الرئيسية / مقالات اسلامية / القرآن الكريم / القرآن وفضائل اهل البيت ( عليهم السلام) – محمد الصالحي الأنديمشكي
10897072_842921309099319_7518542928292166396_n

القرآن وفضائل اهل البيت ( عليهم السلام) – محمد الصالحي الأنديمشكي

40 [ 82 ] ( يتدبّرون ) التدابر النظر في عواقب الأمور والتدابر التقاطع .

[ 84 ] ( تنكيلا ) أي عقوبة .

[ 85 ]

( كفل ) أي إثم .

[ 85 ] ( مقيتا ) أي مقتدر ، حسيب .

* ( وإِذا جاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذاعُوا بِه ولَوْ رَدُّوه إِلَى الرَّسُولِ وإِلى أُولِي الأَمْرِ مِنْهُمْ الآية ) * . ( 1 )

قال ابو على الطبرسي رحمه اللَّه مرفوعا عن أبي جعفر عليه السّلام في قوله تعالى :

( وإلى أولى الأمر منهم ) ، قال : هم الأئمّة المعصومون . وقوله : ( لو لا فضل اللَّه عليكم ورحمته ) عن أبي جعفر وأبي عبد اللَّه عليهما السّلام فضل اللَّه ورحمته النبيّ وعليّ عليهما السّلام . ( 2 )

قال عليّ بن إبراهيم في قوله تعالى :

( ولو ردّوه إلى الرسول وإلى أولى الأمر منهم ) يعني أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ( 3 ) . العيّاشي عن عبد اللَّه بن عجلان عن أبي جعفر عليه السّلام في قوله تعالى : ( ولو ردّوه إلى الرسول وإلى أولى الأمر منهم ) ، قال : هم الأئمّة عليهم السّلام ( 4 ) . العيّاشي رحمه اللَّه عن محمد بن الفضيل ، عن العبد الصالح ، قال : الرحمة رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه واله وسلم والفضل عليّ بن أبي طالب عليه السّلام . ( 5 )

[ 87 ] ( ليجمعنّكم ) أي ليبعثنّكم من بعد مماتكم .

[ 87 ] ( لا ريب فيه ) أي لا شكّ فيه .

[ 88 ] ( أركسهم ) أي ردّهم .

[ 88 ] ( تهتدوا ) أي تحكموا بهداية .

[ 89 ] ( تولَّوا ) أي أعرضوا .

[ 90 ] ( حصرت ) الحصر الضيق .

* ( ولِكُلٍّ جَعَلْنا مَوالِيَ مِمَّا تَرَكَ الْوالِدانِ والأَقْرَبُونَ والَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمانُكُمْ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ إِنَّ اللَّه كانَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيداً ) * . ( 1 )

محمد بن يعقوب رحمه اللَّه ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، قال :

سألت أبا الحسن الرضا عليه السّلام عن قوله عزّ وجلّ : ( ولكلّ جعلنا موالى ممّا ترك الوالدان والأقربون والذين عقدت أيمانكم ) ، قال : إنّما عنى بذلك الأئمّة عليهم السّلام بهم عقد اللَّه عزّ وجلّ أيمانكم . ( 2 )

العيّاشي رحمه اللَّه ، عن الحسن بن محبوب ، قال : كتبت إلى الرضا عليه السّلام وسألته عن قول اللَّه : ( ولكللّ جعلنا موالى ممّا ترك الوالدان والأقربون والذين عقدت أيمانكم ) ؟ قال : إنّما عنى بذلك الأئمّة بهم عقد اللَّه أيمانكم . ( 3 )

[ 92 ] ( خطئا ) الخطاء خلاف الصواب .

[ 92 ] ( فتحرير رقبة ) أي اعتاق رقبة مؤمنة .

[ 94 ] ( عرض ) يعني الغنيمة والمال .

* ( وما أَرْسَلْنا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطاعَ بِإِذْنِ اللَّه ولَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جاؤُكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّه الآية ) * . ( 1 )

محمد بن يعقوب رحمه اللَّه بإسناده عن عبد اللَّه بن النجاشي ، قال : سمعت أبا عبد اللَّه عليه السّلام يقول في قول اللَّه عزّ وجلّ : ( وما أرسلنا من رسول إلَّا ليطاع بإذن اللَّه ولو أنّهم إذ ظلموا أنفسهم جاؤك فاستغفروا اللَّه ) الآية يعني واللَّه النبي صلَّى اللَّه عليه واله وسلم وعليا عليه السّلام ممّا صنعوا أي لو جاؤوك بها يا عليّ فاستغفروا اللَّه ممّا صنعوا واستغفر لهم الرسول لوجدوا اللَّه توابا رحيما . ( 2 )

