الرئيسية / اخبار العلماء / التكفيريون يعتبرون التوسل بذات النبي صلى الله عليه وآله نوعا من الشرك
images

التكفيريون يعتبرون التوسل بذات النبي صلى الله عليه وآله نوعا من الشرك

أکد اية الله الشیخ جعفر السبحانی أن التکفیریین یعتبرون التوسل بذات النبی الأکرم(ص) مصداقاً للشرك، وعندما یواجهون الأحادیث المرتبطة بهذا الموضوع یفسرونها بالرأی، مما یمس بصحة الأحادیث.

 

 


 آیة الله العظمی الشیخ جعفر السبحانی، خلال الندوة التی أقیمت تحت عنوان “العقیدة والفکر الإسلامی” فی مدرسة “سلیمانیة” العلمیة بمدینة “مشهد” شمال شرقی ایران إن التیار التکفیری یسمح بالتوسل بالأنبیاء والأولیاء فی ثلاثة مواقف أولها التوسل بالأسماء والصفات الإلهیة، والثانی التوسل بالله من خلال الأعمال الصالحة التی یقوم بها الإنسان فی حیاته، والثالث التوسل بدعاء المؤمن الذی هو فی قید الحیاة.

 

 
واعتبر أن التوسل یکون مرفوضاً عند التیار التکفیری فی ثلاثة مواقف أولها التوسل بدعاء الأنبیاء والأولیاء فلایجوز للإنسان أن یقول:«یا وَجیهاً عِنْدَ اللّهِ اِشْفَعْ لَنا عِنْدَ اللّهِ»،

 

 

والثانی التوسل بمقام ومکانة الأنبیاء والأولیاء، والثالث التوسل بذات النبی(ص).
وأشار إلی الآیة الـ64 من سورة النساء بوصفها مصداقاً للتوسل بالنبی(ص): «وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلاَّ لِیُطَاعَ بِإِذْنِ اللّهِ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّلَمُواْ أَنفُسَهُمْ جَآؤُوکَ فَاسْتَغْفَرُواْ اللّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُواْ اللّهَ تَوَّابًا رَّحِیمًا».

 

 
وأشار سماحته إلی روایة عن النبی (ص) أوصی فیها رجلاً بقراءة هذا الدعاء: “ألّلهُمَّ اِنّی اَسئَلُك وَ اَتَوَجَّهُ اِلَیك بِنَبِیکك مُحَمَّد نَبِی الرَّحمَةِ یَا مُحَمَّد اَتَوَجَّهُ بِك اِلی رَبِّی فِی حَاجَتِی»، مضیفاً أنه یری التکفیریون أن التوسل بذات النبی(ص) یعتبر مصداقاً للشرك،

 

 

وعندما یواجهون هذا الحدیث یفسرونه بالرأی، مما یمس بصحة الحدیث.
وأشار الشیخ جعفر السبحانی فی ختام کلامه إلی ما یعتقد به الوهابیون من انقطاع العمل بالموت، مبیناً أن الإنسان عندما یموت تنقطع صلته بالدنیا إلا من ثلاثة أشیاء: الصدقة الجاریة، والعلم والسنة التی ینتفع بها الناس، والولد الصالح الذی یدعو لأبویه. لکن القرآن الکریم لا یوافق على هذا الرأی، ویخالفه تماماً.

شاهد أيضاً

IMG-20140107-WA0005

الاكتفاء بما روي في أصحاب الكساء

(زهد رَسُول اللَّه(ص)): 29 – أخْبَرَنا أَبُو القاسم بن الحصين، أنا أَبُو طالب بن غيلان، ...