الرئيسية / اخبار اسلامية / ذكرى وليد الكعبة ميلاد العدالة الإنسانية والقيم الرسالية
imagesث

ذكرى وليد الكعبة ميلاد العدالة الإنسانية والقيم الرسالية

يوافق يوم ۱۳ من شهر رجب الأصب ، ذكرى الولادة الميمونة و المباركة لسيد الاوصياء أمير المؤمنين و مولى الموحدين النبأ العظيم الإمام علي بن طالب عليه السلام ، ابن عم رسول الانسانية و باب مدينة علمه و انموذج العدالة الإنسانية و القيم الرسالية الذي يحظى بشخصية عظيمة وفريدة من نوعه لا نظير لها ، حيث أنّ ولادته كانت في بيت الله الكعبة المشرفة مثلما كان استشهاده فيه أيضاً .

و لا شك أن حرکة الإنسان فی الحیاة و سلوکه فیها ، تنعکس عمّا یحمله من قیم و مبادئ ، و لذلك نجد السلوکیات بین أفراد المجتمعات و حتى بین أفرد المجتمع الواحد متباینة ، و مرجع ذلک الى التربیة التی تربّى علیها کل فرد ، والى المبادئ التی حملها لسبب او أخر .

و لو اردنا أن نتعرّف على احد ابناء آدم (ع) ممن حمل کل صفات الکمال التی أمرت بها الرسالات السماویة و الفطرة الإنسانیة و کان حقا خلیفة لله فی أرضه کأنبیائه ورسله .. فذاک هو سید الوصیین وامیر المؤمنین الامام علی علیه السلام . و هنا لنا أن نسلط الاضواء على صفاته علیه السلام من خلال عدّة عناوین :

* عبادة الامام علیه السلام

و رد عنه علیه السلام إنه قال : “و إنّ قوماً عبدوا الله رغبةً فتلک عبادة التجّار ، و إنّ قوماً عبدوا الله رهبةً فتلک عبادة العبید ، و إنّ قوماً عبدوا الله شکراً فتلک عبادة الأحرار” ، حیث اوضح أن الناس تختلف إغراضهم من العبادة فالبعض یعبد الله رغبة فی الأجر و الثواب کالتاجر الذی یبیع ویشتری للربح و إکثار المال ، و البعض یعبد الله خوفا من عقابه کالعبد الذی یعمل بأمر مولاه خوفا من سوطه ، و البعض یعبد الله شکرا على نعمة الإیجاد ولکونه أهلا للعبادة وتلک هی عبادة الأحرار الذین تحرروا من قید الرغبة وقید الخوف وعلموا أن الله یجب أن یعبد ویطاع لأنه المولى الحقیقی الذی لا بدّ و أن یطاع وإن لم یکن هناک ثواب أو عقاب ، و من هنا کانت عبادة الإمام علیه السلام عبادة العارف بحقیقة الله الخائف من التقصیر بحقّه الطامع فی رضوانه ولقائه . و عبادة الإمام لیست شیئاً من سلبیّة الخائف الهارب أو التاجر الراغب کما هی الحال عند الکثیرین من المتعبّدین ، بل هی شیء من إیجابیة الإنسان العظیم الواعی نفسه والکون على أساس من خبرة المجرّب وعقل الحکیم وقلب الشاعر . و بهذا المفهوم للعبادة کان علیّ یوجّه الناس الى أن یتّقوا الله فی سبیل الخیر الإنسانی العام ، أو فی سبیل أمر أجلّ من رغبة تجّار العبادات فی نعیم الآخرة ، و کان یوجّههم الى التقوى لعلّ فیها ما یحملهم على أن یعدلوا وینصفوا المظلوم من الظالم فیقول : “علیکم بتقوى الله.. وبالعدل على الصدیق والعدوّ” . ولا خیر فی التقوى فی نظر الإمام ، إلاّ إذا دفعتک الى أن تعترف بالحقّ قبل أن تشهد علیه ، و ألاّ تحیف على من تبغض ولا تأثم ، و الحیاة ـ بهذا المعنى للعبادة ـ لا تبتغى لمتاع ولا تُرجى للذّة عابرة .

