الرئيسية / اخبار العلماء / ممثل المرجعية بافتتاح مهرجان تراتيل سجادية: الإسلام أول و أمثل نظام وضع حقوق الإنسان
00

ممثل المرجعية بافتتاح مهرجان تراتيل سجادية: الإسلام أول و أمثل نظام وضع حقوق الإنسان

قال الشيخ عبدالمهدي الكربلائي في المهرجان الدولي “تراتيل سجادية الأول” في كربلاء ان في ظل هذه الظروف تبرز الحاجة الماسة الى تعريف بمنظومة الحقوق التي شرعها الاسلام ابتداءاً من الايات القرآنية الشريفة الى اقوال وسيرة النبي محمد( ص) وعهد امير المؤمنين علي بن ابي طالب (عليه السلام ) لمالك الاشتر.

 
افتتح ممثل المرجعية الدينية العليا سماحة الشيخ عبد المهدي الكربلائي مساء امس الثلاثاء داخل الصحن الحسيني الشريف المهرجان الدولي “تراتيل سجادية الأول” والمؤتمر البحثي تحت عنوان “رسالة الحقوق للإمام زين العابدين منهج ودستور” إحياء لذكرى سيد الساجدين وزين العابدين علي بن الحسين بن علي. من أجل حماية التراث الديني والإنساني والأخلاقي وبناء حضارة إنسانية خالية من العنف والتطرف يسودها الحب والأمن والسلام وقبول الآخر.. بحضور الوفود المشاركة ونخب من رجال الدين وشيوخ وعلماء أفاضل من مدارس مختلفة للعلوم الدينية والأدباء والمثقفين وجمهور غفير من أهالي كربلاء المقدسة وزائري أبي الأحرار الحسين الشهيد.

 

 

و استهل الافتتاح بكلمة سماحة الشيخ الكربلائي جاء فيها : لا يخفي على الجميع ان منظومة الحقوق الانسانية ضرورة من ضرورات وجود الانسان يقوم عليها نظام الحياة بصورة عامة واستقرارها وسعادة الانسان وازدهاره وكماله وهي هبة من الله تعالى لاْكرم مخلوق على الارض فقد منحها للإنسان وجعلها جزءاً من عملية حلقه وتكوينه وحياته، ولقد سعت المجتمعات البشرية الى وضع لوائح وقوانين لهذه الحقوق ابتداء من وثيقة حقوق الانسان في قيادة الثورة الفرنسية عام 1789 الى الاعلان العالمي لحقوق الانسان عام 1948، مضيفا كانت طوال الأزمنة المنصرمة تخضع حقوق الانسان الى النقد والرفض ثم التغيير والتعديل مع تطور المدنية الإنسانية.

 

 

و اضاف “و لم تكن هذه اللوائح والوثائق لتضمن عدالة حقيقية في المجتمعات البشرية وكانت فاقدة لصفة الشمولية لتنظيم جميع علاقات الانسان مع ما يحيط به ولم توفر ركن اساسي في منظومة الحقوق والواجبات الانسان الا وهو التوازن بين حقوق والواجبات المفروضة عليه وكان بعض الحقوق على حساب حقوق اخرى للاخرين بل استخدمت حقوق الانسان سلاحاً سياسياً تستخدمه بعض القوى الكبرى لتحقيق اهداف سياسية ضد مناوئها “.

 

 

موضحا “ان في ظل هذه الظروف تبرز الحاجة الماسة الى تعريف بمنظومة الحقوق التي شرعها الاسلام ابتداءاً من الايات القرآنية الشريفة الى اقوال وسيرة النبي محمد( ص) وعهد امير المؤمنين علي بن ابي طالب (عليه السلام ) لمالك الاشتر ثم الرسالة الشاملة والواسعة والكاملة لمنظومة الحقوق الانسانية للامام السجاد عليه السلام ومما يؤسف له ان الاسلام الذي يعتبر اول وامثل نظام وضع للحقوق الانسانية لم تلق الاهتمام الكافي للتعريف بها ونشرها والعمل على ترسيخها في المجتمع.

 

 

 

و اشار الى ان هذه الرسالة لم تحفظ بالاهتمام الكافي الذي يناسب خصوصيتها وتفردها ولم تاخذ حقها في التعريف بها ونشرها ولقد كان الائمة عليهم السلام يهتمون جدا بترسيخ هذه المبادئ في وجدان الامة وفكرها وكانوا القدوة المثلى لتطبيقها بجميع بنودها وحيث ان منظومة الحقوق اصبحت من الضرورات الاولية للحياة جاء هذا المهرجان للتعريف باهمية هذه الرسالة ونشرها والتاكيد على المجتمع بالتزام هذه النصوص كتشريع سماوي وتنبيه المؤسسات المعنية خصوصا ما يهتم منها بحقوق الانسان الى اهميتها وتعليمها والعمل بها، داعيا من الجميع ان تكون موضع عنايتهم ودارستها كما تستحق.

 

 

ـ وكالة رسا للانباء

شاهد أيضاً

IMG-20140123-WA0030

الاكتفاء بما روي في أصحاب الكساء

(ثواب الصلاة على النبي(ص)): 140 – عن أبي هريرة قال: قال رسول الله(ص): «مَنْ صلَّى ...