الرئيسية / اخبار العالم / مع الاخبار من الولاية الاخبارية 24 نوفمبر
3

مع الاخبار من الولاية الاخبارية 24 نوفمبر

الاخبار:
 3
التقارير:

تقرير أمريكي حول القدرة العسكرية الإيرانية.. هل باتت واشنطن تخاف من قدرات طهران المتنامية؟

الأربعاء 22 ربيع الاول 1441
تقرير أمريكي حول القدرة العسكرية الإيرانية.. هل باتت واشنطن تخاف من قدرات طهران المتنامية؟

إنجاز عسكري إيراني جديد.. حاملة الدبابات الإيرانية “كيان 700″ تتفوق على نظيرتها الأمريكية + صور

إنجازات إيرانية جديدة وابتكارات حديثة.. كيف تعمل القذائف الموجّهة والذكية ؟

الوقت- كشفت وكالة الاستخبارات العسكرية الأمريكية في تقرير نشرته يوم الثلاثاء الماضي عن تنامي القدرات العسكرية لقوات الجيش الإيرانية في جميع المجالات الصناعية والدفاعية وفي هذا التقرير الذي شمل 130 صفحة، تم تسليط الضوء على أهداف واستراتيجيات وخطط وبرامج القوات العسكرية الإيرانية، كما تطرق هذا التقرير إلى الهيكل التنظيمي الخاص بالقوات المسلحة الإيرانية وإلى القدرات العسكرية التي تمتلكها هذه القوات الإيرانية.  

وزعم هذا التقرير بأن طهران تبذل الكثير من الجهود في كل المجالات الصناعية والعسكرية لكي تصبح القوة العظمى في منطقة غرب آسيا ولا سيما في منطقة الشرق الأوسط، ولفت هذا التقرير الأمريكي إلى أن طهران تمكّنت خلال السنوات الماضية من المضي قدماً في مجال تصنيع وتطوير العديد من المعدات الصاروخية والطائرات من دون طيار، وفي بداية هذا التقرير تحدّث “روبرت اشلي” رئيس وكالة الاستخبارات العسكرية الامريكية قائلاً: “خلال السنوات الماضية تمكّنت إيران من تطوير قدراتها العسكرية والصاروخية وهذا الأمر شكّل تهديداً لمصالحنا ولمصالح حلفائنا في منطقة الشرق الأوسط ولهذا فإنه ينبغي علينا أن نعرف إلى أي مدى أصبحت إيران قوية في المجال العسكري”، وفي جزء آخر من حديثه، قال “أشلي”: “إن طهران ترى الآن بأنها أصبحت قريبة جداً من تحقيق جميع أهدافها ولقد تمكّنت إيران خلال السنوات الماضية من اللعب بالعديد من الكروت لممارسة الكثير من الضغوط على أمريكا”.

الجدير بالذكر أن هذا التقرير الأمريكي بدأ بذكر تاريخ القوات المسلحة الإيرانية قبل نجاح الانقلاب الإسلامي وبعده وبعد ذلك عكف هذا التقرير على دراسة هذه القضية في أربعة فصول وهي كالتالي:

 1. إلقاء نظرة على القوات المسلحة الوطنية

2. الاستراتيجيات الوطنية

3. القدرات العسكرية الإيرانية

4. الرؤية.. العمل على تأهيل وتطوير قوات عسكرية قوية

كما أن هذا التقرير الصادر عن وكالة الاستخبارات العسكرية الأمريكية سلّط الضوء أيضاً على القوات البحرية والصاروخية والبرية والجوية الإيرانية، وفي جزء آخر من هذا التقرير ذُكر أيضاً: ” أن طهران تعتبر أمريكا أكبر تهديد لها وتعتقد طهران أيضاً بأن أمريكا قامت بالعديد من المؤامرات ضدها لمنعها من الوصول إلى مكانة عالية في المنطقة”.

