الرئيسية / مقالات اسلامية / القرآن الكريم / دروس قرآنية – تاريخ القرآن
0

دروس قرآنية – تاريخ القرآن

 

أسماء القرآن

القرآن الكريم الّذي هو كتاب المسلمين الأوّل، والّذي حاز الاهتمام البالغ من قِبَلهم، والّذي هو المعجزة الخالدة للنبيّ صلى الله عليه وآله وسلم والّذي هو وصيّة النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم بالمحافظة عليه مع العترة الطاهرة، له أوصاف وأسماء عدّة، نذكر منها:

1- القرآن: ﴿وَمَا كَانَ هَذَا الْقُرْآنُ أَن يُفْتَرَى مِن دُونِ اللّهِ وَلَكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ الْكِتَابِ لاَ رَيْبَ فِيهِ مِن رَّبِّ الْعَالَمِينَ﴾1. وتشير تسميته بـ(القرآن) إلى حفظه في الصدور نتيجة لكثرة قراءته، وترداده على الألسن، لأنّ القرآن مصدر القراءة، وفي القراءة استذكار واستظهار للنصّ.

 

2- الكتاب: قال تعالى ﴿ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ﴾2.

وفي تسمية الكلام الإلهيّ بـ(الكتاب) إشارة إلى الترابط بين مضامينه ووحدتها في الهدف والاتّجاه، بالنحو الّذي يجعل منها كتاباً واحداً.

 

1- سورة يونس، الآية: 27.

2- سورة البقرة، الآية: 2.

 

3- الفرقان: قال تعالى: ﴿تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا﴾3.

فالقرآن يفرق بين الحقّ والباطل، باعتباره مقياساً إلهيّاً مائزاً بين موضوعات الحياة.

 

4- الذِّكر: ﴿وَهَذَا ذِكْرٌ مُّبَارَكٌ أَنزَلْنَاهُ أَفَأَنتُمْ لَهُ مُنكِرُونَ﴾4، ومعناه الشرف، ومنه قوله تعالى: ﴿لَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴾5.
وهناك ألفاظ عديدة أُطلقت على القرآن الكريم على سبيل الوصف لا التسمية كالمجيد، والعزيز، والعليّ، في قوله تعالى:﴿بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَّجِيدٌ﴾6، ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جَاءهُمْ وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ﴾7، ﴿وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ﴾8.

 

والنور، والموعظة، والتنزيل، والحقّ، والبيان، والمنير، والقصص، والسراج، والبشير، والنذير وغيرها الواردة في آي القرآن نفسها أو في الأحاديث.

 

 

3- سورة الفرقان، الآية: 1.

4- سورة الأنبياء، الآية: 50.

5- سورة الأنبياء: الآية: 10.

6- سورة البروج، الآية: 21.

7- سورة فصلت، الآية: 41.

8- سورة الزخرف، الآية: 4.

شاهد أيضاً

0

في بيان الدواء النافع في علاج كون الخيال فرار

الذي يحصل منه حضور القلب ايضا فاعلم أن كلا من القوى الظاهرية والباطنية من النفس ...