الرئيسية / اخبار العلماء / آية الله نوري همداني لدى لقائه بمفتي تونس: لا قيمة للحدود الجغرافية في الإسلام لأن المعيار هو الإيمان والعقيدة
jpg.316

آية الله نوري همداني لدى لقائه بمفتي تونس: لا قيمة للحدود الجغرافية في الإسلام لأن المعيار هو الإيمان والعقيدة

اعتبر آية الله حسين نوري همداني اتحاد المسلمين ضماناً لتقدمهم وازدهارهم، وقال: يمكن حل أغلب المشاكل وتذليل المصاعب التي تواجه الأمة الإسلامية عبر التفاهم والاتحاد.أن المرجع الديني سماحة آية الله حسين نوري همداني اعتبر اتحاد المسلمين وتوثيق عرى الارتباط بينهم ضماناً لتقدمهم وازدهارهم، وقال: يمكن حل أغلب المشاكل وتذليل المصاعب التي تواجه الأمة الإسلامية عبر التفاهم والاتحاد.

ولفت خلال استقباله للسيد حمدة سعيد، المفتي الأعظم في تونس، على البعد الإسلامي والإنساني لحركة الصحوة الإسلامية، قائلاً: الدليل على إسلامية تلك الحركات هي الشعارات التي أطلقت فيها واتخاذها منبر الجمعة منطلقاً للتحرك.
وشدد على أن الصحوة الإسلامية اتسمت بمقارعة الاستكبار والظلم والصهيونية العالمية، مردفاً: بعد أن كانت البلدان الإسلامية ترزح تحت وطأة الاستكبار العالمي لعقود متمادية، دفعها انتصار الثورة الإسلامية في إيران الى الثورة والنهضة بوجه الظلم والجور، بل كان للثورة الإسلامية تأثير واسع امتد الى أوربا وأمريكا أيضاً.
وأشار الى أن الاستكبار أذل المسلمين، مبيناً: إنهم هاجموا الدول الإسلامية عسكرياً وسياسياً وثقافياً واقتصادياً؛ لكن المسلمين اليوم تيقظوا وتأهبوا للمواجهة، وانطلاق شرارة هذه الحركة من دولة تونس دليل على عظمة الشعب التونسي وعراقة ثقافته.
وحذر من مخاطر انحراف الصحوة الإسلامية ومحاولات الأعداء البائسة في هذا المجال، وقال: بدأ الاستكبار العالمي وأذنابه في المنطقة بالشعور بالخطر، فشرعوا بإثارة الخلافات بين المسلمين لوقف المد الإسلامي المتنامي. نعم إن بعض حكام المنطقة كآل سعود وآل خليفة عملاء للاستكبار؛ ولذا فهم يقفون بوجه شعوبهم.
وأكد على أن مصير الاستكبار العالمي والحكام التابعين له هو السقوط الحتمي عاجلاً أو آجلاً، متابعاً: ينبغي أن يبذل علماء الدين أقصى الجهود لتقليل الخسائر التي يتعرض لها المسلمون، وعليهم أيضاً توعية الشعوب من أجل تعزيز الوحدة، فلا قيمة للحدود الجغرافية في الإسلام؛ لأن المعيار هو الإيمان والعقيدة.
وبين أن فقدان القيادة الحكيمة من أهم مشاكل الدول الإسلامية، مستطرداً: على علماء الأمة الإسلامية قيادة المجتمع ليتمكنوا من توجيه الشعوب والشريحة الشابة على وجه الخصوص الى تحقيق الأهداف المنشودة.
ونوه بأهمية توجيهات قائد الثورة الإسلامية في مؤتمر الوحدة الإسلامية، وقال: انشروا مضامين هذا الخطاب في بلدانكم لتستفيد منها الشعوب هناك وتجعلها مناراً تهتدي به.
- وکالة رسا للانباء

شاهد أيضاً

0

نعمة دعوة الناس إلى الإسلام – سيد سامي خضرا

ينبغي أن لا نتوانى في الدعوة للإسلام وحتى لو شملت الهداية شخصاً واحداً فهذا يعد ...