وفي سياق متصل، ذكر هذا التقرير الأمريكي بأن طهران قامت خلال السنوات الماضية بتطوير العديد من مجالاتها العسكرية وذلك من أجل أن تتمكن من مواجهة أي عدو يمتلك تكنولوجيا عسكرية متطورة وزعم كاتب هذا التقرير إلى أن طهران استخدمت خلال الفترة الماضية الكثير من الاستراتيجيات الحربية لتطوير قدراتها العسكرية، كما جاء في هذا التقرير الأمريكي بأن الاستراتيجية الدفاعية الإيرانية شهدت خلال السنوات الماضية تطوّراً ملحوظاً وذلك من أجل مواجه العديد من التهديدات ولا سيما تهديدات الجماعات الارهابية والتهديدات الصهيونية والسعودية.

كما لفت هذا التقرير إلى أن قوات الجيش الإيرانية تدخل هذه الأيام مرحلة جديدة من التطور في العديد من المجالات الصناعية والعسكرية ولها الآن القدرة الكافية للتعامل بشكل جديد مع الكثير من أشكال التهديدات وأصبح لديها الآن العديد من القوات البشرية والتكتيكية والمعدات والوحدات والمقار العسكرية التي تعمل ليل نهار على حماية المدن الإيرانية من التهديدات الإرهابية.

وفي جزء آخر من هذا التقرير والذي جاء تحت عنوان “استراتيجية الأمن الوطني”، ذكر هذا التقرير بأن أهداف هذه الاستراتيجية الإيرانية تتمثل في حفظ النظام الجمهوري الإسلامي في إيران وحفظ الأمن والاستقرار في داخل المدن الإيرانية وترسيخ مكانة إيران في منطقة غرب آسيا كقوة عظمى يُحسب لها الكثير وأيضاً لتحسين المستوى المعيشي والاقتصادي لأبناء الشعب الإيراني وذكر هذا التقرير أيضاً: “لقد تمكّنت إيران خلال الفترة الماضية من صياغة استراتيجية الثبات والاستقرار والعديد من الاستراتيجيات العسكرية والأمنية”.

وحول هذا السياق، كتبت وكالة الاستخبارات العسكرية الأمريكية حول المحاولات التي تبذلها طهران لكي تصبح قوة عظمى في المنطقة وقالت:” إن طهران تبذل الكثير من الجهود لإرساء الأمن والاستقرار في المنطقة وتسعى أيضاً إلى توسيع نفوذها في المنطقة.

كما أن طهران تحاول الحفاظ على حلفائها وطرد جميع القوات الأجنبية ولا سيما الأمريكية من المنطقة وتحاول أيضاً هزيمة كل الجماعات الإرهابية التي تنتشر في بعض دول المنطقة ومن أجل تحقيق كل هذه الأهداف، قدّمت طهران الكثير من الدعم المالي والعسكري لحلفائها في المنطقة”.

وتحدث التقرير في جزء آخر عن الاستراتيجيات العسكرية الإيرانية، حيث كشف: “أن طهران عبارة عن مجموعة معقّدة من القدرات العسكرية والأمنية والاستراتيجية الأمنية الإيرانية تحاول في المقام الأول ردع القوى الأجنبية التي تريد مهاجمتها.

كما أن حلفاء طهران في المنطقة قد يقدّمون لها يدّ العون لحفظ مصالحها والوقوف ببسالة أمام منافسيها في المنطقة وفي المقام الثاني تمتلك طهران الكثير من القدرات الصاروخية والعسكرية التي تمّكنها أيضا من مواجهة أي تهديد”.

وفيما يتعلق بقدرات القوات المسلحة الإيرانية، ذكر هذا التقرير بأن طهران تمتلك الكثير من الصواريخ الباليستية التي تعتبر العنصر الرادع الأساسي لأي هجوم غادر من قبل الأعداء وكشف هذا التقرير بأن طهران بذلت الكثير من الجهود خلال العقود الأربعة الماضية لتطوير وصناعة أنواع مختلفة من الصواريخ والطائرات الحربية والطائرات من دون طيار وذلك من أجل مواجه كل التهديدات الأمريكية والصهيونية والسعودية في المنطقة.

كما وصف هذا التقرير القدرات الصاروخية الإيرانية وقال: ” إن طهران تمتلك الكثير من أنواع قاذفات الصواريخ والكثير من الصواريخ البعيدة المدى والمتوسطة المدى والقصيرة المدى التي يمكنها أن تضرب أهدافاً تقع على بُعد 2000 كيلو متر وبهذا التطور الملحوظ أصبحت طهران من أقوى دول المنطقة”.

