الرئيسية / مقالات اسلامية / الاسلام والحياة / في رحاب نهضة الامام الحسين عليه السلام
3

في رحاب نهضة الامام الحسين عليه السلام

5 فقال : وانا ما اظن غيره ، قال : فما تريد ان تصنع ؟ قال : اجمع فتيانى الساعة ثم امشى اليه ، فاذا بلغت الباب احتبستهم عليه ثم دخلت عليه ، قال فاني اخافه عليه (  1 )   اذا دخلت ،

 

 

 قال لا آتيه الاوانا على الامتناع قادر ، فقام فجمع اليه مواليه واهل بيته ثم اقبل يمشي حتى انتهى إلى باب الوليد وقال لاصحابه : اني داخل فان دعوتكم او سمعتم صوته (  2 )   قد علا فاقتحموا على باجمعكم والا فلا تبرحوا حتى اخرج اليكم . فدخل فسلم عليه بالامرة ومروان جالس عنده 

 

فقال حسين كانه لا يظن ما يظن من موت معاوية : الصلة خير من القطيعة اصلح الله ذات بينكما فلم يجيباه في هذا بشئ ، وجاء حتى جلس ، فأقرأه الوليد

الكتاب ونعى له معاوية ودعاه إلى البيعة ،

 

 فقال حسين : انالله وانا اليه راجعون ورحم الله معاوية وعظم لك الاجر . أما ما سئلتني من البيعة فان مثلى لا يعطى بيعته سرا ولا اراك تجترئ بها منى سرا دون ان نظهرها على رؤوس الناس علانية ،

 

قال أجل . قال : فاذا خرجت إلى الناس فدعوتهم إلى البيعة دعوتنا مع

الناس فكان امرا واحدا ،

 

 فقال له الوليد وكان يحب العافية : فانصرف على اسم الله حتى تأتينا مع جماعة الناس ،

 

فقال له مروان : والله لئن فارقك الساعة ولم يبايع لا قدرت منه على مثلها أبدا حتى تكثر القتلى بينكم ،

 

 

*  (  هامش )   *  (  1 )   في الكامل : أخافه عليك . (  2 )   في الكامل:صوتى .

 

شاهد أيضاً

00

الانوار اللامعة في شرح زيارة الجامعة

53- كلامكم نور وامركم رشد ووصيتكم التقوى = الخطاب المجرور في ذكركم اي يذكركم الله ...