الرئيسية / منوعات / الشعر والادب / تالله كم قصمـوا ظهرا لحـيدرة — وكم بروا للرسول المصطفى عنقا
index

تالله كم قصمـوا ظهرا لحـيدرة — وكم بروا للرسول المصطفى عنقا

13ـ تالله كم قصمـوا ظهرا لحـيدرة        وكم بروا للرسول المصطفى عنقا
14ـ والله مـا قبلـوا بالطف يـومهم        إلا بمـا يـوم بدر فيهم سـبقـا
15ـ وقد رواه حديثـا صادقـا لـهم        زيد بن أرقم إذ كان أمـره حذقـا
16ـ إذ قال كنت مقيمـا في دمشـق        جاءت سبايـا حسين تذرف الأمقا
17ـ حتى إذا أحضروهن الطغـاة إلى        يـزيد إذ زاده مـن كفره حنقـا
18ـ حتى إذا أبرزت للسبي جـاريـة        كأنها الـبدر من حسن إذا اتسقـا
19ـ فقال من هذه قالـوا سكينـة بنـ        ـت الخارجي الذي عن حكمنا أبقا
20ـ فقـال كـيف رأيت الله مكـنني        رقابكم إذ لنا صرتم من الـعتقـا

(13) قصم الشئ : كسره .
 برى السهم والقلم : نحته ، وبرى الشخص : هزله وأضعفه .
(14)أراد ما قبلوا بأقل من الثأر لقتلاهم من المشركين يوم بدر وقد أنشد يزيد في ذلك :
ليت أشياخي ببدر شهدوا        جزع الخزرج من وقع الأسل
(15) أمره : كذا في المصدر ، والظاهر من السياق أنها تصحيف « امرءا » .
 الحذق والحاذق : الفطن الأريب ، وقد تقرأ : حذقا وتحمل على المصدرية كقولهم : زيد عدل .

 
(16) الصدر مضطرب الوزن ، ويستقيم لو قال : « في دمشق وقد » .
 الأمق : قال في اللسان : أمق العين : كمؤقها ، ومؤق العين : مؤخرها ، لعله ذكرها وأراد لازمها ، وهو الدمع . ولعلها تصحيف « المأق » والمأقة : شبه الفواق يأخذ الإنسان عند البكاء والنشيج كأنه نفس يقلعه من صدره ، غير أن لفظة « تذرف » ترجح الأول .

 
(17)الأولى : « أحضرهن الطغاة » ولعله للوزن .
 حنق منه : اغتاظ . ولعل زيادة غيظه مما سببه له إحضارهن من المتاعب وإثارة الرأي العام ضده .
(18) اتسق القمر : استوى وامتلأ ، كناية عن تمام حسنه وكماله .
 وأما وصفه لجمال سكينة ومحاولة التبصر في جمالها فهو من القبيح المزري في مثل تلك الحالة .

 
(19) أبق العبد : هرب من سيده ، والمراد هنا خروجه عليه السلام على يزيد ، ويزيد أحق باللقب لخروجه عن الدين بأجمعه .
(20) العتيق : العبد المعتق . والمشهور أن عبيد الله بن زياد قال لزينب عليها السلام في الكوفة : « كيف رأيت صنع الله بأهل بيتك » قالت : « ما رأيت إلا جميلا هؤلاء قوم =

شاهد أيضاً

jpg.211

الطريق إلى الله تعالى للشيخ البحراني43

43)أنظر إليه – عجّل الله فرجه وجعلني فداه – كيف يبالغ بالاهتمام بخلط شيعتهم بهم ...