الرئيسية / مقالات اسلامية / الاسلام والحياة / السير الى الله مع العارف السيد عبد الكريم الكشميري
unnamed (48)

السير الى الله مع العارف السيد عبد الكريم الكشميري

القرآن الكريم: س1: في كم يوم كنتم تختمون القرآن في النجف؟

ج: كنت اختم القرآن في ثلاثة أيام أحياناً .

 س2: ما هو السبب الذي جعل سورة يس قلب القرآن؟

ج: بسبب الأربعة عشر معصوماً، حيث وردت هكذا: يس (صلى الله على محمد وآله) والقرآن الحكيم.

س3: ما هي أفضل السور التي تقرأ في ليالي القدر؟

ج: من استطاع أن يقرأ سورة القدر ألف مرة في ليلة القدر فأنه سيحظى بروحية ومعنوية عالية.

س4: هل أن الياء في كلمة ( رُّوحِي) في قوله تعالى {وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي} أو كلمة (ربي) في قوله تعالى {قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي} هي ياء النسب أو ياء الإضافة؟

ج: ياء الإضافة هي إشارة إلى أنه ليس في عالم الأمر كمية وكيفية وزمان ومكان، وكل إضافة في تلك العوالم ساقطة بالنسبة إليه. وأما في عالم الخلق فجمع النسب إليه.

س5: ما هو الشيء بين الكاف والنون في كلمة (كُن) في قوله تعالى{إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ} بحيث يقال: إن بين الكاف والنون اسم من أسماء الله تعالى؟

ج: (كُن) هذه وجودية بلا شك وترديد، ولها وجود أيضاً في كل آن لأن قوله فعله، قول الحق هو فعله في أي زمان كان.

س6: ما هي السور أو الآية التي ينبغي أن يقرأها الإنسان ليزداد يقينه؟

ج: المواظبة على قراءة التوحيد (قل هو الله أحد).

س7: في الآية الشريفة {إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةَُ} يقول: مع الاستقامة تتنزل الملائكة، فهل يرونهم في عالم اليقظة أو في الباطن والإعانات المعنوية؟

ج: تتنزل الملائكة على المؤمن المخلص المتصف بصفة الاستقامة، طبعاً المؤمن الواصل إلى توحيد الذات، والأمور نسبية أيضاً، والإنسان الأكمل في الآية هو النبي (ص) والأئمة عليهم السلام وأما الآخرون فهم في مرتبة أدني ولا يمكن رؤية الملائكة بالعين المجردة ظاهراً.

س8: يقول بعض علماء العلوم الغريبة أن آية الكرسي آية واحدة فما هو رأيكم؟

ج: آية الكرسي ثلاث آيات، وهي إلى {هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ}.

س9: هل الروح في القرآن هو جبرائيل؟

ج: قال بعض العلماء والأساتذة: الروح هو جبرائيل عليه السلام وهو الذي جاء ذكره منفرداً في قوله تعالى (تنزل الملائكة والروح).

س10: ورد في القرآن الكريم خوف بعض الأنبياء كقول موسى عليه السلام {فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ} والمؤمن لا يخاف فضلاً عن الأنبياء؟

ج: إذا لم تكن النفس مطمئنة يكون الأمر هكذا (وفي الواقع كان عملهم هذا عظيماً جداً أيضاً).

شاهد أيضاً

unnamed (12)

الطريق إلى الله تعالى للشيخ البحراني20

20 وإن كان إحسانهم الذي وقع مكأفاة مجرد تعارف ، ويتوقعون منك أن تردهّا عليهم ...