الرئيسية / اخبار العلماء / آية الله وحيد خراساني: يولد الإنسان على الفطرة الإلهية والنبوية والعلوية
jpg.160

آية الله وحيد خراساني: يولد الإنسان على الفطرة الإلهية والنبوية والعلوية

أكد آية الله علوي على أن كمال الإنسان لا يتحقق إلا بالعبودية الاختيارية، وقال: دين الله هو الإسلام ولو نظرنا الى الآفاق لما رأينا سوى عبودية الله تعالى. أن المرجع الديني سماحة آية الله حسين وحيد خراساني في معرض تفسيره لقوله تعالى: «وَمَا لِي لاَ أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ»: كل إنسان مفطور على العبودية لله جل وعلا.

وأشار الى أن الآيات والروايات تؤكد على أن الإنسان مفطور على الدين الحنيف، مضيفاً: أثبتت الروايات الصحيحة السند بأن التوحيد والنبوة والإمامة أمور فطرية.
ولفت الى أن بعض الناس محجوبون ولو رفع عنهم الحجاب لاعتنقوا الدين الإسلامي، متابعاً: لا بد للإنسان من عبادة الله، وجميع أفراد البشر متدينون بالفطرة.
وشدد على أن العبودية تعم جميع الأبواب والأجزاء، قائلاً: لو نظرنا الى الآفاق لما رأينا سوى عبودية الله تعالى، فجميع الموجودات عباد للرحمن.
وأكد على أن دين الله قائم على العبودية، مبيناً: العبودية تعني الذلة، وأي ذل يصيب الإنسان أكبر من أنه مهما علا لا بد له من النوم، والله سبحانه هو الوحيد الذي لا تأخذه سنة ولا نوم.
وأشار الى أن دين الله هو الإسلام، وقال: جميع الناس عباد لله اضطراراً، والحال أن العبودية يجب أن تخرج من حالة الاضطرار الى حالة الاختيار.
وأكد على أن كمال الإنسان لا يتحقق إلا بالعبودية الاختيارية، منوهاً: صحيح أن نبي الإسلام (ص) أفضل شخص في العالم، لكنه في المرحلة الأولى عبد لله.
وبين أن الإمام أمير المؤمنين (ع) في فطرة الإنسان مثلما هو مفطور على عبادة الله، مستطرداً: ورد في رواية صحيحة السند أن الإمام الصادق (ع) سئل عن الفطرة، فأجاب: “الفطرة هي الإمامة”.
وختم سماحته حديثه بالقول: من دواعي الأسف أن الفطرة اليوم قد انقلبت وانكفأت وابتعدت عن الدين وعن مسارها الحقيقي الذي هو اتباع الإسلام والسير على أثر هدى الأئمة الميامين (ع).
 – وکالة رسا للانباء

 

شاهد أيضاً

images (12)

فِـلِسْطِـينُ مَجْـدُ العُـرْبِ والقُـدْسُ مَعْبَـدُ للشاعر الإسلامي الكبير سماحة السيد / محمود الطاهر الصافى الهاشمي الحسني

للشاعر الإسلامي الكبير سماحة السيد / محمود الطاهر الصافى الهاشمي الحسني فِـلِسْطِـينُ مَجْـدُ العُـرْبِ والقُـدْسُ مَعْبَـدُ ...