وفي الفصل الأخير من هذا التقرير، ذُكر أن طهران سوف تقوم في المستقبل بتطوير وصناعة العديد من الصواريخ الباليستية والعديد من القطع البحرية مثل السفن الحربية والغواصات وذلك من أجل السيطرة على مضيق هزمر بالكامل.

الجدير بالذكر أن القوة البرية للجيش الإيراني تحرّكت أيضاً خلال السنوات الأخيرة في مسار التنمية وتعزيز القدرات ورفع الجاهزية، وفي وقتنا الحالي أصبحت هذه القوات تتمتع بجاهزية عالية في مختلف المجالات القتالية، وإذا نظرنا إلى الوراء، فسوف نرى أنه خلال السنوات الأربعين الماضية تمكّنت وحدة الصناعات العسكرية الإيرانية من قطع مسار طويل في مجال صناعة وتطوير العديد من المعدات العسكرية

الضوء الأخضر للقادة الفلسطينيين.. هل ستجري الانتخابات العامة أخيراً؟

الجمعة 17 ربيع الاول 1441
الضوء الأخضر للقادة الفلسطينيين.. هل ستجري الانتخابات العامة أخيراً؟
 

الوقت- بعد زيارة وفد اللجنة المركزية للانتخابات الفلسطينية إلى قطاع غزة والمحادثات مع قادة حماس، وترحيب قادة الحركة برسالة محمود عباس زعيم حركة فتح، يبدو أنه من الممكن إجراء انتخابات عامة في فلسطين بعد تأخير دام لأكثر من عقد.

في هذا الصدد، صرّح “يحيى السنوار” قائد حماس في قطاع غزة بأن الحركة مستعدة تماماً للانتخابات، كما دعا “إسماعيل هنية” رئيس المكتب السياسي لحماس إلى إنهاء الانقسام بين الفلسطينيين، وقال إن هناك نوعاً من الإرادة الوطنية والاتفاق على إجراء الانتخابات في فلسطين.

كما عقدت اللجنة المركزية للانتخابات الفلسطينية اجتماعات ولقاءات مكثفة قبل بضعة أيام، التقى خلالها رئيس اللجنة بقادة حركة حماس في قطاع غزة وقادة السلطة الفلسطينية في رام الله، وأكد أن الأمور تسير على ما يرام.

الهيكل السياسي والانتخابي لفلسطين

وفقاً لـ”القانون الأساسي” لفلسطين، الذي وقّعه عرفات في عام 2002 بعد تأخير طويل، يعتمد الهيكل الحالي للسلطة الفلسطينية على ثلاثة فروع للسلطة: السلطة التنفيذية والسلطة التشريعية والسلطة القضائية.

ينتخب الرئيس (والذي يسمّى رئيس السلطة الفلسطينية) مباشرةً من قبل الشعب، والشخص الذي يشغل هذا المنصب هو القائد العام للقوات المسلحة في نفس الوقت.

في تعديل على القانون الأساسي في عام 2003(وما يمكن أو لا يمكن أن يصبح جزءاً من الدستور مباشرةً بعد الاستقلال)، الرئيس ينتخب رئيس الوزراء، وهو أيضاً يتولى قيادة قوات الأمن الوطني، ثم ينتخب رئيس الوزراء تركيبة مجلس الوزراء ويدير الحكومة، ويقدّم تقارير عن عمله إلى الرئيس مباشرةً.

يشغل محمود عباس زعيم حركة فتح ومنظمة التحرير الفلسطينية، منصب الرئيس منذ يناير 2005 حتى الآن.

من ناحية أخرى، يتألف المجلس التشريعي الفلسطيني من 132 ممثلاً منتخباً، وهو يقوم بعمل البرلمان، يتم تخصيص نصف هذه المقاعد للتنافس في 16 موقعاً جغرافياً، والنصف الآخر لمرشحي الشعب المستقلين بشكل نسبي، والذين ينتمون لمختلف الأحزاب.

مهمة المجلس التشريعي الفلسطيني هي الموافقة على جميع قرارات مجلس الوزراء، التي يقترحها رئيس الوزراء، ويجب أيضاً أن تؤيد رئيس الوزراء، بعد ترشيحه من قبل الرئيس.