000

* زُهد الامام علیه السلام

لقد زهد الامام علی علیه السلام فی الدنیا و ترفّع عنها ، و کان صادقاً فی زهده کما کان صادقاً فی کلّ ما نتج عن یمینه أو بَدَر من قلبه ولسانه ، زهد فی لذّة الدنیا فکان یسکن مع أولاده فی بیت متواضع ، یأکل الشعیر تطحنه امرأته بیدیها فیما کان عمّاله یعیشون على أطایب الشام وخیرات مصر ونعیم العراق ، وکثیراً ما کان یأبى على زوجته أن تطحن له ، فیطحن لنفسه وهو أمیر المؤمنین ، ویأکل من الخبز الیابس الذی یکسره على رکبته ، و کان إذا أرعده البرد و اشتدّ علیه الصقیع لا یتّخذ له عدّة من دثار یقیه أذى البرد ، بل یکتفی بما رقّ من لباس الصیف إغراقاً منه فی صوفیّة الروح . و روى هارون بن عنترة عن أبیه ، قال : دخلتُ على علیّ بالخورنق، وکان فصل شتاء، وعلیه خلق قطیفة هو یرعد فیه، فقلت: یا أمیر المؤمنین! إن الله قد جعل لک ولأهلک فی هذا المال نصیباً وأنت تفعل ذلک بنفسک؟ فقال: “والله ما أرزؤکم شیئاً، وما هی إلاّ قطیفتی التی أخرجتها من المدینة” . و أتى أحدهم علیّاً بطعام نفیس حلو یقال له : الفالوذج ، فلم یأکله ون ظر الیه یقول : “والله إنّک لطیّب الریح حسن اللون طیّب الطعم ، ولکن أکره أن اُعوّد نفسی ما لم تعتد” . و قد حملت هذه السیرة الطیّبة عمر بن عبدالعزیز ـ أحد خلفاء الاُسرة الاُمویة التی تکره علیّاً و تختلق له السیّئات و تسبّه على المنابر ـ على أن یقول : أزهد الناس فی الدنیا علیّ بن أبی طالب . و المشهور أنّ علیّاً أبى أن یسکن قصر الإمارة الذی کان معدّاً له بالکوفة ، لئلاّ یرفع سکنه عن سکن اُولئک الفقراء الکثیرین الذین یقیمون فی خِصاصهم البائسة ، ومن کلامه هذا القول الذی انبثق عن اُسلوبه فی العیش انبثاقاً من : “أ أقنع من نفسی بأن یقال هذا أمیر المؤمنین ولا اُشارکهم فی مکاره الدهر؟!” .

imagesث

* إباء الامام وشهامته علیه السلام

مثّل الامام علیّ بن أبی طالب علیه السلام الفروسیّة بأروع معانیها وبکلّ ما تنطوی علیه من ألوان الشهامة . و الإباء والتسامی أصلان من اُصول روح الفروسیّة، فهما إذن من طبائع الإمام، لذلک کان بغیضاً لدیه أن ینال أحداً من الناس بالأذى وإن آذاه، وأن یبادر مخلوقاً بالاعتداء ولو على ثقة بأنّ هذا المخلوق یقصد قتله . و روح الإباء والتسامی هذه هی التی ارتفعت به عن مقابلة الاُمویین بالسباب یوم کانوا یرشقونه به .. بل إنّه منع على أصحابه أن ینالوا الاُمویین بالشتیمة المقذعة حتى قال لهم : “إنّی أکره لکم أن تکونوا سبّابین ، و لکنّکم لو وصفتم أعمالهم وذکرتم حالهم ، کان أصوب فی القول، وأبلغ فی العذر، وقلتم مکان سبّکم إیّاهم : اللهمّ احقن دماءنا ودماءهم ، وأصلح ذات بیننا وبینهم، واهدهم من ضلالتهم حتّى یعرف الحقّ مَن جهله، ویرجع عن الغیّ والعدوان مَن لهج به ” .

