الرئيسية / تقارير سياسية / التجارب اثبتت ان الأميركان يتكلمون اكثر مما يفعلون
000

التجارب اثبتت ان الأميركان يتكلمون اكثر مما يفعلون

قال نائب رئيس الوزراء ، بهاء الأعرجي، في معرض تعقيبه على الدعوات الأمريكية لتقسيم العراق و تطبيق المادة 140 ، أن ” التجربة أثبتت إن الأمريكان يتكلمون أكثر ما يفعلون ، بل أحياناً كثيرة يتكلمون و لا يفعلون .

وتابع الأعرجي في بيان تلقت / عراق برس / نسخة منه ان ” من يقرر المصير هم العراقيين أنفسهم ، ونحن نعتقد أن الفوضى الجارية جائت لتمرير مشاريع و منها هذا المشروع ، و التدخل في الشؤون السيادية أمر مفروض خصوصاً من الولايات المتحدة التي كانت سبباً في المآسي التي عاشها العراق ، أما المادة 140 فهي مادة دستورية و قانونية لكن علينا أن نلتفت إلى الواقع العملي الموجود و علينا أن نسترجع الموصل قبل الخوض بهذا الأمر ، والبيشمركة جزء من القوات المسلحة العراقية و ستزود بالسلاح على وفق الإمكانيات المتوفرة ، فالعراق لكل العراقيين و حدود إقليم كردستان معروفة ، وإن كان البعض يستغل الحرب الجارية للسيطرة على أراضي أكبر فهذا أمر لن نسمح به ، فهذه الأراضي ليست ملكاً لأحد ، بل هي أراضي عراقية ” .

وتابع الأعرجي ان ” مصالح الأعداء والخصوم قد إلتقيا في هذه المرحلة لضرب العراق سياسياً وأمنياً” ، مضيفا في مؤتمر صُحفي عقده بمبنى مجلس النواب صباح ، اليوم الأربعاء ، ” لقد إلتقت مصلحتان في هذه المرحلة ، الأولى هي مصلحة العدو والثانية هي مصلحة الخصوم لضرب العراق أمنياً و سياسياً ” على حد وصفه .

وأردف نائب رئيس الوزراء، ان ” هناك صراعا بين دولتين في الشرق الأوسط ، و نحن لا نقبل في أن يكون العراق ساحة لتصفية الحسابات بينهما ، و ما يجري على العراق حرب محورية ، و من الممكن أن نتساهل في كل شيء إلاّ إننا نتمسك بوحدة الدولة العراقية وإستقرارها ” .

و حول تطورات الوضع الأمني ، أكد الأعرجي ، إن ” الوضع في الجبهات هو وضعٌ مستقر و هناك تقدم ملحوظ إلاّ إن الحرب كر وفر ، وأنا أدعو جميع الأطراف للتعاون من أجل تحرير كافة المناطق ، فعلينا أن لا نراهن على إحداث الفوضى من أجل التغيير و من يريد الفوضى سيجد وجوه غير هذه الوجوه و سيُضرب بيد من حديد ” .

و تابع نائب رئيس الوزراء ان ” التمسك بالسلطة أمر معيب ، لكن التمسك بوحدة العراق فخر وإعتزاز و نحن نتعامل بروح الشراكة مع كافة الشركاء .

و حول الوضع السياسي ، شدد الأعرجي ان ” هناك تقدم وإستقرار سياسي كبير لم يرق للبعض ، و بدأوا للأسف بتصدير الشائعات و منها أننا قدّمنا طلباً لعدم صرف رواتب المُعلّمين خلال العطلة ، لقد ولى الزمن الذي يُقر فيه القانون بجرة قلم ، أي في عهد النظام السابق ، و حتى وإن حدث ذلك بعد التغيير فهو لن يكون الآن ، فمن يقرر تلك الأمور هو مجلس النواب ، و رسالتي إلى العراقيين أن لا يعطوا لهذه الشائعات حيزاً من أنفسهم وأوصي كل أخواني وأخواتي في العملية السياسية بأننا وعلى الرغم من إختلافنا ، لكن علينا أن نكون متفقين فيما يتعلق بتحرير العراق ” .

و بشأن تناقل الأخبار المُلفقة من ساحات القتال ، أكد نائب رئيس الوزراء أنه من الطبيعي أن يحتاج الجنود الناجين لرعاية طبية و نفسية بعد المعاناة التي حلت بهم ، والحكومة هيأت تلك الرعاية ، و هذا واجبها في الحفاظ على أرواح بواسل القوات المُسلحة .

شاهد أيضاً

jpg.12

نصائح للأخوة الزائرين سيراً على الأقدام لزيارة الاربعين

1) استغلال الوقت الذي يقضى في المشي في إصلاح الذات سواءً أكان الذي توفّق للمشي ...