الرئيسية / مقالات اسلامية / القرآن الكريم / القرآن وفضائل اهل البيت ( عليهم السلام) – محمد الصالحي الأنديمشكي
00002

القرآن وفضائل اهل البيت ( عليهم السلام) – محمد الصالحي الأنديمشكي

45[ 25 ] ( فافرق بيننا ) أي فافصل بيننا .

[ 26 ] ( يتيهون ) أصل التيه التحيّر الذي لا يهتدى لأجله للخروج عن الطريق إلى الغرض المقصود .

[ 26 ] ( فلا تأس ) أي لا تحزن .

[ 27 ] ( قربانا ) القربان ما يقصد به القرب من رحمة اللَّه من أعمال البرّ .

[ 28 ] ( بسطت ) البسط المدّ وهو ضد القبض .

[ 31 ]

( يبحث في الأرض ) أي طلب الشيء في التراب .

[ 31 ] ( كيف يوارى ) أي كيف يغطى ويستر .

[ 31 ] ( سوأة أخيه ) أي عورة أخيه .

* ( هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّه فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمامِ والْمَلائِكَةُ الآية ) * . ( 1 )

فرات بن إبراهيم الكوفي رحمه اللَّه بإسناده عن عبد الواحد بن عليّ ، قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : أنا أؤدى من النبيّين إلى الوصيّين ومن الوصيّين إلى النبيّين ، وما بعث اللَّه نبيّا إلَّا وأنا أقضي دينه وأنجز عداته ، ولقد اصطفاني ربّي بالعلم والظفر ، ولقد وفدت إلى ربّي اثنى عشر وفادة فعرفني نفسه وأعطاني مفاتيح الغيب ، ثمّ قال : يا قنبر ! من على الباب ؟ قال : ميثم التمّار . ما تقول ان أحدثك فإن أخذته كنت مؤمنا وإن تركته كنت كافرا ؟ ثمّ قال : أنا الفاروق الذي أفرق بين الحقّ والباطل ، أنا أدخل أوليائي الجنّة وأعدائي النار ، أنا قال اللَّه : ( هل ينظرون إلَّا أن يأتيهم اللَّه في ظلل من الغمام والملائكة ) الآية . ( 2 )

[ 32 ] ( كتبنا ) أي حكمنا وفرضنا .

[ 33 ] ( ينفوا ) أصل النفي الإهلاك بالإعدام .

[ 33 ] ( خزى ) الخزي الفضيحة .

[ 35 ] ( وابتغوا ) أي اطلبوا .

* ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّه وابْتَغُوا إِلَيْه الْوَسِيلَةَ الآية ) * . ( 1 )

قال ابن شهرآشوب رحمه اللَّه : قال أمير المؤمنين عليه السّلام في قوله تعالى :

( وابتغوا إليه الوسيلة ) : أنا وسيلته وأنا وولدي ذريّته . ( 2 )

ابن بابويه رحمه اللَّه بإسناده قال : قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه واله وسلم : الأئمّة من ولد الحسين عليه السّلام ، من أطاعهم فقد أطاع اللَّه ومن عصاهم فقد عصى اللَّه ، هم العروة الوثقى ، وهم الوسيلة إلى اللَّه تعالى . ( 3 )

الطبرسي رحمه اللَّه : وروى سعد بن ظريف ، عن الأصبغ بن نباتة ، عن عليّ عليه السّلام ، قال لؤلؤتان إلى بطان العرش إحداهما بيضاء والأخرى صفراء في كلّ واحدة منهما سبعون ألف غرفة أبوابها وأكوابها من عرق واحدة فالبيضاء الوسيلة لمحمد وأهل بيته عليهم السّلام والصفراء لإبراهيم وأهل بيته . ( 4 )

[ 38 ] ( يريدون ) أي يتمنّون .

[ 39 ]

( تاب ) أي ترك الذنب .

[ 41 ]

( سمّاعون ) أي قابلون له .

[ 41 ]

( يفتنون ) أي يعذّبون .

* ( يُرِيدُونَ أَنْ يَخْرُجُوا مِنَ النَّارِ وما هُمْ بِخارِجِينَ مِنْها ولَهُمْ عَذابٌ مُقِيمٌ ) * . ( 1 )

فرات بن إبراهيم الكوفي رحمه اللَّه :

حدّثني عليّ بن يزداد القمّي معنعنا عن حمران ، قال : سألت أبا عبد اللَّه عليه السّلام عن قول اللَّه تعالى : ( وما هم بخارجين منها ) قال : كأنّك تريد الآدميّين . قلت : نعم . قال : كانوا حوسبوا وعذبوا وأنتم المخلَّدون في الجنّة قال : اللَّه إنّ أعداء عليّ عليه السّلام هم المخلَّدون في النار أبد الآبدين ودهر الداهرين هكذا تنزيلها . ( 2 )

العيّاشي رحمه اللَّه : عن أبي بصير ، قال : سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول : عدوّ عليّ عليه السّلام هم المخلَّدون في النار ، قال اللَّه :

( وما هم بخارجين منها ) . ( 3 )

وأيضا عن منصور بن حازم ، قال : قلت لأبي عبد اللَّه عليه السّلام : ( وما هم بخارجين منها ) ؟ ، قال : أعداء عليّ هم المخلَّدون في النار أبد الآبدين ، ودهر الداهرين . ( 4 )

[ 42 ] ( بالقسط ) أي العدل .

[ 42 ]

( المقسطين ) أي العادلين .

[ 44 ]

( الربّانيّون ) أي هم العلماء البصراء بسياسة الأمور وتدبير الناس .

[ 44 ] ( الأحبار ) جمع حبر وهو العالم .

* ( فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدىً فَمَنْ تَبِعَ هُدايَ فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ ولا هُمْ يَحْزَنُونَ ) * . ( 1 )

العيّاشي رحمه اللَّه : عن جابر ، قال : سألت أبا جعفر عليه السّلام عن تفسير هذه الآية في باطن القرآن : ( فإمّا يأتينّكم منّى هدى فمن تبع هداى فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون ) ؟ قال : تفسير الهدى عليّ عليه السّلام . قال اللَّه فيه : ( فمن تبع هداى فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون ) . ( 2 )

فرات بن إبراهيم الكوفي رحمه اللَّه : حدّثنا محمد بن القاسم بن عبيد ، قال : حدّثنا الحسن بن جعفر : قال : حدّثنا الحسين بن سواد ، قال : حدّثنا محمد بن عبد اللَّه قال : حدّثنا شجاع بن الوليد أبو بدر السكوني ، قال :

حدّثنا سليمان بن مهران الأعمش ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس رضي اللَّه عنه ، عن أبي جعفر الباقر عليه السّلام : وقوله :

( فإمّا يأتينّكم منّى هدى ) قال : فهو عليّ بن أبي طالب عليه السّلام . ( 3 )

 

00002

شاهد أيضاً

0

وصايا الرسول لزوج البتول – يا عليُّ أربعةٌ من قواصِم الظَهر

(80) يا عليُّ ، أربعةٌ من قواصِم الظَهر (224) ، إمامٌ يَعصي اللّهَ عزّوجلّ ويُطاع ...

أضف تعليق