الرئيسية / مقالات اسلامية / عقيدتنا / الطريق الوحيد والاستراتيجية الرئيسة في النظام التربوي الديني
000

الطريق الوحيد والاستراتيجية الرئيسة في النظام التربوي الديني

بعد ما تنتهي حركة جهاد النفس إلى الولاية، تخفّ المعاناة

کلّ المعاناة التي أشير إليها في الجلسات الماضية، هي معاناة في مسار جهاد النفس، ولكن بعد ما تنتهي حركة جهاد النفس إلى موضوع الولاية،

 

 

تخفّ المعاناة وتسهل. فهنا يهون الأمر ويزول عناء الجهاد. إن عناء طاعة الله وأداء تكاليفه والرضا بقَدَره يزول بتقبّل الولاية.

 

 

لقد أعدّ الله الوليّ لأولي النفوس السليمة لكي يسهّل عليهم هذا الطريق الصعب والطويل،

 

 

فيلعن الله من أعرض عن هذا الطريق بعد ما سهل وهانت معاناته. لقد جعل الله أمير المؤمنين(ع) وليّا لتسهيل هذا الدين.

 

 

إذ أن الإنسان الضعيف الذي لم يتلوّت بأمراض القلب، إذا رأى وليّ الله، ينبهر بحسنه ويشعر بسهولة الأمر بعد لقائه! فهو يقول: لقد ابتعدت عن ديني لكوني لم أرك يا مولاي، أمّا الآن وبعد ما رأيتك فقد عشقتك وعشقت الدين الذي تدعو إليه، فها أنا ألتزم بديني بعد.

 

 

 

إن الولاية تيسّر عملية جهاد النفس. لا نريد أن نحكم على جميع الناس عبر هذه القاعدة، إذ أن الجاهلين والمستضعفين خارجون عنها، ولكن من رأى نور أمير المؤمنين(ع) ثم أنكر ولايته، فهو في غاية الرجس والشقاء.

شاهد أيضاً

IMG-20140114-WA0019

الاكتفاء بما روي في أصحاب الكساء

(شَجَاعة رَسُول اللَّه(ص)) 69 – أخْبَرَنا أَبُو بكر مُحَمَّد بن الحُسَين بن المزرفي، نا أَبُو ...