الرئيسية / اخبار العلماء / اعتداء دولة إسلامية على دولة إسلامية أخرى بأوامر الكفار قمة الاستهتار بالقيم الدينية
10452290_778336908919954_7470030547500326184_n

اعتداء دولة إسلامية على دولة إسلامية أخرى بأوامر الكفار قمة الاستهتار بالقيم الدينية

رأكد آية الله جوادي آملي على أن الشرق الأوسط يعيش أوضاعاً خطيرة بينما نرى أن ايران تتمتع بالاستقرار والهدوء، وقال: إن الأمن في إيران لم يحصل إلا ببركة أهل البيت (ع).\
أفاد مراسل وكالة رسا للأنباء أن المرجع الديني سماحة آية الله عبد الله جوادي آملي أشار الى الآية 49 من سورة فصلت: (لَا يَسْأَمُ الْإِنسَانُ مِن دُعَاء الْخَيْرِ وَإِن مَّسَّهُ الشَّرُّ فَيَؤُوسٌ قَنُوطٌ) وقال: ورد في القرآن الكريم أكثر من 50 آية حول الإنسان وطبيعته المادية، واكثر من 50 آية بشأن ذم الإنسان التارك لفطرته والجانح الى الطبيعة.

وتابع: ذكر الباري عز وجل أن المشركين يصابون باليأس من رحمة الله عند مواجهة الشر، واليأس من رجمة الله شرك؛ لأنه يعني اعتقاد الإنسان بعدم وجود من هو قادر على حل المشاكل، خلافاً لما اذا ظن بأنه لا يستحق حل مشاكله.

وحول الآية 50 من هذه السورة (وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ رَحْمَةً مِّنَّا مِن بَعْدِ ضَرَّاء مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ هَذَا لِي وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً وَلَئِن رُّجِعْتُ إِلَى رَبِّي إِنَّ لِي عِندَهُ لَلْحُسْنَى فَلَنُنَبِّئَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِمَا عَمِلُوا وَلَنُذِيقَنَّهُم مِّنْ عَذَابٍ غَلِيظٍ) قال سماحته: طبيعة الإنسان مبتنية على الغرور، فيرى أنه مستخق للخير، ومن الناس من هو مبتلى بالفقر والآخر مبتلى بالغنى، لكن الله تعالى يختبر الجميع.

وأشار الى أن المشركين يظنون أنهم سيكرمون في الآخرة كما أكرموا في دار الدنيا، معقباً: هذا الخيال والوهم باطل، وقد عبّر الله سبحانه عن الإنسان بتعبير لائق حينما قال في الآية 51: (وَإِذَا أَنْعَمْنَا عَلَى الْإِنسَانِ أَعْرَضَ وَنَأى بِجَانِبِهِ وَإِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ فَذُو دُعَاء عَرِيضٍ).

وأكد على أن الشرق الأوسط يعيش أوضاعاً خطيرة بينما نرى أن ايران تتمتع بالاستقرار والهدوء، مضيفاً: الشرق والغرب مليء بالتنظيمات الإرهابية كالقاعدة وداعش، في حين أن الشيوخ المجانين في الجنوب يمنحون الأمريكيين قواعد عسكرية، ومن جهة الشمال تستعد دول الناتو لإطلاق صواريخها. عموماً الأمن في إيران لم يحصل إلا ببركة أهل البيت (ع).

وبيّن أن الإنسان المسلم لا يصدق أن تقوم السعودية المدعية للإسلام وخدمة الحرمين الشريفين بمهاجمة دولة مسلمة أخرى بأوامر من دول الكفر، فعلى أي معيار إسلامي استند هذا الأمر؟ هذا قمة الاستهتار، ولا قيمة للسعوية لولا الدعم الأمريكي الذي لن يدوم.

وشدد على أن هذه القوة لم تُكتسب من الحضارة والعقل والعدل بل من قتل الناس وتدمير الشعوب، متابعاً: الرقص على قبور الفقراء وقتل الأبرياء ليس من الحضارة في شيء، والغريب أن لا أحد يحرك ساكناً إزاء الظلم والاضطهاد في اليمن.
نهاية الخبر – وکالة رسا للانباء

شاهد أيضاً

000

مركز السيدة زينب الطبي يستخدم احدث الاجهزة المختصة في مجال فحص العيون

استخدم مركز السيدة زينب (عليها السلام) الطبي التابع لقسم الشؤون الطبية في العتبة الحسينية المقدسة ...