الرئيسية / اخبار العالم / موانئ اليمن سلاح استراتيجي يسعى تحالف عدوان عاصفة الحزم تطويقها دون جدوى

موانئ اليمن سلاح استراتيجي يسعى تحالف عدوان عاصفة الحزم تطويقها دون جدوى

تمتاز اليمن بامتلاكها اطول سواحل المنطقة المطلة على خليج عدن وباب المندب في البحر الاحمر ، وتشكل في عدوان عاصفة الحزم اهمية بالغة ، وذلك بسبب قلق ومخاوف السعودية والولايات المتحدة من قيام انصار الله الحوثيين والجيش اليمني باستلام الاسلحة من حليفتهم الجمهورية الاسلامية او اطراف دولية تهتم بهزيمة امريكا والسعودية في هذه الحرب ، مثل روسيا ، لذلك حاولت السفن الحربية السعودية والسفن الحربية للدول الحليفة لها ان تفرض حصارا على هذه الموانئ لمنع وصول الامدادات من الاسلحة للحوثيين وللجيش اليمني.

 

وتتواجد في خليج عدن والبحر الاحمر عشرات السفن الحربية السعودية والامريكية والفرنسية والمصرية والاسرائيلية ، مما دفع طهران الى ارسال تسع سفن حربية بينها بارجتان مزودة بصواريخ متطورة من طراز بحر – ارض – وبحر -جو ، في رسالة ايرانية صريحة بانها لن تترك الشعب اليمني لوحده في مواجهة عدوان تشارك فيه السعودية واكثر من 10 دولة عربية تدور في المحور الامريكي بينها دول مجلس التعاون الخليجي باستثناء سلطنة عمان التي رفضت الاشتراك باية قوات في العدوان .
ويتفق الاستراتيجيون على ان موانئ اليمن تمتاز بأهمية استراتيجية كبيرة، وخاصة ميناء المخاء القريب من مضيق باب المندب وهو الشريان الأساسي لتوريدات نفط الخليج إلى أوروبا وأنحاء العالم الأخرى عبر قناة السويس. ومع توسع دائرة المواجهة في اليمن لتطال مدينة المخاء، يبدو أن الموانئ قد تلعب دورا حاسما في الأزمة اليمنية ، ومدينة مخا وميناؤه تحت سيطرة الحوثيين بشكل كامل .

