الرئيسية / اخبار العلماء / مقابلة مع الأستاذ بناهيان حول رسالة سماحة السيد القائد إلى الشباب الأوروبي
0

مقابلة مع الأستاذ بناهيان حول رسالة سماحة السيد القائد إلى الشباب الأوروبي

القسم الثالث: لماذا كتب سماحة السيد القائد رسالته بهذه القوّة؟

بهذه المقدّمات يجب أن نرى لماذا كتبت هذه الرسالة بهذه القوّة؟ لأن الاستعداد لقبول الحقّ كبير جدّا، ومن المعلوم أن هذه الظاهرة هي من مقدّمات الظهور. لم يكن الاستعداد لقبول الحقّ في أيّ من الأزمنة الماضية بمستوى اليوم، وكذلك لم تتوفّر أدوات تعريف الحقّ كما توفرت اليوم.

إن استعداد الشباب الغربي لقبول الحق ناتج من فشل الحضارة الغربية

الشباب الغربي اليوم مستعدّون لاستماع كلمة الحقّ، وهذا أمر مهمّ جدّا. وإن هذا الاستعداد بين شباب الغرب لقبول الحق إنما ناتج من فشل الحضارة الغربية. فلو كانت الحضارة الغربية في قمّة الانتصار والعزّ، هل كان يمكن دعوة أهل تلك الحضارة إلى حضارة أخرى؟! إن الطرق المسدودة التي أخذ ينتهي إليها الغرب من الكثرة بمكان، وكذلك ثقل الظلم والجور على أكتاف الناس من الشدّة بمكان بحيث توسّعت أرضية قبول الحقّ لدى الناس. حتى الفسق والفساد لا يقدران على إلهاء شباب الغرب من هذه الرسالة، إذ قد ولّى زمن الفسق والفساد.



لا ينبغي أن نُنسي هذه القضية عبر طرح مواضيع هامشيّة

السؤال: ما هو تكليف أبناء هذا البلد أو غيرهم من المسلمين من الإعلاميين والنخب تجاه رسالة قائد الثورة الإسلاميّة؟
الجواب: لا ينبغي لنا أن نتسبب في نسيان هذا الموضوع المهم عبر طرح مواضيع هامشيّة والانشغال بالقضايا التي لا ترقى إلى أهمية هذه الرسالة. نحن لابدّ أن نصرف بعض وقتنا بأمثال هذه التوعية، وقد أصبحت وسائلها في متناولنا. لقد تسنى الاتصال بكلّ العالم اليوم، عبر جهاز الهاتف الجوّال. حسبنا أن نتعلّم لغة أجنبيّة ونتحدث مع أهل العالم عن هذه الحقائق التي نعرفها من الدين. فكلّ واحد منا يقدر على تبليغ الدين وتبيين حقيقته عبر هذه الأجهزة البسيطة.

إن معنى هذه الرسالة هو العبور من سياسيّي الغرب

السؤال: لقد كتبت هذه الرسالة إلى شباب الغرب، ولكن هل يمكن أن تنطوي على رسالة غير مباشرة إلى الخواصّ أو سياسيي الغرب؟
الجواب: أنا أتصوّر أن معنى هذه الرسالة هو العبور من سياسيي الغرب ومن الواضح جدّا أن سياسيي الغرب قد تأخروا عن هذه الحركة ولم يلحقوا بها. سماحة السيد قد اختار الطريق الأفضل، وهو مخاطبة الشعوب الغربيّة ولا شك في أن هذا الأسلوب أكثر تأثيرا. لقد أصبح القادة الغربيون يفقدون كفاءتهم في قيادة شعوبهم. طبعا إنهم لم يكونوا قادة أكفياء يوما ما، ولكن أضحت الشعوب الغربية تعرف عدم كفاءتهم يوما بعد يوم.

شاهد أيضاً

0

خشوع التلاوة هو المعيار الأهم في تقييم المشاركين بمسابقة القرآن الدولية للطلبة

قال أحد المحکمین فی الدورة القادمة من مسابقة القرآن الدولیة للطلبة المسلمین ان المتسابقین سوف ...