هناك نوعان من الانتخابات في فلسطين: الانتخابات العامة والانتخابات المحلية، الانتخابات العامة هي انتخابات تجري في جميع أنحاء فلسطين، بما في ذلك انتخابات رئاسة السلطة الفلسطينية والمجلس التشريعي الفلسطيني.

تستند الانتخابات التشريعية إلى القانون التناسبي، ووفقاً لذلك، يقدم كل حزب قائمةً بمرشحيه في الدوائر الانتخابية، والناخبون يصوتون لمصلحة الأحزاب، ويشغل كل حزب جزءاً من المقاعد الانتخابية، بناءً على عدد الأصوات التي حصل عليها.

التحديات التي تواجه إجراء الانتخابات

على الرغم من استعداد قادة معظم الفصائل الفلسطينية، بما في ذلك حماس، لخوض الانتخابات، ولكن هناك تحديات كبيرة أمام إجراء الانتخابات بنجاح.

تتمثل إحدى العقبات الرئيسة في الوقت الحالي، في معارضة العديد من الفصائل الفلسطينية لإجراء الانتخابات قبل محادثات سياسية لحل النزاعات والتوصل إلى اتفاق سياسي، لإنشاء أطر متفق عليها لإجراء الانتخابات.

في هذا الصدد، قال “خالد البطش” عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية: “إن الحصول على توافق وطني ضروري لإجراء الانتخابات”، وأضاف: “هذا الأمر يتطلب عقد اجتماع شامل قبل إجراء الانتخابات”.

كما قال “ماهر مزهر” عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أيضاً: إن معارضة عباس للاجتماع مع الفصائل الفلسطينية قبل إصدار الأمر الرئاسي، تعني الدخول في متاهات جديدة.

لقد قدّمت ثمانية فصائل فلسطينية خطة سلام لتسوية الخلافات بين فتح وحماس وتحقيق المصالحة الوطنية، حماس وافقت على الخطة، لكن لم تستجب فتح رسمياً حتى الآن.

في هذا الصدد، ذكرت صحيفة “الأخبار” في تقرير أن الفصائل الفلسطينية عارضت شرط إصدار أمر رئاسي بشأن الانتخابات البرلمانية ورئاسة السلطة الفلسطينية قبل الاجتماع مع الفصائل الفلسطينية.

في الحقيقة، لا تريد حركتا حماس والجهاد الإسلامي إجراء انتخابات وفقاً للدستور المعدّل من قبل عباس في عام 2007، والذي يشمل شروطاً للدخول في الانتخابات، وأبرزها الاعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية.

لقد أصدر محمود عباس قراراً في عام 2007 وفق القانون رقم 1 لعام 2007 حول الانتخابات الرئاسية والتشريعية، وعلى أساسه فإن أي شخص يرغب في الترشح للانتخابات، فعليه قبول جميع العقود والاتفاقيات التي وقعتها منظمة التحرير الفلسطينية، بالإضافة إلى قبوله هذه المنظمة كممثل وحيد وكامل للشعب الفلسطيني.

العقبة الرئيسة الأخرى أمام إجراء الانتخابات، هي الاعتراف الأمريكي بالقدس كعاصمة للكيان الإسرائيلي.

في الواقع، من الواضح أن إجراء الانتخابات في القدس يتطلب موافقة الكيان وتعاونه، لأنه إذا رفض الاحتلال التعاون، فلن يتمكن الفلسطينيون من إجراء الانتخابات في القدس.

وفي هذا السياق، صرّح “حازم قاسم” المتحدث باسم حماس مؤخراً بأن الحركة لن تقبل إجراء انتخابات عامة لا تشمل القدس وقطاع غزة والضفة الغربية.

محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية قال يوم الإثنين في ذكرى وفاة “ياسر عرفات” الرئيس السابق لمنظمة التحرير الفلسطينية: بالتأكيد لن تكون هناك انتخابات دون مشاركة سكان القدس وغزة.

بدوره قال “صائب عريقات” أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية: إنه إذا أعاقت “إسرائيل” عملية إجراء الانتخابات في القدس، فلن يكون للانتخابات معنى في أي مكان آخر في فلسطين، وسوف يفشل هذا البرنامج السياسي.

