الرئيسية / اخبار العلماء / الامام الخامنئي : الحرب مع «اسرائيل» مصيرية ولابد من مضاعفة قدرات المقاومة الفلسطينية داخل قطاع غزة
00

الامام الخامنئي : الحرب مع «اسرائيل» مصيرية ولابد من مضاعفة قدرات المقاومة الفلسطينية داخل قطاع غزة

استقبل قائد الثورة الإسلامية سماحة آية الله العظمى الامام السيد علي الخامنئي اليوم الخميس ، أمين عام حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الدكتور رمضان عبد الله شلح و وفد قيادة الحركة المرافق له ، واكد ان “الحرب مع «اسرائيل» هي حرب مصيرية ، ولابد من مضاعفة قدرات المقاومة الفلسطينية داخل قطاع غزة” ، داعيا الى العمل في الضفة الغربية ، بما يجعل العدو الصهيوني يعيش القلق مثلما يواجهه في غزة .
و افاد القسم السیاسی لوکالة تسنیم الدولیة بأن القائد الخامنئی اعرب فی بدایة اللقاء عن سروره البالغ للانتصارات الباهرة التی حققها الشعب الفلسطینی فی قطاع غزة خلال حرب الایام الـ “51” ، و اظهرت بجلاء عجز و ضعف الکیان الصهیونی امام ابناء غزة المحاصرین ، و ان هذا الانتصار الکبیر لهو مصداق وعد النصر الالهی و بشارة لتحقیق انتصارات اکبر ، مؤکدا ان “الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة و الشعب الایرانی فخورون بنصر و صمود ابناء غزة” ،

 

 

و “نامل ان یستمر مسلسل انتصار المقاومة حتى تحقق النصر الالهی النهائی” . ووصف الامام الخامنئی حرب الایام الـ “51” ومقاومة منطقة صغیرة مثل غزة ذات الکثافة السکانیة العالیة والامکانیات القلیلة ، مقابل کیان ظالم یمتلک قوة عسکریة مجهزة باحدث الاسلحة والمعدات ، بانه امر مهم و مثیر للدهشة والاستغراب ، واضاف : طبقا للحسابات و التحلیلات الاعتیادیة ، کان یتوجب على الکیان الصهیونی الذی یمتلک مثل هذه الامکانات التسلیحیة الهائلة ، ان ینهی الحرب فی ایامها الاولى ، لکننا فی نهایة المطاف شهدنا عجزه عن تحقیق اغراضه ،

 

 

و استسلامه لشروط المقاومة .
ثم اشار قائد الثورة الاسلامیة الى الوعد الالهی بنصرة المجاهدین ، واضاف : ان “الاستمرار المدهش لابناء غزة فی دعم المقاومة و صمودهم امام القصف الجوی الوحشی الصهیونی واستشهاد اکثر من 2000 شخص بینهم عدد کبیر من الاطفال والنساء ، لیس الا جزء من اللطف و النصر الالهی” ، مؤکدا “ان تحقق هذا الوعد الالهی فی هذه المواجهة ، یبین ان هذا الوعد یمکن ان یتحقق فی مواجهات اوسع واکبر ، وان الارداة الالهیة شاءت ان یکون النصر فی فلسطین على ایدیکم” .

 
و دعا سماحته الى ضرورة اتخاذ الحیطة والحذر ازاء المؤامرات المعقدة التی یحیکها الاعداء ضد المقاومة ، ومن هذه الزاویة اکد على اتباع استراتیجیتین مهمتین ، الاولى رفع جهوزیة تیار المقاومة و تعزیز قدراتها على المواجهة اکثر فاکثر ، اذ لم یستبعد قائد الثورة الاسلامیة احتمالات ان یکرر کیان الاحتلال الصهیونی عدوانه الوحشی على قطاع غزة .

 
وفی خصوص الستراتیجیة الثانیة ، وصف الامام الخامنئی ، التخطیط لالتحاق الضفة الغربیة بساحة مواجهة الکیان الصهیونی ، بانه مشروع اساسی مؤکدا القول “ان الحرب مع الکیان الصهیونی هی حرب مصیریة ، یجب ان ترسم و تقریر وضعه النهائی ، وبالتالی لابد من العمل على أن یعیش العدو الصهیونی فی الضفة الغربیة بنفس القلق الذی یعیشه فی غزة” .
و فی الختام وصف القائد الخامنئی ، ظروف المنطقة بالمعقدة ، واضاف : “بالطبع ان افاق تطورات المنطقة ، مشرقة و جیدة ، ونامل من الله سبحانه وتعالى ان یرشدنا الى ما فیه صلاح الامة الاسلامیة و الشعب الفلسطینی ، وأن یمکننا من احباط مؤامرات العدو” .
و فی هذا اللقاء اعرب الامین العام لحرکة الجهاد الاسلامی الدکتور رمضان عبدالله شلح عن سروره لصحة وسلامة سماحته ، وقال : ان جمیع الاخوة فی المقاومة والجهاد الاسلامی یبتهلون بعد کل صلاة الی الباری تعالی ، لیمنّ علی سماحتکم بموفور الصحة والعافیة ونامل ان نشهد الیوم الذی نؤدی فیه معکم الصلاة فی المسجد الاقصی .
وقدم رمضان شلح عرضا لحرب الایام الـ “51” التی شنها الکیان الصهیونی علی قطاع غزة ، وهنأ قائد الثورة الاسلامیة بهذا الانتصار الباعث علی العزة والفخر ، وقال : من المؤکد ان هذا الانتصار قد تحقق فی ظل الدعم من الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة ولو لم تکن المساعدات المؤثرة والاستراتیجیة منها ، لما توفرت امکانیة المقاومة والانتصار فی غزة . واضاف : ان انتصار المقاومة فی غزة ،

 

 

هو فی الحقیقة انتصار الشعب الفلسطینی ، و رغم الاذی الکبیر الذی لحق بالشعب فی هذه الحرب غیر المتکافئة، فان مواکبته وصبره ومقاومته کانت مثالا . و وصف الامین العام لحرکة الجهاد الاسلامی تصریحات قائد الثورة الاسلامیة خلال حرب الایام الـ “51 ” وتاکیده علی ضرورة تسلیح الضفة الغربیة لمواجهة اعتداءات الکیان الصهیونی ، وصفها بانها قضیة استراتیجیة وحلا مؤثرا ،

 

 

ضاعف من الروح المعنویة للمجاهدین وقدراتهم . واشار الی وعود بعض الدول لاعادة اعمار غزة ، وقال اننا لا نامل کثیرا من هذه الوعود ، بل نعقد الامل علی الباری تعالی فقط للتعویض عن الاضرار الناجمة من العدوان الصهیونی .

شاهد أيضاً

0

الحفلات المشتركة ((أختاه))

أختاه…لا تذهبي لحضور الحفلات المشتركة، لأنها أسلوب”مبتكر” لاصطياد الفتيات، وإيقاعهن في الشباك… أو للإختلاء بهن… ...