الرئيسية / اخبار اسلامية / منقذ البشرية النبي “محمد” في عيون فلاسفة الغرب – طهران إكنا
10426786_10153016649239605_4338496288984287998_n

منقذ البشرية النبي “محمد” في عيون فلاسفة الغرب – طهران إكنا

یمثل رسولنا الکریم “محمد بن عبد الله”صلى الله علیه وآله وسلم رمزاً دینیاً وثقافیاً فی العالم بأسره، إنه الرمز الأکثر إنسانیة فی ضمیر الثقافة العالمیة التی سعت مبکراً لدراسة فکره ومسیرته کقائد ومعلم ومفکر، مازالت أمته تقتدی به وتسیر على دربه، خاصة أن الإنسانیة تدین بتقدمها إلی حصاد الحضارة الاسلامیة وما أفرزته من علوم وعلماء.
قدم المفکرون والفلاسفة وأساتذة الجامعات بالغرب شهادات تدل على عظمة محمد صلى الله علیه وآله وسلم وسجلوا شهاداتهم هذه فی مقالاتهم وکتبهم، ومن هؤلاء:

 

وقال توماس کارلیل فی کتابه “الأبطال وعبادة البطل”: إن العار أن یصغی الإنسان المتمدن من أبناء هذا الجیل إلی وهم القائلین أن دین الإسلام دین کذب، وأن محمداً لم یکن علی حق، لقد آن لنا أن نحارب هذه الادعاءات السخیفة المخجلة؛ فالرسالة التی دعا إلیها هذا النبی ظلت سراجاً منیراً أربعة عشر قرناً من الزمن لملایین کثیرة من الناس، فهل من المعقول أن تکون هذه الرسالة التی عاشت علیها هذه الملایین وماتت أکذوبة کاذب أو خدیعة مخادع؟! ولو أن الکذب والتضلیل یروجان عند الخلق هذا الرواج الکبیر لأصبحت الحیاة سخفاً وعبثاً، وکان الأجدر بها أن لا توجد”.

 

شاهد أيضاً

00

الانوار اللامعة في شرح زيارة الجامعة

57-المرحومين بشفاعتهم إنك ارحم الراحمين صلى الله على محمد وآله الطاهرين وسلم تسليما كثيرا وحسبنا ...