايات أن مليك اليمن سيف بن ذي يزن وعبد المطلب المعاصر له كانا يعرفان بقرب نبوة النبي(صلى الله عليه وآله ) وقد بشرا به ، وكذلك بَشَّـرَ عبد المطلب ( رحمه الله) بالمهدي من ذريته . 

 كما يظهر أن سطيحاً كان كاهناً  مميزاً وكان يصيب في بعض ما يخبر به . لكن الذي يبدو من الرواية أنها موضوعة بعد الإسلام ، وفيها مضامين أحاديث عن النبي(صلى الله عليه وآله ) والأئمة(عليهم السلام) ، فلا يمكن نسبتها الى سطيح ، فضلاً عن ضعف سندها.  وشاهدنا منها تزوير الضال المضل أحمد إسماعيل لهذا النص من أجل تأييد بدعته . وكفى بذلك إسقاطاً لصدقيته !

  وقد حاول صاحبه المراوغة والتشبث بأنه لا يوجد كلمة النبي في بشارة الإسلام .

  فأجبته : هذا كتاب متأخر ، ومعناه أن كلمة النبي سقطت من الطباعة ، فهل تتمسكون لإثبات إمامة صاحبكم بخطأة من طباع ؟! 

شاهد أيضاً

unnamed (44)

الطريق إلى الله تعالى للشيخ البحراني4

04 واعلم أنّ قوام ذلك المعنى ونظامه إنما هو الجلوس على بساط الاستقامة ، ومجانبة ...