ابن شهرآشوب رحمه اللَّه عن إسماعيل بن يزيد بإسناده عن محمد بن عليّ عليهما السّلام أنّه قال : أذنب رجل ذنبا في حياة رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه واله وسلم ، فتغيب حتّى وجد الحسن والحسين عليهما السّلام في طريق خال ، فأخذهما فاحتملهما على عاتقيه ( 3 ) . وأتى بهما النبي صلَّى اللَّه عليه واله وسلم ، فقال : يا رسول اللَّه ! أنّي مستجير باللَّه وبهما ، فضحك رسول اللَّه حتّى ردّ يده إلى فمه ، ثمّ قال للرجل :

اذهب وأنت طليق ، وقال للحسن والحسين عليهما السّلام : قد شفعتكما فيه أي فتيان فأنزل اللَّه تعالى : ( وما أرسلنا من رسول إلَّا ليطاع بإذن اللَّه ولو أنّهم إذ ظلموا أنفسهم جاؤك فاستغفروا اللَّه ) الآية . ( 4 )

[ 95 ] ( الضرر ) النقصان .

[ 96 ] ( المجاهدون ) الجهد والجهد الطاقة والمشقّة .

[ 97 ] ( توفّاهم ) التوفى القبض .

[ 100 ] ( يهاجر ) المهاجرة المفارقة .

* ( فَلا ورَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً الآية ) * . ( 1 )

محمد بن يعقوب رحمه اللَّه بإسناده عن عبد اللَّه بن النجاشي ، قال : سمعت أبا عبد اللَّه عليه السّلام يقول في قول اللَّه عزّ وجلّ : ( فلا وربّك لا يؤمنون حتّى يحكموك فيما شجر بينهم ) فقال أبو عبد اللَّه عليه السّلام : هو واللَّه عليّ عليه السّلام بعينه ، ثمّ لا يجدا في أنفسهم حرجا ممّا قضيت ( على لسانك يا رسول اللَّه ) يعني به من ولاية عليّ ويسلَّموا ( تسليما ) لعليّ عليه السّلام . ( 2 )

سعد بن عبد اللَّه القمّي رحمه اللَّه عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن محمد بن أبي عمير ، عن عمر بن أذينة ، عن عبد اللَّه بن النجاشي ، قال : سألت أبا عبد اللَّه عليه السّلام عن قول اللَّه عزّ وجلّ : ( فلا وربّك لا يؤمنون حتّى يحكموك فيما شجر بينهم ثمّ لا يجدوا في أنفسهم حرجا ) ، قال : عنّي بهذا عليّا عليه السّلام وتصديق ذلك في قوله تعالى : ( ولو أنّهم إذ ظلموا أنفسهم جاؤك ) يعني عليّا . ( 3 )

[ 102 ] ( لا جناح ) أي لا حرج ولا إثم ولا ضيق .

[ 103 ] ( اطمأننتم ) أي سكن .

[ 104 ] ( تهنوا ) الوهن الضعف .

* ( إِنَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِما أَراكَ اللَّه الآية ) * . ( 1 )

محمد بن يعقوب ، عن محمّد بن يحيى ، عن محمّد الحسن ، قال وجدت في نوادر محمّد بن سنان ، عن عبد اللَّه بن سنان ، قال : قال أبو عبد اللَّه عليه السّلام : لا واللَّه ما فوّض اللَّه إلى أحد من خلقه إلَّا إلى الرسول صلَّى اللَّه عليه واله وسلم وإلى الأئمّة . قال عزّ وجلّ : ( إنّا أنزلنا إليك الكتاب بالحقّ لتحكم بين الناس بما أراك اللَّه ) وهي جارية في الأوصياء عليهم السّلام . ( 2 )

ذلِكَ الْفَضْلُ مِنَ اللَّه وكَفى بِاللَّه عَلِيماً . ( 3 )

الحافظ الحاكم الحسكاني بإسناده في قوله تعالى : ( ذلك الفضل من اللَّه وكفى باللَّه عليما ) ، إنّ منزل عليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام ومنزل رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه واله وسلم وهم في الجنّة واحد . ( 4 )

شاهد أيضاً

IMG-20130610-WA0023

ليالي بيشاور – 14 حوارات اسلامية و بحوث هادفة

حقيقة الشيعة وبدايتها: قلت : تعلمون أن كلمة :” الشيعة” بمعنى : الأتباع والأنصار(3). قال ...

أضف تعليق