الرئيسية / اخبار العلماء / المقاومة تشكلت في الجولان وقد يكون العمل الاول لها هو رد على عملية القنيطرة
0

المقاومة تشكلت في الجولان وقد يكون العمل الاول لها هو رد على عملية القنيطرة

اشار الشيخ حسن المصري الى ان “الجولان اصبحت منطقة حرب فيها جبهة “النصرة” والجيش الاسرائيلي والمقاومة واذا كان الاسرائيلي يرمي الى عدم اقامة حركة مقاومة في تلك المنطقة فهو فشل لان المقاومة قد شكلت هناك وقد يكون العمل الاول لها هو رد على عملية القنيطرة”.

 

 
رأى نائب رئيس المكتب السياسي في حركة “أمل” الشيخ حسن المصري أن “عملية القنيطرة التي استهدف خلالها العدو الاسلرائيلي موكبا لـ”حزب الله” بمثابة ضربة قاتلة (لاسرائيل) وليس للمقاومة لان المقاومة تعتبر ان كرامتها من الله الشهادة”، موضحا ان “الاسرائيلي فعل ذلك ظنا منه انها لن تتجاوز الخطوط الحمر”، معتبرا أن “رد المقاومة سيكون من الجولان نفسه وليس من اي مكان اخر انما سينطلق من نفس المكان الذي وقعت فيه الجريمة، لكنه مؤجل قليلا”.

 

 

واشار المصري الى ان “هذه الضربة هي استباقية من (اسرائيل) تحمل عدة رسائل اولها موجهة الى حزب الله مفادها ان تأليف مقاومة في الجولان امر ممنوع، الرسالة الثانية اراد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو توجيهها الى الداخل الاسرائيلي للقول لليهود انه قادر على حمايتهم بضرب سوريا عبر المكان وايران عبر الجنرال محمد علي الله دادي وضرب المقاومة في لبنان باستهداف عدد من قادتها”.

 

 

ولفت الى ان “هناك مواقع للمقاومة تحضر في الجولان من جديد ليكون محور المقاومة شامل الجولان وهذا الامر ليس بالخفي على احد”، موضحا أن قادة المنطقة في لبنان وسوريا وايران والعراق علموا ان هذا المحور لا يمكن ان يصمد بوجه الهجمة الشرسة التي يتعرض لها من قبل المنظمات الارهاب و(اسرائيل) الا اذا خرجوا من اطار الجيوش النظامية وتحولوا الى مقاومة”، مؤكدا ان “هناك محور دائري للمقاومة يحيط بفلسطين المحتلة من غزة الى لبنان الى الجولان فتصبح (اسرائيل) محاطة برجال المقاومة”.

 

 

واشار المصري الى ان “الجولان اصبحت منطقة حرب فيها جبهة “النصرة” والجيش الاسرائيلي والمقاومة واذا كان الاسرائيلي يرمي الى عدم اقامة حركة مقاومة في تلك المنطقة فهو فشل لان المقاومة قد شكلت هناك وقد يكون العمل الاول لها هو رد على عملية القنيطرة”.

 

 

واعتبر المصري ان “ايران لا تطلق تهديداً اعتباطياً بل تهديداً مبطناً، وهي تستطيع ان تنتقم من الاسرائيلي في غزة، وفي الجولان وفي اي مكان تريد فهي دولة عظمى اياديها طويلة في المنطقة”، مشددا على ان “ايران لن تعطي للاسرائيلي فرصة تخريب الانجازات التي وصلت اليها على المستوى السياسي خاصة مع اوروبا واميركا”.

 
- وکالة رسا للانباء

شاهد أيضاً

00

الانوار اللامعة في شرح زيارة الجامعة

53- كلامكم نور وامركم رشد ووصيتكم التقوى = الخطاب المجرور في ذكركم اي يذكركم الله ...