الرئيسية / اخبار العلماء / العدوان الظالم على اليمن جلب لها الخزي والعار للمملكة السعودية
2e86cbf88f755ab235ab6b3b777c6ce1

العدوان الظالم على اليمن جلب لها الخزي والعار للمملكة السعودية

اشار امام الجمعة المؤقت في طهران آية الله كاظم صديقي اليوم الجمعة ، الي الاوضاع المؤلمة في اليمن جراء العدوان العسكري الذي شنه النظام السعودي بمشاركة حلفائه علي هذا البلد و شعبه المظلوم ، و قال ان هذا العدوان الغاشم الذي أسفر عن استشهاد وجرح المئات من الابرياء العزل بينهم عدد كبير من النساء والاطفال ، جلب الخزي و العار لآل سعود و حلفائهم اذ أنهم هاجموا بلدا مسلما فقيرا .. لكنه وقف بوجههم و صمد ولايزال يصمد بكل قوة و اقتدار .

 

و أفاد مراسل القسم السیاسی بوکالة “تسنیم” الدولیة للأنباء أن آیة الله صدیقی أکد ذلك فی الخطبة الثانیة لصلاة الجمعة التی اقیمت فی مصلی الامام الخمینی بطهران لدی اشارته الی الاوضاع الجاریة فی الیمن والعدوان السعودی علی هذا البلد المسلم .

 

واعتبر امام جمعة طهران الموقت الاوضاع فی الیمن بأنها القضیة الاولی للعالم الاسلامی و وصفها بأنها تحکی عن واقع مر یعیشه الشعب الیمنی المظلوم حیث أصبح هذا الواقع مصدر قوة لهذا الشعب الذی صمد أمام العدوان السعودی ولایزال یواصل صموده بکل ارادة وقوة لیصبح درسا للمقاومة والصبر للعالم الاسلامی ومصدر انتشار الصحوة الاسلامیة فی ربوع الارض.
وتابع سماحته قائلا “ان العدوان السعودی علی الیمن و الدول الحلیفة لنظام آل سعود علی هذا البلد الفقیر انما أثبت عجز وضعف هذا النظام القوی حسب الظاهر وقوة شعب أعزل یتحمل مرارة هذا الفقر الا انه یقف کالطود الشامخ أمام المعتدین بهامته المرفوعة التی لن تنحنی أمام الظالمین “.
ودعا امام الجمعة المؤقت فی طهران الی اعتبار هذا الشعب المسلم قدوة واسوة للصبر من أجل بلوغ الهدف المنشود الذی یکمن فی العزة والاستقلال والحریة مشددا علی أن الشعب الیمنی استطاع تحقیق کل هذه الامور من خلال توحید صفوفه ما أجبر الرئیس الیمنی علی الفرار من البلاد ویطلق رجلیه للریح .
وتابع سماحته قائلا ” ان الشعب الیمنی المقاوم أثبت بصموده المشرف ، عزمه علی تحقیق الاسلام فی وطنه والحصول علی الاستقلال والتطور والازدهار من خلال ثورته التی لم یصدق أحد أن تنتصر بهذه الصورة “.

شاهد أيضاً

unnamed (27)

الطريق إلى الله تعالى للشيخ البحراني

16 فيا أيها الأخ !.. اعلم أنّ طريقة أهل البيت (ع) على أن تعرف بأنها ...