تبعاً لذلك، بدأت منظمة التحرير الفلسطينية جهودها على مستوى الدول العربية والمجتمع الدولي، لإجبار الكيان الإسرائيلي على قبول عملية إجراء الانتخابات في القدس، وفي الماضي أيضاً، تمكّنت السلطة الفلسطينية من الحصول على موافقة الكيان على إجراء انتخابات 1995 و2000 و2005.

وأضاف عريقات بأنه تم إرسال 78 رسالة إلى دول مختلفة حول العالم حتى الآن، ليرغم المجتمع الدولي الكيان الإسرائيلي على قبول التعاون في إجراء الانتخابات في القدس.

التحدي المهم الآخر هو الطريقة التي تتم بها الانتخابات، فبينما تميل العديد من الفصائل، بما فيها حماس إلى إجراء انتخابات منفصلة للسلطة الفلسطينية والتشريعية، ولكن لا يزال من غير الواضح ما إذا كان عباس يريد إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية معاً أم لا؟

في بعد آخر، فإن تجربة الانتخابات البلدية لعام 2016، والتي قضت فيها المحكمة العليا برام الله بأن الانتخابات ستُجرى في الضفة الغربية فقط، دفعت حركة حماس إلى المطالبة بأن تكون المحكمة محايدةً قبل إجراء الانتخابات.

 

ما الذي يبحث عنه الأمريكيون في محافظة الأنبار العراقية؟ ​​+ صور ميدانية

الجمعة 17 ربيع الاول 1441
 
ما الذي يبحث عنه الأمريكيون في محافظة الأنبار العراقية؟ ​​+ صور ميدانية
الوقت- كشفت العديد من المصادر الإخبارية العراقية بأن مقاتلي الحشد الشعبي العراقي المتمركزين غرب محافظة الأنبار شنّوا بعدما تلقوا معلومات مفصلة، هجمات واسعة على بعض عناصر الجماعات الإرهابية وذلك من أجل تأمين المناطق المتاخمة والقريبة للحدود السورية، وحول هذا السياق، تحدّث مصدر ميداني عراقي حول الجهود التي يبذلها مقاتلو الحشد الشعبي العراقي لمنع تسلل عناصر “داعش” من الأراضي السورية والدخول إلى غرب محافظة الأنبار، حيث قال: ” إن اكتشاف مخابئ الإرهابيين يعدّ هدفاً آخر للقوات العراقية في هذه العمليات العسكرية”. 

وفي سياق متصل، لفت هذا المصدر الميداني العراقي إلى أن مقاتلي الحشد الشعبي قاموا في هذه العملية العسكرية بتطهير العديد من المناطق وتمكنوا من الدخول من محور “العكاشاتووصلوا إلى معبر “القائم” الحدودي بطول تجاوز الـ80 كيلومتراً، وقال: “إن عودة الأمن إلى الصحراء الجنوبية التابعة لمنطقة القائم كان مُخططاً له خلال هذه العملية العسكرية.

ووفقاً للمعلومات التي تم الحصول عليها، تمكّن مقاتلو الحشد الشعبي العراقي أثناء هذه العملية العسكرية من الاستيلاء على العديد من مقرات تنظيم “داعش” الإرهابي والعديد من مخابئ الأسلحة الخفيفة والمتوسطة الحجم.

وفي سياق متصل، كشف مصدر ميداني عراقي، بأن قوة من اللواء 18 بالحشد الشعبي، داهمت يوم الخميس الماضي، عدداً من مخابئ داعش في القائم غربي العراق إذ عثرت على سلاح متوسط وخفيف. 

وقال ذلك المصدر الميدان: “إن قوة من اللواء ١٨ الحشد الشعبي نفّذت عملية دهم وتفتيش لمخابئ داعش الإرهابي وسط صحراء القائم غربي الانبار، وعثرت على عاكسات ضخمة للطاقة الشمسية تولد الكهرباء تابعة للتنظيم، فضلاً عن أسلحة خفيفة ومتوسطة. 

