الرئيسية / منوعات / الجبوري يتهم سياسيين وشيوخ عشائر وإعلاميين بالتستر على مرتكبي مجزرة سبايكر

الجبوري يتهم سياسيين وشيوخ عشائر وإعلاميين بالتستر على مرتكبي مجزرة سبايكر

اتهم النائب عن محافظة صلاح الدين مشعان الجبوري، الاحد، بعض السياسيين وشيوخ العشائر والاعلاميين بالتستر على مرتكبي مجزرة قاعدة سبايكر، مطالباً بإعطائه الفرصة داخل البرلمان لكشف هؤلاء امام الشعب العراقي وبشكل علني، فيما اشار الى أن رئيس لجنة التحقيق بقضية سبايكر حامد المطلك سيقدم تقريراً بالأسماء المتورطة بالمجزرة لكن بطريقة مخادعة تشكك بتورطهم.

وكتب الجبوري على صفحته الشخصية عبر مواقع التواصل الاجتماعي (الفيسبوك) وتابعته “الغد برس”، “دون ان يكلف حامد المطلك نفسه الذهاب لمعسكر سبايكر ودون ان يسير في الطريق الذي مر فيه ضحايا المجزرة قبل اسرهم ودون ان يسال او يستجوب من تجمهروا على الطريق وهم يشاهدون الضحايا في قبضة القتلة ويصورونهم بهواتفهم عن هوية مرتكبي المجزرة، وقبل ان يشاهد مسرح الجريمة في القصور الرئاسية بتكريت أو يتأكد كم هو عدد المسؤولين الذين تبعد مكاتبهم أمتاراً قليلة عن مسرح الجريمة ويعرفون تفاصيلها لكنهم اثروا الصمت حتى دون ان يكلف نفسه مشاهدة المقابر الجماعية للضحايا”.

واوضح الجبوري “رغم كل هذا سيقدم حامد المطلك للبرلمان تقريره للمرة الثانية في جلسة البرلمان المقبلة، يوم الثلاثاء المقبل، لقد اطلعت على مضمون التقرير وابرز ما فيه تضمينه قائمة بأسماء القتلة التي قمت انا شخصياً بتسليمها له خلال شهادتي بالمرة الثانية ولكنه سيقدم تلك الأسماء بصياغة مخادعة تهدف لإثارة الشك بتورطهم في هذه المجزرة”.

ودعا الشعب العراقي الى ان “يضغطوا كل من مكانه وبأسلوبه لإرغام رئاسة البرلمان ان تتيح لي وقتا مماثلاً للذي ستتيحه للجنة التحقيق بقضية سبايكر، وبالمقابل اتعهد لأسر الضحايا وللعراقيين انه اذا اتاحت لي رئاسة البرلمان الوقت الكافي سأقدم في تلك الجلسة ما حرصت الا أن اقوله سابقاً في العلن كي لا اتسبب في اجواء شعبية غاضبة”.

واضاف الجبوري “سأجعل كل من روجوا الاباطيل وارادوا تحريف الحقائق وابعاد الجريمة عن الفاعلين الحقيقيين وتسجيلها ضد داعش يخجلون من انفسهم لأني سأعرض بالصور والوثائق ما يدينهم ويصدم العراقيين الذين يعرفونهم مسؤولين وسياسيين وشيوخ عشائر ومحللين سياسيين ومقدمي برامج تلفزيونية فيما هم مشاركون او متسترون على قتل الالاف من الشباب لا لفعل ارتكبوه وانما لانهم ولدوا لأسر من طائفة يبغضونها فقط لأنها تتبع نهج بيت ال رسول الله”.

ولفت بقوله “اما حامد المطلك ومن تبنى تقريره فانهم سيخجلون ان يواجهوا الشعب العراقي وسأقدم ما يستوجب رفع الحصانة عنهم لمحاكمتهم بتهمة تضليل العدالة والبرلمان والشعب بهدف التستر على مرتكبي مجزرة ابادة بشرية”، واختتم كلامه “موعدنا الثلاثاء.. والثلاثاء قريب وليخسأ القتلة الطائفيون ومن يتستر عليهم”.