الرئيسية / مقالات اسلامية / الاسلام والحياة / ينابيع المعاجز – في علوم الرسول واهل بيته
IMG_7012

ينابيع المعاجز – في علوم الرسول واهل بيته

الاول ان القرآن فيه تبيان كل شئ، وفيه ما تسير به الجبال، وتقطع به الارض ويكلم به الموتى، وان فيه لايات ما يراد بها امر الا ان يأذن الله جل جلاله به والنبى والائمة الاثنا عشر صلوات الله عليهم يعلمون ذلك.

 

[ 14 ]

قلت بلى قال: فهل وجدت فيما قرأت من كتاب الله عزوجل قال: الذى عنده علم من الكتاب انا آتيك به قبل ان يرتد اليك طرفك قال قلت جعلت فداك قد قرأت قال: فهل عرفت الرجل وهل علمت ما كان عنده من علم الكتاب

 

 

قال: قلت اخبرني به قال: قدر قطرة من الماء في البحر الاخضر فما يكون ذلك من علم الكتاب. قال قلت: جعلت فداك ما اقل هذا قال فقال: يا سدير ما اكثر هذا ان ينسبه الله عزوجل الى العلم الذى اخبرك به يا سدير فهل وجدت فيما قرأت من كتاب الله عزوجل ايضا (قل كفى بالله شهيدا بينى وبينكم ومن عنده علم الكتاب)

 

 

قال قلت قد قرأته جعلت فداك قال افمن عنده علم الكتاب كله أفهم من عنده علم الكتاب بعضه قال قلت: لا بل من عنده علم الكتاب كله، قال: فأومى بيده الى صدره وقال علم الكتاب والله كله عندنا، علم الكتاب والله كله عندنا (1).

 

 

ورواه ايضا الصفار في بصائر الدرجات. على بن ابراهيم قال: حدثنى ابى عن ابن ابى عمير عن عمر بن اذينه عن ابى عبد الله (ع) قال: الذى عنده علم الكتاب هو امير المؤمنين (ع) وسئل عن الذى عنده علم من الكتاب اعلم ام عنده علم الكتاب

 

 

فقال: ما كان علم الذى عنده علم من الكتاب عنده الذى عند علم الكتاب الا بقدر ما تأخذ البعوضة بجناحها من ماء البحر وقال امير المؤمنين (ع): الا ان العلم الذى هبط به آدم من السماء الى الارض وجميع ما فضلت به النبيون الى خاتم النبيين في عترة خاتم النبيين (2).

(1) الكافي ج 1 ص 257

(1) تفسير القمى ج 1 ص 367 الطبعة الحديثة في النجف عام 1386 هج‍ (2) الرعد 43 (3 – 4 – 5) البصائر الطبعة الثانية ص 212 – 216

شاهد أيضاً

IMG-20140125-WA0032

الانوار اللامعة في شرح زيارة الجامعة

55- ربنا امنا بما انزلت واتبعنا الرسول فاكتبنا مع الشاهدين ربنا لا تزغ قلوبنا بعد ...