ووفقاً لذلك المصدر الميداني، تقوم قوات اللواء الـ18 التابع لمقاتلي الحشد الشعبي حالياً بإنشاء المتارس ونقاط التفتيش واستخدام كاميرات الرؤية الليلية وتقوم أيضاً بالعديد من الدوريات الميدانية لمراقبة التحركات المحتملة لعناصر داعش على هذا المحور.

وفي السياق ذاته، أعلنت قوات الحشد الشعبي، يوم الخميس الماضي، أنها تمكّنت من قتل أحد قيادات تنظيم “داعش” الإرهابي، خلال عملية أمنية في محافظة الأنبار غربي البلاد. 

وقالت في بيان لها: إن “قوة من اللواء 18 تمكّنت خلال عملية نوعية من قتل الإرهابي المدعو عبد السلام حمد حمود الملقب أبو نور الذي يشغل منصب ما يسمى بوالي بغداد بتنظيم داعش.

 وأضاف البيان: إنه “تم اعتقال ستة من أفراد حمايته وإصابة معاونه قبل أن يفجر نفسه”، وأوضح البيان أنه تم “إرسال جثث القتلى إلى قيادة العمليات المشتركة، لفحصها وتأكيد هويات المقتولين وبعد التحقيق واعتراف الإرهابيين المعتقلين تبيّن أن من بين القتلى ما يسمى والي بغداد”.

ومع تطهير محور “العكاشات – القائم”، عاد الأمن والاستقرار بشكل كبير إلى العديد من المناطق الاستراتيجية والمهمة، بما في ذلك منطقتي “الرطبة” ومعبر “الوليد” الحدودي الواقعتين في الجهة الغربية والجنوبية من منطقة “العكاشات” المهمة.

ويمثّل منع تسلل عناصر “داعش” النائمة من الأراضي السورية والوصول إلى منطقة “الرطبة”، إنجازاً آخر لهذه العملية العسكرية المهمة التي قام بها مقاتلو الحشد الشعبي العراقي، كما أن هذه العملية العسكرية منعت الإرهابيين من الانتقال من المناطق الحدودية السورية إلى منطقة “الحوران” المهمة. 

كما يتسم رجوع الأمن والاستقرار إلى منطقة “القائم” وضواحيها بأهمية خاصة تم تحقيقها أثناء هذه العملية العسكرية، وذلك لأنه سيتم توفير الأمن لمعبر “القائم – البوكمال” الحدودي الحيوي وللطريق الاستراتيجي المهم “طهران – بغداد – دمشق – البحر المتوسط”.

وحول هذا السياق، كشفت العديد من المصادر الإخبارية، بأن التحالف “الغربي العربي الصهيوني” الذي تقوده أمريكا كثّف في الأشهر الأخيرة جهوده لإغلاق طريق “طهران – البحر المتوسط” وقام بتقديم الكثير من الدعم المالي والعسكري لخلايا “داعش” النائمة لكي تتمكن هذه العناصر الإرهابية من القيام ببعض العمليات الإرهابية في تلك المناطق. 

كما لفتت تلك المصادر الإخبارية بأن تدشين معبر “القائم – البوكمال” الحدودي يعتبر مقدمة لإطلاق الطريق الاستراتيجي بين طهران وبغداد ودمشق والبحر الأبيض المتوسط ​، وهذا الأمر أغضب الأمريكيين لأنه قد يؤثر على اقتصاد منطقة غرب آسيا والعالم كله ولهذا فإن العديد من الخبراء السياسيين يرون بأن هذا الطريق الاستراتيجي الذي سوف يصل بين طهران ودول البحر الابيض المتوسط كان أحد أسباب الاضطرابات في العراق.

في الوقت الحاضر، تتمركز القوات الأمريكية في المحاور الشمالية والجنوبية الغربية والغربية لمحافظة “الأنبار” العراقية، ويبدو أنه مع حدوث العديد من الاضطرابات في وسط وجنوب العراق، فإن هناك خططاً حالية تقوم بها العديد من العناصر الإرهابية المدعومة من قبل أمريكا للإخلال بالأمن والاستقرار في محافظة “الانبار” وذلك من أجل منع البدء بتنفيذ الطريق الاستراتيجي “طهران – البحر المتوسط”​​، لكن قوات الحشد الشعبي العراقية كشفت كل هذه الخطط وبدأت بتنفيذ العديد من العمليات العسكرية ضد هذه الجماعات الإرهابية على ذلك المحور. 

