الرئيسية / اخبار العلماء / الامام الخامنئي :قواتنا المسلحة أثبتت جدارتها والعالم بات يحسب لها ألف حساب
0

الامام الخامنئي :قواتنا المسلحة أثبتت جدارتها والعالم بات يحسب لها ألف حساب

اكد قائد الثورة الاسلامية  الامام السيد علي الخامنئي القائد العام للقوات المسلحة ، أمس الاثنين ، ان القوات العسكرية للجمهورية الاسلامية الايرانية اثبتت جدارتها ، و بات العالم يحسب لها الف حساب و يدرك بانها تعمل بكل قوة في ساحة المعركة ، مضيفا بان الغرب سخر كافة امكاناته لنشر سياسة التخويف من الاسلام ؛ مستخدما شتى الآليات الثقافية ، وصولا الى هذه المآرب الشيطانية وهذا هو الهدف من وراء تأسيس الجماعات الارهابية .

 

و افاد القسم السیاسی لوکالة تسنیم الدولیة للانباء بأن سماحته اعتبر خلال حفل تخریج دورة للضباط من جامعة الامام علی (ع) العسکریة ، صباح أمس الاثنین ، القوات المسلحة من اسس اقتدار کل بلد و اضاف ، ان الضرورة للاقتدار الحقیقی فی القوات المسلحة هی ان تکون مترافقة مع الایمان و الوعی و البصیرة و العزم الراسخ و الشعور بالمسؤولیة الحقیقیة ، الى جانب الکوادر البشریة المدربة بتدریبات حدیثة والمزودة بمعدات متطورة .

 
کما اکد الامام الخامنئی بان عالمنا المعاصر متعطش لرسالة الاسلام الاصیل الداعیة للحریة ، واضاف ان قوى الشر والغطرسة العالمیة تسعى عبر استخدام الفن و السیاسة و العسکرتاریة و جمیع الادوات للحیلولة دون سماع نداء الاسلام الاصیل من لدن الشعب الایرانی الابی .. الا ان هذا النداء قد سمع ، و ما الهلع المتزاید الذی اعترى القوى الاستکباریة ، الا خیر دلیل على ذلك .

 
واکد قائد الثورة الاسلامیة ضرورة التعاطی بصورة عمیقة وغیر سطحیة مع مسالة الاقتدار فی القوات المسلحة ،

 

 

واضاف ان العدد الکبیر من الکوادر البشریة والتدریبات والمعدات العسکریة المتطورة ، لا یمکنها لوحدها ان تؤدی الى اقتدار القوات المسلحة لبلد ما بل یجب ان تسود الدوافع والقیم المعنویة وادراک حقیقة المسؤولیة على السلوکیات والتوجهات .

 

 

و اشار القائد العام للقوات المسلحة الى القدرات المعنویة والعلمیة والابداعیة والعزم الراسخ للقوات المسلحة فی البلاد خلال سنوات الدفاع المقدس الثمانی ،

 

 

و قال ان العالم بات یحسب حسابا للقوات المسلحة فی الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة ، لانه یعلم بانه اینما کانت ساحة المسؤولیة والقتال فان القوات المسلحة الایرانیة ستقاتل بکل قوة .

 
و اشار الامام الخامنئی الى مفاخر جامعة الامام علی (ع) العسکریة و الشهداء الابرار الذین قدمتهم هذه الجامعة ، داعیا الطلبة الشباب فی هذه الجامعة، لاعداد انفسهم فی هذه المجموعة العلمیة والعسکریة الزاخرة لتحقیق المزید من الرفعة للقوات المسلحة کاحد ارکان اقتدار البلاد و ایصال المؤسسة العسکریة الى ذروة الرقی عبر استثمار الارصدة العلمیة والابداع وتقدیم ابداعات عسکریة و حدیثة .

 

 

وفی جانب اخر ، اشار الامام الخامنئی الى ان البشریة الیوم ، بحاجة الى رسالة الشعب الایرانی الاسلامیة ، واضاف ان الطامعین والمتغطرسین العالمیین القلقین جدا من جذابیة رسائل الاسلام الاصیل الداعیة للتحرر والمهددة لمصالحهم ، یستخدمون کل ادواتهم خاصة الفنیة لاثارة الخوف لدى شعوب العالم من الاسلام .

 

 

واعتبر القائد الخامنئی تشکیل الجماعات الارهابیة باسم الاسلام والدولة الاسلامیة وارتکاربها المجازر ضد الافراد الابریاء مثالا اخر لاسالیب الاعداء لاثارة الخوف من الاسلام ،

 

 

و اضاف : ان رسالة الاسلام الاصیل للانسانیة هی رسالة الاستقرار والعزة والشموخ والحیاة المفعمة بالامن الا ان من یضمرون الشر ، لا یریدون ان تقف الشعوب على حقیقة هذه الرسالة .

 
وشدد سماحته علی أن البشریة تحتاج الیوم أکثر من أی وقت مضی لسماع نداء الاسلام من الشعب الایرانی المسلم مؤکدا أن المتغطرسین فی العالم الذین استولی علیهم القلق من بلوغ هذا النداء الی اسماع شعوب العالم و أصبحوا یرون بأن مصالحهم باتت مهددة للخطر ، استخدموا کل الوسائل بما فیها تخویف شعوب العالم من الاسلام .

 

 

وأشار سماحته الی الجرائم البشعة التی ترتکبها الجماعات الارهابیة ضد المدنیین العزل تحت مسمیات متعددة مثل “الدولة الاسلامیة” ،

 

 

 

و قال “ان هؤلاء بادروا الی تشکیل هذه الجماعات المسلحة لتخویف الناس من الاسلام .. فی حین أن نداء هذا الدین السمح هو العزة و الرفاهیة والشموخ والحیاة التی یسودها الامن والاستقرار ومن فإنهم قاموا بتشکیل هذه المجموعات لأنهم لا یریدون اطلاع الشعوب علی مبادیء الدین الاسلامی الحنیف” .

 
و خاطب القائد العام للقوات المسلحة ، طلبة جامعة الامام علی (ع) العسکریة قائلا : “ان الجیل الذی سبقکم ، حمل رسالة الاسلام الاصیل فی ساحات القتال والسیاسة و الثورة ، وعرض ذلك على العالم ،

 

والان انتم ورثة أولئك الشهداء الابرار و الرجال العظام ، لتعرضوا هذه الرسالة على شعوب العالم ، و علیکم أن تجهزوا أنفسکم فی هذه المجموعة العلمیة و العسکریة المبارکة من أجل اعلاء مکانة القوات المسلحة بإعتبارها أحد الأرکان الهامة لاقتدار الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة واعملوا عبر الافادة من التجارب العلمیة للعلماء الشبان علی رفع مستوی بلدکم الی الموقع الذی یلیق به من خلال استثمار هذه التجارب فی المجالات العسکریة الحدیثة” .

 
الجدیر بالذکر أن قائد الثورة الاسلامیة – القائد العام للقوات المسلحة استعرض فی مستهل الزیارة ، حرس الشرف فی جامعة الامام علی (ع) العسکریة ، فیما استمع الی تقریر رفعه لسماحته عمید الجامعة أشار فیه الی نشاطات هذه الجامعة.

شاهد أيضاً

0

أسوار الأمان في صيانة المجتمع من الإنحراف على ضوء سورة الحجرات

42) الدرس الخامس: حب الإيمان وبغض الكفر   مفاهيم محورية: - وجود رسول الله صلى ...