الرئيسية / الخالدون / مع الشهداء / 62 الشهيد نبيل طعمۣة غازيٛٛٛٛٛٛٛٛٛٛ
62

62 الشهيد نبيل طعمۣة غازيٛٛٛٛٛٛٛٛٛٛ

62ـــأبومسلم الجهادي
من مواليد مدينة السماوة عام1964م، ولد في أسرة متفانية في حب آل البيت عليهم‌السلام، فنشأ مؤمنا ملتزما، وكان منذ نعومة أظفاره ملازما للمساجد في مدينته، ينهل من مجالسها العزم والإصرار والثبات على منهج الحق والدفاع عن الدين الحنيف.

 
بسبب الهجمة الشرسة للنظام العفلقي، والاضطهاد الذي لاقاه المؤمنون الرساليون، فقد طورد وألقي القبض عليه من قبل زبانية الأمن لمشاركته في انتفاضة رجب وبعد أن قضى عدة أيام في السجن أفرج عنه، ثم أعادوا الكرة عليه وأفرج عنه بعد ثمانية أيام قاسى فيها مرارة السجن، لهذا اضطر إلى ترك دراسته — كان طالبا في الصف السادس العلمي في إعدادية السماوة — ومغادرة وطنه إلى السعودية بتاريخ18/8/1982م، ومنها إلى الكويت وفي عام1984م تعرض للاعتقال عدة أشهر على خلفية التفجيرات التي وقعت هناك، اُبعد على أثرها إلى الجمهورية الإسلامية، وهناك سكن مدينة قم المقدسة والتحق بحوزتها العلمية لينهل من علوم آل البيت عليهم‌السلام.

 
كان سليم الفطرة، طيب الطباع لاتأخذه في الحق لومة لائم، همه الوحيد التبليغ للإسلام والتحدث عن الجهاد في سبيل الله وأهميته لخلاص الشعب العراقي من براثن سلطة البعث الجائرة وتحكيم الإسلام في أرض المقدسات.

 
وكان رضوان‌الله‌تعالى‌عليه يتمتع بالصبر والتحمل، ويمتاز بالهدوء والرزانة ولاتكاد البسمة تفارق شفتيه، وكان يحرص على إدخال السرور في قلوب إخوانه المؤمنين.
التحق بمجاهدي بدر بتاريخ25/7/1984م، واشترك في كل العمليات التي دارت رحاها في هور الحويزة وختم حياته الجهادية المليئة بالبذل والعطاء والتضحية والفداء على ربى حاج عمران حيث استشهد هناك في يوم26/ ذي الحجة/ 1406ه‍.ق.

 
زف إلى الحور العين في جنان الفردوس في مسيرة مهيبة من قبل المجاهدين إلى مرج الشهداء والصديقين والرياحين في قم المقدسة.
من وصيته رحمة‌الله‌عليه (إنني متوجه إلى لقاء الباري عز وجل وكم أنا سعيد لذلك لأنني قد نفذت الأمر الإلهي، ورحلت إلى جواره تعالى وهذا هو الطريق المستقيم وطريق أبي الأحرار الحسين عليه‌السلام، وطريق جميع المجاهدين والشهداء في سبيل الله، أرجو أن تسيروا أنتم والأجيال من بعدكم على هذا الطريق حتى ظهور الحجة عجّل‌الله‌فرجه‌الشريف إنّ طريق ذات الشوكة قد ضحى من أجله الكثير من الشهداء الذين حملوا أرواحهم على الأڪف، ورفعوا راية الإسلام خفاقة على قمم وسهول ووديان وأهوار العراق، والنصر قريب إن شاء الله لأن الله سبحانه وعدنا بذلك ﴿ إِنْ تَنْصُرُوا اللهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ﴾).
سلام عليك يوم ولدت ويوم جاهدت واستشهدت ويوم تبعث حيا

62-1
نعش الشهيد أبو مسلم الجهادي مع نعوش شهداء عمليات حاج عمران

شاهد أيضاً

0

في بيان الدواء النافع في علاج كون الخيال فرار

الذي يحصل منه حضور القلب ايضا فاعلم أن كلا من القوى الظاهرية والباطنية من النفس ...