يذكر أن مقاتلي الحشد الشعبي العراقي قاموا خلال الأيام القليلة الماضية بعمليات عسكرية واسعة النطاق في الصحاري الشمالية لمنطقة “الحوران” الواقعة غرب محافظة الأنبار، لتوفير الأمن والسلام لطريق “القائم – الحديثة – عنة – الخسفة و…

 

 

إسرائيل والمرأة الفلسطينية.. هل لا يزال لدى النساء في فلسطين حقوق إنسانية؟

السبت 18 ربيع الاول 1441
إسرائيل والمرأة الفلسطينية.. هل لا يزال لدى النساء في فلسطين حقوق إنسانية؟
الوقت- كشفت العديد من المصادر الإخبارية مؤخراً بأن حكومة الاحتلال الإسرائيلية لا تزال مستمرة في انتهاك حقوق المرأة الفلسطينية، حيث لفتت تلك المصادر الإخبارية إلى أن قوات الجيش الإسرائيلي تحتجز في سجونها 62 امرأة فلسطينية، بمن فيهن 6 طفلات، 9 مصابات و3 نساء رهن الاعتقال الإداري دون تهمة أو محاكمة، كما وتمارس قوات الاحتلال بحق أولئك النساء مختلف أنواع التعذيب الجسدي والنفسي. 

كما ذكرت تلك المصادر الإخبارية، أنه في وقتنا الحالي تقبع في سجون الاحتلال 35 أسيرة في سجن هشارون”، و25 أسيرة في سجن “الدامون”، وواحدة في سجن “الرملة”، حيث قامت سلطات الاحتلال بنقل المعتقلات الفلسطينيات من الضفة الغربية وقطاع غزة إلى خارج الأراضي المحتلة عام 1967، أي بما يخالف اتفاقية جنيف الرابعة التي تحظر نقل السكان من الأراضي المحتلة.

وحول هذا السياق، ذكرت بعض التقارير الحقوقية بأن الكثير من الأسيرات والمعتقلات الفلسطينيات يتعرضن لشتى أنواع الانتهاكات على أيدي قوات الاحتلال الإسرائيلية منذ لحظة اعتقالهن وحتى لحظة الإفراج عنهن.

وأشارت تلك التقارير الحقوقية إلى أن الانتهاكات تتنوع بين التعذيب والاعتداء الجسدي والنفسي، والتفتيش العاري المهين، كما يتم الاعتداء على الأسيرات الفلسطينيات لفظياً بشكل متكرر أثناء فترة الاعتقال والتحقيق، وهو ما يشكّل انتهاكاً للمعايير الدولية الخاصة بالتعامل مع الأسرى والمعتقلين.

وفي سياق متصل، كشفت المحامية “شيرين العيساوي” عن تفاصيل عملية اعتقالها من قبل قوات الاحتلال الصهيوني في عام 2014، حيث قالت: “بعد اقتحام منزلي ومنزل شقيقي، قام جنود الاحتلال بضربي ضرباً مبرحاً قبل أن ينقلوني إلى مركز تحقيق، وكنت مكبّلة اليدين ومعصوبة العينين طوال فترة النقل، كما قام الجنود بإهانتي وضربي داخل الجيب العسكري”.

يذكر أن “العيساوي” تعمل في رصد وتوثيق انتهاكات حقوق الإنسان التي تمارسها قوات الاحتلال بحق الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في القدس، وفي حادثة أخرى وصفت المعتقلة الفلسطينية “أمل جهاد” طريقة اعتقالها بالقول: “لقد تم اعتقالي يوم الثلاثاء 2014 عند الساعة الثانية عصراً تقريباً، بينما كنت أود أن أوصل والدتي إلى بيت خالتي الكائن في نفس الشارع الذي أسكن فيه، ووالدتي سيدة كبيرة في العمر وتعاني من أمراض عديدة وتستند إلى عكازين لمساعدتها على المشي وتحتاج إلى شخص ليرافقها دائماً.

