الرئيسية / مقالات اسلامية / الاسلام والحياة / الأربعون حديثاً الفاطميّة – أيمن عبدالكريم
IMG-20130612-WA0039

الأربعون حديثاً الفاطميّة – أيمن عبدالكريم

اللهمّ صلّ على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسرّ المستودع فيها
السلام عليكِ يا عصمة الله الكبرى فاطمة الزهراء (عليها السلام)

35. قالت فاطمة الزهراء (عليها السلام) لعليّ (عليه السّلام): يا أبا الحسن، إنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) عهد إليّ وحدّثني، أنّي أوّل أهله لحوقاً به، ولا بدّ ممّا لابدّ منه، فأصبر لأمر الله تعالى، وارضى بقضائه

36. قالت خديجة: واخيبة من كذّب محمّداً (صلى الله عليه وآله) وهو خير رسول ونبيّ، فنادت فاطمة (عليها السّلام) من بطنها: يا أُمّاه، ? تحزني ولا ترْهبي، فإنّ الله مع أبي.

37. عن أنس بن مالك: لمّا فرغنا من دفن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أقبلت عليّ فاطمة، فقالت: يا أنس، كيف طابت أنفسكم أن تحثّوا على وجه رسول الله التراب؟ ثمّ بكت ونادت: يا أبتاه، أجاب ربّاً دعاه. يا أبتاه، مِن ربِّه ما أدناه. يا أبتاه، مَن ربّه ناداه. يا أبتاه، إلى جبرئيل ننْعاه. يا أبتاه، جنّة الفردوس مأواه.

38. عن الإمام السجاد زين العابدين (عليه السلام) قال: ضمّني والدي (عليه السلام) إلى صدره يوم قُتل والدماء تغلي، وهو يقول: يا بُني إحفظ عنّي دعاء علمتنيه فاطمة (عليها السلام) وعلّمها رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وعلّمه جبرائيل (عليه السلام) في الحاجة والمهمّ والغم والنازلة إذا نزلت والأمر العظيم الفادح. قال: أدع بحق يس والقرآن الحكيم، وبحق طه والقرآن العظيم، يا من يقدر على حوائج السائلين، يا من يعلم ما في الضمير، يا منفّس عن المكروبين، يا مفرّج عن المغمومين، يا راحم الشيخ الكبير، يا رازق الطفل الصغير، يا من لا يحتاج إلى التفسير، صل على محمد وآل محمد، وافعل بي كذا وكذا.

39. قالت أسماء: فرأيتها (أي مولاتنا فاطمة الزهراء عليها السلام) رافعة يديها إلى السماء، وهي تقول: اللهم إنّي أسألك بمحمدٍ المُصطفى وشوقه إليًّ، وببَعْلي عليّ المُرتضى وحُزنه عليَّ، وبالحسن المُجتبى وبكاؤه عليَّ، وبالحسين الشهيد وكآبته عليَّ، وببناتي الفاطميّات وتحسرهنّ عليَّ، إنّك ترحم وتغفر للعُصاةِ مِن أمّة محمّد وتُدخلهم الجنّة، إنّك أكرم المسؤولين وأرحم الراحمين.

شاهد أيضاً

00

الانوار اللامعة في شرح زيارة الجامعة

57-المرحومين بشفاعتهم إنك ارحم الراحمين صلى الله على محمد وآله الطاهرين وسلم تسليما كثيرا وحسبنا ...