كما يتفق هؤلاء الاستراتيجيون على ان اية قوة مهما اوتيت من امكانات لايمكن حصار ومراقبة اكثر من 2500 كم من السواحل ، فاذا تمت مراقبة الموانئ فان هناك نوافذ مشرعة على طول هذه الساحل لايصال الاسلحة لليمنيين لمواجهة عدوان عاصفة الحزم.
يذكر أن موانئ اليمن تلعب منذ القدم دورا حيويا ليس في الاقتصاد اليمني فحسب، بل وفي حياة شبه جزيرة العرب بأكملها، إذ مثل العديد منها مراكز كبيرة للتجارة على سواحل بحري الأحمر والعربي منذ القدم.
منذ ثمانينات القرن الماضي عندما تم اكتشاف النفط باليمن، عملت صنعاء على زيادة الإنتاج النفطي وتوسيع شبكة الموانئ المؤهلة لتصدير النفط، وذلك بموازاة بناء خطوط نقل نفط تؤدي إلى موانئ التصدير.
وعلى الرغم من أن نسبة اليمن من الإنتاج العالمي من النفط لا تتجاوز 0.2%، حسب بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية لعام 2013، إلا أن قطاع النفط والغاز يساهم في الناتج المحلي الإجمالي للبلاد بنسبة قرابة 30 %.
ميناء عدن
يعد ميناء عدن أكبر الموانئ الطبيعية في العالم ومن أهم المراكز التجارية البحرية بمنطقة خليج عدن.
يقع الميناء على الساحل الجنوبي لليمن ويبعد بنحو 95 ميلا بحريا شرقي باب المندب البوابة الجنوبية للبحر الأحمر، وكذلك يقع على الخط الملاحي الدولي الذي يربط الشرق بالغرب.
وازداد دور الميناء بعد فتح قناة السويس عام 1869، وذلك نظرا للخدمات الذي كان يقدمها المناء للسفن المتجهة من وإلى القناة، وبالدرجة الأولى فيما يخص تموين السفن بالوقود.
ميناء المخاء
المخاء هي مدينة وميناء على بعد 100 كيلومتر من مدينة تعز، كما أن هذا الميناء الاستراتيجي يبعد 75 كيلومترا فقط من مضيق باب المندب.
وفي القرن السابع عشر أصبحت المخاء مركزا تجاريا ومن أهم الموانئ ليس في اليمن فحسب بل وفي الجزيرة العربية برمتها، واشتهرت في أنحاء العالم كافة بتصديرها لأجود أنواع البن اليمني.
وتم الانتهاء من تشييد الميناء الجديد في المخاء عام 1978 بمساعدة شركة هولندية.
ميناء الشحر
يستخدم ميناء الشحر لتصدير نفط حقل المسيلة أكبر حقول اليمن. وينقل النفط إلى الميناء عبر أنبوب تبلغ طاقته 300 ألف برميل يوميا.
ويقع الميناء بالقرب من مدينة الشحر في حضرموت، وهو يبعد عن المكلا حوالي 15 كيلومترا شرقا. يذكر أن هذا الميناء مؤهل لتحميل وشحن السفن بالنفط الخام. وأنشئ الميناء الحديث في 1993.
ميناء بلحاف
يعد ميناء بلحاف (محافظة شبوة المطلة على بحر العرب) من الموانئ الرئيسية لتصدير النفط في اليمن، إذ يقع بين مدينتي عدن والمكلا. وبدأ إنشاء الميناء الحديث بعد اكتشاف النفط في محافظة شبوة. وبلغت تكلفة تشييد الميناء 4.5 مليار دولار. وتم تصدير أول شحنة نفط منه في عم 2009، ويستخدم لتصدير نفط محافظة شبوة الخفيف.
كما تقع في بلحاف أكبر منشأة يمنية مخصصة لتصدير الغاز المسال، وهي تابعة للشركة اليمنية للغاز الطبيعي المسال. وافتتحت المنشأة التي تديرها شركة “توتال” الفرنسية في عام 2009.
يمن موانئ نفطية وتجارية 2
ميناء بير علي (ميناء قنا)
يقع بالقرب من ميناء بلحاف، ويستخدم لتصدير نفط محافظة شبوة أيضا، وهو نقطة وصول خط أنابيب “شبوة – بير علي” الذي تبلغ قدرته 135 ألف برميل يوميا.
ميناء رأس عيسى
يعد هذا الميناء الواقع في محافظة الحديدة والمطل على البحر الأحمر، من أهم الموانئ النفطية اليمنية، وهو نقطة الوصول لخط أنابيب النفط مأرب – رأس عيسى الذي تبلغ قدرته 200 ألف برميل يوميا. ويتميز الميناء بخزان عائم مؤهل لتحميل وشحن السفن بالنفط الخام. وتقوم شركة “صافر” اليمنية للنفط بتشغيل الميناء.كما يملك اليمن موانئ تجارية مهمة أخرى، منها:
ميناء المكلا
يمثل ميناء المكلا أهم منفذ بحري في محافظة حضرموت المطلة على بحر العرب، كما أنه يخدم احتياجات المحافظات المجاورة.
وتم إنشاء الميناء الحديث في عام 1985 لخدمة الحركة التجارية والسمكية.
ميناء نشطون
يطل ميناء نشطون على بحر العرب، إذ يقع في محافظة المهرة في الواجهة الشرقية من اليمن.
وتجدر الإشارة إلى أن الميناء افتتح عام 1984، ليخدم الحركة التجارية والسمكية. ويساهم قربه الجغرافي من سلطة عمان في تعزيز دوره كمركز للحركة التجارية بين دول الخليج.
ميناء الحديدة
يطل ميناء الحديدة (محافظة الحديدة) على البحر الأحمر، وهو أيضا من مراكز التجارة التاريخية على الساحل اليمني، وذلك نظرا لقربه من الخطوط الملاحية العالمية، ولكونه محميا حماية طبيعية من الأمواج.
وأنشئ الميناء الحديث في الحديدة في عام 1961 بالتعاون مع الاتحاد السوفيتي.
ميناء الصليف
يقع ميناء الصليف شمال غرب مدينة الحديدة ويبعد عنها مسافة 60 كيلومترا.
ويتميز هذا الميناء بقدرته على استقبال السفن العملاقة، بفضل العمق الكبير للبحر في محيطه. وخصص الميناء لاستقبال سفن القمح والذرة والمواد الغذائية الأخرى، وهو مزود بالصوامع والتجهيزات الأخرى الضرورية لاستقبال وتخزين تلك المواد.

شاهد أيضاً

5

كلمة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي في تشييع الشهيد الرئيس صالح الصماد

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله الملك ...