وفي حالة أخرى كشفت المعتقلة الفلسطينية “بيان عزام” عن ظروف اعتقالها، حيث قالت: “في تاريخ 2014 الساعة 11:00 صباحاً حاولت مرور حاجز قلنديا، ولم يكن بحوزتي أي شيء محظور، فقط كنت أريد الذهاب للصلاة في المسجد الأقصى، وأثناء مروري بالحاجز ناداني أحد الجنود من الخلف مستخدماً عبارة (حجة)، ووقتها لم أكن أعلم أنه كان يقصدني لأن كلمة حجة تقال عادة للمرأة الكبيرة في السن، وفجأة اعترضت طريقي مجندة وقالت بصوت عالٍ: لماذا لم تجيبي على الجندي؟ فقلت لها إنني لم أكن أعلم أنه يناديني، وطلبت المجندة مني الهوية، وقالت لي أن عمري لا يسمح لي بالعبور من الحاجز دون تصريح، فقلت لها أن من حقي أن أصلي في المسجد الأقصى فأنا مسلمة، فبدأت تتحدث معي بنبرة استهزاء، وكان معها حوالي 6 جنود، فقامت المجندة بعد ذلك بالتطاول علي بالكلام والاستهزاء، فغضبت وجاوبتها بعصبية، وفجأة وجدت نفسي ملقاة على الأرض والمجندة فوقي مباشرة، حيث قامت بالجلوس فوق جسدي وقامت بالسيطرة على يدي ورجلي، وأثناء ذلك قامت بضربي بيديها ورجليها، وكان هذا على مرأى من الجنود الذين قاموا بتحويطنا دون أي تدخل منهم.

وفي السياق نفسه، قالت المعتقلة الفلسطينية “دلال محمد” أنها تعرّضت للكثير من العنف الجسدي أثناء نقلها إلى مركز التحقيق وأضافت: “بعد الاعتداء علي قام الجنود بسحبي بطريقة وحشية، وقاموا بتقيدي بقيود حديدية ويدي إلى الأمام، وعندما كنت أريد أن أربط ملابسي كانوا يقومون بسحبي وقاموا بشتمي وبضربي أثناء سحبي إلى الجيب، حيث كنت قد رفضت أن أدخل في الجيب العسكري، إلا أن أحد الجنود قام بضربي بالبندقية على ظهري ما سبب لي الألم الشديد، وأجبرت بعدها على الدخول إلى الجيب العسكري، وعند الدخول إلى الجيب كان هناك مجندتان موجودتان، وكان جندي آخر يجلس في الأمام، وطلبت من إحدى المجندات تخفيف قيود يدي لأنني كنت قد أجريت عمليه في يدي اليمنى، وردّوا علي بالقيام بضربي على القيود الحديدية ما تسبّب لي بالألم الشديد.

إن التجارب التي مرّت بها العديد من الأسيرات والمعتقلات الفلسطينيات ابتداءً من عملية الاعتقال وحتى التوقيف والسجن تشير إلى الاعتداء القاسي الذي تعرضن له من قبل الجنود وعناصر مصلحة السجون للاحتلال، وهذا الأمر يتعارض تعارضاً كلياً مع قرارات وبنود المنظمات الحقوقية والإنسانية ولا سيما منظمة حقوق الإنسان التي طالما تغنّت خلال السنوات الماضية بأنها تقف إلى جانب المظلوم ولكن الأحداث والوقائع التي حصلت للنساء والشابات الفلسطينيات أثبتت للعالم أجمع بأن منظمة حقوق الإنسان ما هي إلا منظمة استثمارية تم إنشاؤها لخدمة بعض الأطراف السياسية الخارجية.

الجدير بالذكر هنا أن عمليات الاعتقال والاحتجاز والتعذيب الذي تتعرّض له المرأة الفلسطينية اليوم، يأتي ضمن سياسة ممنهجة للاحتلال تهدف إلى تفتيت بنية المجتمع الفلسطيني، حيث إن الاستمرار في اعتقال النساء الفلسطينيات يعكر صفو النسيج الاجتماعي للعائلات الفلسطينية.

 

تحرير

شاهد أيضاً

IMG_٢٠١٩١٢٠٢_٠٣١٧١٨

أنظروا ماذا يقول هذا الشيخ في الحشد الشعبي – فيديو