الرئيسية / تقارير سياسية / كاتب صهيوني : عشنا حالة إرباك غير مسبوقة وأخطأنا في تقديراتنا والمستقبل لـ حماس وليس لنا
139305160531562793365103

كاتب صهيوني : عشنا حالة إرباك غير مسبوقة وأخطأنا في تقديراتنا والمستقبل لـ حماس وليس لنا

قال الصحافي “غيورا آيلند” ، الكاتب في صحيفة “يديعوت أحرنوت” الصهيونية : “إن الواقع الذي وقعت فيه «إسرائيل» في حربها على قطاع غزة ، لا سيما الأسبوعين الأخيرين منها ، لا يمكن أن نصفه إلا بكلمة واحدة ، وهي «الارتباك» ، زاعماً أن الارتباك لا يشترط أن يكون أمراً سلبياً ، خاصة إذا ما كنا قادرين على الاعتراف به .
و أوضح هذا الکاتب «الإسرائیلی» فی مقال نشره على موقع الصحیفة بأن حالة الارتباک الذی تعیشها «إسرائیل» نتیجة 3 تقدیرات مغلوطة ، تتمثل بالآتی :
الأول : کنا قد أخطأنا فی تقدیر الوضع فی قطاع غزة ، حیث کان معروف لدینا بأن فی غزة منظمة إرهابیة اسمها حماس ، تقوم بالتضییق على 1.8 ملیون مواطن فلسطینی .. إلا أنه تبین لنا عکس ذلک تماماً وذلک على مدار ثمانی سنوات لم یکن وضعاً کهذا .

 

 

وزعم بأن قطاع غزة بحکم الأمر الواقع یعد دولة بکل معنى الکلمة ، و إن حرکة حماس هی المسیطرة علیها ، وکذلک تتمتع بشعبیة واسعة ، ولولا ذلک .. لما کان ممکناً لحرکة حماس بناء منظومة عسکریة قویة بهذا الشکل.

 

 
الثانی : أن «إسرائیل» لم تنتصر فی هذه المعرکة ، مشیراً إلى أن «إسرائیل» حاولت إنهاء المعرکة العسکریة قبل نحو أسبوعین بما وصفه التعادل بین الطرفین ، مستدرکاً بالقول “لکننا أخطأنا التقدیر فی أن حماس ستضطر لقبول کل إملاء نعلنه نحن والمصریون علیها ، وبقت صامدةً طوال تلک الفترة.

 

 
الثالث : منح «إسرائیل» و مصر ، السلطة الفلسطینیة ، قوة سیاسیة فی قطاع غزة ، لکننا کنا السبب الرئیس فی تعزیز نهج المقاومة الذی تتبناه حماس والفصائل الأخرى، فنظرة سکان قطاع غزة لرجال حماس تختلف عن نظرتهم لأجهزة السلطة التی من المتوقع أن تأتی على معبر رفح.

 

 
و تساءل الکاتب بأنه : ما العمل فی ظل أن «إسرائیل» مقتنعة تماماً بأن حرب استنزاف أمام حماس خیاراً غیر مرغوب فیه ، کما أنها تعلم بأن الغارات الجویة لن تخضع قطاع غزة ، لافتاً إلى أن الوضع القائم لن یکون فی ید «إسرائیل» ولا مصر ولا السلطة الفلسطینیة ؛ بل فی ید حرکة حماس فقط .

شاهد أيضاً

0

في بيان الدواء النافع في علاج كون الخيال فرار

الذي يحصل منه حضور القلب ايضا فاعلم أن كلا من القوى الظاهرية والباطنية من النفس ...