الرئيسية / مقالات اسلامية / كلامكم نور / وصايا الرسول لزوج البتول – يا علي ، حُرّمَ من الشاةِ سبعةُ أشياء
IMG-20140106-WA0005

وصايا الرسول لزوج البتول – يا علي ، حُرّمَ من الشاةِ سبعةُ أشياء

(108)

ولا في المال إلاّ مع الجُود (309) ، ولا في الصِدقِ إلاّ مع الوفاء (310) ، ولا في الفقهِ إلاّ مع الوَرع (311) ، ولا في الصدقةِ إلاّ مع النيّة (312) ، ولا في الحياة إلاّ مع الصحّة (313) ، ولا في الوطنِ إلاّ مع الأمنِ والسرور (314).
    يا علي ، حُرّمَ من الشاةِ سبعةُ أشياء (315) ، الدمُ والمذاكيرُ ،

( ولا في نظر إلاّ مع الخبرة ).

 


(309) أي لا خير في المال إلاّ مع الجود به وإنفاقه في المورد المطلوب المشروع.
(310) فإنّه حتّى لو كان الوعد مقروناً بنيّة الوفاء ليكون وعد صدق .. لا خير فيه إلاّ مع الوفاء فيه والعمل به.
(311) أي الورع والكفّ عن محارم الله تعالى ، ليكون فقهاً مع العمل ، وفقيهاً بلا زلل ..
وفي المكارم ، ( ولا في العفّة إلاّ مع الورع ).

 

 


(312) أي نيّة القربة ، والتقرّب بالصدقة إلى الله تعالى .. لتكون ممّا قال الله تعالى فيها ، ( وَمَا آتَيْتُم مِّن زَكَاة تُرِيدُونَ وَجْهَ اللّهِ فأُولَئِكَ هُمُ المُضْعِفُونَ ) (1).
(313) أي صحّة الدين حتّى تكون حياة دينية صحيحة ، أو صحّة البدن حتّى تكون حياة طيّبة مع الصحة .. وإن كان مرض المؤمن كفّارة لذنبه.
(314) الأمن ضدّ الخوف ، والسرور ضدّ الحزن .. فالتواجد في الوطن لا ينفع مع إقترانه بالخوف والحزن .. بل كماله يكون في صورة وجود الأمن والسرور.
(315) رواه في الخصال (2) أيضاً.


1 ـ سورة الروم ، الآية 39.
2 ـ الخصال ، ص 341 ، باب السبعة ، ج 3.

شاهد أيضاً

0

في بيان الدواء النافع في علاج كون الخيال فرار

الذي يحصل منه حضور القلب ايضا فاعلم أن كلا من القوى الظاهرية والباطنية من النفس ...