الرئيسية / مقالات اسلامية / القرآن الكريم / القرآن وفضائل اهل البيت ( عليهم السلام)
00

القرآن وفضائل اهل البيت ( عليهم السلام)

اسلوب جديد في عالم التفسير ، تجمع القرآن الكريم وتفسيره وأحاديث أهل البيت في فضائلهم ( عليهم السلام ) في كتاب واحد ، يتضمن :

أ ) شرح وتوضيح أكثر من 3000 كلمة قرآنية

ب ) أكثر من 1000 حديث في فضائل أهل البيت ( عليهم السلام)

ج ) أستخراج فهرس الآيات التي وردت فيها أحاديث في فضائل أهل البيت ( عليهم السلام)

26

 

(

أثيم ) أي المتمادي في الإثم .

[ 278 ] ( وذروا ) أي واتركوا ما بقي من الربا .

[ 279 ] ( لم تفعلوا ) أي لم تقبلوا .

[ 280 ] ( فنظرة ) النظرة التأخير وهو اسم قام مقام الانظار .

[ 281 ] ( ترجعون ) أي تردّون جميعا .

* ( فَأُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ ) * ( 1 )

قال محمد بن الحسن الطوسي رحمه اللَّه أخبرنا أبو الفتح هلال بن محمد بن جعفر الحفّار ، قال : أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن عليّ بن عليّ الدعبليّ قال : حدّثني أبي ابو الحسن عليّ بن عليّ بن رزين بن عثمان بن عبد الرحمان بن عبد اللَّه بن بديل بن ورقاء أخو دعبل بن عليّ الخزاعي رضى اللَّه عنه ، عن عليّ عليه السّلام ، عن النبيّ صلَّى اللَّه عليه واله أنّه تلا هذه الآية : ( فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون ) ، قيل : يا رسول اللَّه ! من أصحاب النار ؟ قال : من قاتل عليّا بعدي فأولئك أصحاب النار مع الكفّار ، فقد كفروا بالحقّ لمّا جاءهم ، ألا وإنّ عليّا منّي فمن حاربه فقد حاربني وأسخط ربّي ، ثمّ دعا عليّا عليه السّلام ، فقال : يا عليّ ! حربك حربي وسلمك سلمي ، وأنت العلم فيما بيني وبين أمّتي بعدي . ( 2 )

[ 282 ] ( تداينتم ) أي إذا عاملته بدين أخذت منه أو أعطيته .

[ 282 ] ( يبخس ) البخس النقص ظلما [ 282 ] ( سفيها ) السفيه الجاهل وأصل السفه الخفّة وإنّما سمّي الجاهل بالسفيه لخفّة عقله .

[ 282 ] ( أقسط ) أي أعدل .

[ 282 ]

( تبايعتم ) البيع : إعطاء المثمن وأخذ الثمن ويقال للبيع الشراء وللشراء البيع ، وذلك بحسب ما يتصوّر من الثمن والمثمن .

* ( . . . فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى الآية ) * . ( 1 )

ابن بابويه رحمه اللَّه بإسناده عن عبد اللَّه بن عبّاس ، قال : قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه واله : من أحبّ أن يتمسّك بالعروة الوثقى التي لا انفصام لها فليتمسّك بولاية أخي ووصيّي علي بن أبي طالب فإنّه لا يهلك من أحبّه وتولَّاه ولا ينجو من أبغضه وعاداه . ( 2 )

وفي عيون أخبار الرضا عليه السّلام أيضا عن رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه واله ، قال : من أحبّ أن يتمسّك بالعروة الوثقى فليتمسّك بحبّ عليّ وأهل بيتي عليهم السّلام . ( 3 )

[ 283 ] ( فرهان ) الرهن ما يوضع وثيقة للدين والرهان مثله .

[ 283 ]

( لا تكتموا ) الكتمان ستر الحديث ، [ 284 ] ( تبدوا ) البدو خلاف الحضر .

[ 284 ] ( يعذّب ) العذاب هو الإيجاع الشديد وقد عذّبه تعذيبا أكثر جسمه في العذاب .

[ 286 ] ( وسعها ) الوسع مادون الطاقة ويسمّى ذلك وسعا بمعنى أنّه يسع الإنسان ولا يضيق عنه .

* ( آمَنَ الرَّسُولُ بِما أُنْزِلَ إِلَيْه مِنْ رَبِّه والْمُؤْمِنُونَ الآية ) * . ( 1 )

قال محمد بن العبّاس رحمه اللَّه ما رواه المقلد بن غالب ، بإسناده عن عبد الرحمان بن يزيد بن جابر ، قال :

سمعت أبا سلمي راعي النبيّ صلَّى اللَّه عليه واله وسلم يقول : سمعت رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه واله وسلم يقول : ليلة أسرى بي إلى السماء فقال الربّ عزّ وجلّ : ( آمن الرسول بما أنزل إليه من ربّه ) فقلت : والمؤمنون قال : صدقت يا محمد ! من خلَّفت على أمّتك ؟ فقلت : خيرها . قال : عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ؟ قلت : نعم يا ربّ ! فقال : يا محمّد ! إنّي اطَّلعت إلى الأرض اطَّلاعة فأخترتك منها ، فشققت لك اسما من أسمائي ، فلا أذكر في موضع إلَّا ذكرت معي فأنا المحمود وأنت محمد . ثمّ اطَّلعت ثانية فاخترت عليّا وشققت له اسما من أسمائي فأنا الأعلى وهو عليّ يا محمد ! إنّي خلقتك وخلقت عليّا وفاطمة والحسن والحسين والأئمّة من ولد الحسين عليهم السّلام من نوري وعرضت ولايتكم على أهل السماوات والأرضين ، فمن قبّلها كان عندي من المؤمنين ومن جحدا كان عندي من الضالَّين . ( 2 )

[ 7 ] ( محكمات ) المحكم مأخوذ من قولك أحكمت الشيء إذا ثقفته وأتقنته .

[ 8 ] ( وهب ) الهبة أن تجعل ملكك ليغرك بغير عوض .

[ 9 ] ( الميعاد ) بمعنى الوعد والوعد يكون في الخير والشرّ .

شاهد أيضاً

00

الانوار اللامعة في شرح زيارة الجامعة

57-المرحومين بشفاعتهم إنك ارحم الراحمين صلى الله على محمد وآله الطاهرين وسلم تسليما كثيرا وحسبنا ...