الرئيسية / اخبار العالم / تعاون أمني بين موسكو وايران
1237759_775548659175254_6129185543931758640_n

تعاون أمني بين موسكو وايران

كشف التحالف الامريكي الذي اتخذ من عصابات داعش الارهابية ذريعة للعودة إلى المنطقة ، عن سعيه إلى إسقاط الدولة السورية في المدى الأبعد .. لكن روسيا و الجمهورية الاسلامية الإيرانية اتفقتا على عدم السماح له بتحقيق آماله ، و وقعتا مذكرة تعاون أمني حيث تريد موسكو وطهران قطع الطريق على مسعى إسقاط النظام السوري .

 

ففی الوقت الذی تحاول الإدارة الامیرکیة الدلالة على صدقیة مواجهة “داعش” فی عین العرب ــ کوبانی ، و تسعى لابتزاز الکرد المحاصرین فی هویتهم السیاسیة لقاء مساعدتهم فی مواجهة “داعش” ، تسعى إلى توظیفهم فی صفّها السیاسی والعسکری ، مقابل حفظ بقائهم على قید الحیاة . وزیادة فی الطین بلّة، تطمئن الخارجیة الأمیرکیة ترکیا، بأنها ما زالت ترى حزب العمال الکردستانی ارهابیاً .

 

 
و الأثمان التی تدفعها سوریا ، لقاء مسعى تحالف واشنطن لتقلیم أظافر “داعش” ، أضخم بما لا یقاس، مما تدفعه عین العرب ــ کوبانی . فالبیت الأبیض یعتمد استراتیجیة الاستنزاف الطویل المدى، أملاً بأن یؤدی إلى شرذمة سوریا وسقوطها لقمة سائغة .

 

 
و تعلیقاً على هذه الاستراتیجیة ، قال سیرغی لافروف إن علاقات روسیا مع واشنطن بلغت الحضیض . بید أن روسیا أخذت تتحرّک مع إیران الاسلامیة نحو محور مقابل لتحالف واشنطن ، لمنعه من بلوغ غایاته .

 

 

و التفاهم بین مجلسی الأمن القومی الإیرانی و الروسی ، یقوم على قواعد من شأنها تعطیل مساعی تحالف واشنطن ، لإسقاط الدول وتغییر جغرافیتها السیاسیة، بذریعة مواجهة “داعش” . و تتعاون روسیا و إیران الاسلامیة لتسلیح الدولة فی سوریا والعراق ولبنان، من أجل مواجهة “داعش”،

 

وتفویت الفرصة على استغلال ضعف التسلّح فی دول المنطقة . فهما یؤکدان أن “داعش” هو نتیجة تسلیح الجماعات الإرهابیة ، والمراهنة علیها لتغییر الأنظمة السیاسیة، بینما تستمر هذه المراهنة فی تقسیم الجماعات نفسها إلى معارضة جیّدة ومعارضة سیئة .

 
فی هذا السبیل ، تسعى طهران إلى مؤتمر دولی لمکافحة الارهاب، یضم جهوداً دولیة مقابل تحالف واشنطن ، فهی تنذر بأن الرد على “داعش” سیکون قاسیاً. لکن هذا الرد یتضمن تحذیراً لواشنطن التی یقول عنها لافروف ، إن مراجعتها لحقیقة مکانتها فی العالم سیأخذ وقتاً.

 
و کان سکرتیر المجلس الاعلى للامن القومی علی شمخانی اکد امس أن ایران الاسلامیة وروسیا متفقتان على ضرورة حفظ سیادة ووحدة أراضی الدولتین السوریة والعراقیة و ذلک بعد التوقیع على مذکرة التعاون مع نظیره الروسی نیکولای بتروشوف حیث أکد ان ظهور داعش هو نتیجة السیاسات الخاطئة لاسیما ما یتعلق بدعم المجموعات الارهابیة، وقال “على من فعل ذلک ان یکون مسؤولا عن فعلته” .

 

و بعد توقیع مذکرة التعاون مع نظیره الروسی نیکولای بتروشوف أکد شمخانی ان ظهور داعش هو نتیجة السیاسات الخاطئة لاسیما ما یتعلق بدعم المجموعات الارهابیة ، و قال “على من فعل ذلک ان یکون مسؤولا عن فعلته”.

 

وقال شمخانی إن “روسیا وإیران تدرکان أهمیة وضرورة التعاون الاقلیمی لتعزیز الاستقرار فی افغانستان وتعملان لذلک”، وأضاف “طهران وموسکو تدعمان حکومة افغانستان الجدیدة خاصة بعد خروج القوات الاجنبیة من هذا البلد” . ودعا الأمم المتحدة الى دراسة وضع المخدرات فی افغانستان خلال فترة تواجد القوات الاجنبیة فی هذا البلد واتخاذ الاسالیب الجدیة اللازمة حیال ذلک . و اعتبر أن ازدیاد حجم المخدرات فی افغانستان خلال العقد الماضی له انعکاسات خطیرة على ایران وروسیا والمنطقة ، و هو أمر یهدد الأمن الاجتماعی والاستقرار .

 
بدوره اکد باتروشوف ضرورة حل الازمات الامنیة وفقا للقوانین الدولیة ، مشیرا الى أن البرنامج النووی السلمی حق طبیعی وغیر مشروط لإیران . وشدد باتروشوف من ناحیته بعد توقیع مذکرة التفاهم على ان ایران کانت وستبقى شریکا رئیسیا لروسیا فی المنطقة . وأوضح أن المباحثات التی أجراها فی ایران جرت فی جو من الثقة المتبادلة وقال “مذکرة تفاهم الیوم هی لتنظیم التعاون بین مجلسی الأمن القومی فی البلدین” .

 

و أکد أن أسالیب ورؤى طهران وموسکو متطابقة او متقاربة جدا حیال الکثیر من القضایا الرئیسیة فی المنطقة ، و”قد ناقشنا الیوم على وجه الخصوص اوضاع سوریا والعراق و لیبیا” . وأضاف “روسیا تدین الارهاب بکل اشکاله وتعمل على تعزیز التعاون الثنائی مع ایران فیما یخص التهدیدات الارهابیة” ،

 

 

و قال إن أی تحرک لمواجهة التطرف والمجموعات المتطرفة “یجب ان یکون مستندا الى القوانین الدولیة و یحظى بموافقة الحکومات القانونیة للدول التی تحصل فیها هذه الاعمال الارهابیة” .

شاهد أيضاً

1237759_775548659175254_6129185543931758640_n

لن نبكي على القاسم بن الحسن (ع ) بعد هذا اليوم …! – ام مرتضى

وصل الى بناية پاستور (مبنى رئاسة الجمهورية ). كان منتظراً لأکثر من ساعتين. قال لجنود ...