* مروءة الامام علیه السلام

لعل مروءة الإمام أندر من أن یکون لها مثیل فی التأریخ ، و حوادث المروءة فی سیرته أکثر من أن تعدّ، منها أنّه أبى على جنده ـ وهم فی حال من النقمة والسخط ـ أن یقتلوا عدوّاً تراجع ، کما أبى علیهم أن یکشفوا ستراً أو یأخذوا مالاً، ومنها: أنّه حین ظفر بألدّ أعدائه الذین یتحیّنون الفرص للتخلّص منه، عفا عنهم وأحسن الیهم وأبى على أنصاره أن یتعقّبوهم بسوء وهم على ذلک قادرون .

* صدق الامام وإخلاصه علیه السلام

وتتماسک هذه الصفات الکریمة فی سلسلة لا تنتهی ، وبعضها على بعض دلیل، ومن أروع حلقاتها : الصدق والإخلاص، وقد بلغ به الصدق مبلغاً أضاع به الخلافة، وهو لو رضی عن الصدق بدیلاً فی بعض أحواله، لما نال منه عدوّ ولا انقلب علیه صدیق.. لقد رفض أن یقرّ معاویة على عمله وقال: “لا اُداهن فی دینی ولا اُعطی الدنیّة فی أمری”؟ . ولمّا ظهرت حیلة معاویة، أطلق عبارته التی صحّت أن تکون صیغة للخلق العظیم: “والله ما معاویة بأدهى منّی، ولکنّه یغدر ویفجر، ولولا کراهیة الغدر، لکنت من أدهى الناس” . وقال مشدّداً على ضرورة الصدق مهما اختلفت الظروف: “الإیمان أن تؤثر الصدق حیث یضرّک، على الکذب حیث ینفعک” .

* شجاعة الامام علیه السلام

إن شجاعة الإمام هی من الإمام بمنزلة التعبیر من الفکرة وبمثابة العمل من الإرادة، لأنّ محورها الدفاع عن طبع فی الحق وإیمان بالخیر، والمشهور أنّ أحداً من الأبطال لم ینهض له فی میدان.. فقد کان لجرأته على الموت لا یهاب صندیداً، بل إنّ فکرة الموت لم تجل مرة فی خاطر الإمام وهو فی موقف نزال، وأنّه لم یقارع بطلاً إلاّ بعد أن یحاوره لینصحه ویهدیه .

* عدل الامام علیه السلام

لیس غریباً أن یکون أمیر المؤمنین علیٌّ علیه السلام أعدل الناس، بل الغریب أن لا یکونَهُ، وأخبار علیّ فی عدله تراثٌ یشرّف المکانة الإنسانیة والروح الإنسانی. وکان الإمام یأبى الترفّع عن رعایاه فی المخاصمة والمقاضاة ، بل إنّه کان یسعى الى المقاضاة إذا وجبت لتشبّعه بروح العدالة . و تجری فی روح علی العدالة حتى أمام أبسط الاُمور ، ووصایا الإمام ورسائله الى الولاة تکاد تدور حول محور واحد هو العدل، وقد انتصر العدل فی قلب الامام أمیر المؤمنین علیّ علیه السلام وقلوب أتباعه .
تواضع الامام علیه السلام
إنّ من اُصول أخلاق الإمام أنّه کان یعتمد البساطة ویمقت التکلّف. وکان یقول: “شر الإخوان من تکلّف له” . ویقول: “إذا احتشم المؤمن أخاه فقد فارقه” ، ویقصد بالاحتشام مراعاته حتى التکلّف . وکان لا یتصنّع فی رأی یراه أو نصیحة یسدیها أو رزق یهبه أو مال یمنعه . وکانت هذه الطبیعة تلازمه حتى یسأم أصحاب الأغراض من استرضائه بالحیلة. وإذا هم ینسبون الیه القسوة والجفوة والزهو على الناس، ولیس صدق الشعور وإظهاره زهواً ولیس جفوة، بل إنّه کان یمقت الزهو والعجب.. ولطالما نهى ولدَه وأعوانه وعمّاله عن الکبر والعجب قائلاً: “إیّاک والإعجاب بنفسک، واعلم أنّ الإعجاب ضد الصواب وآفة الألباب” . وکره التکلّف فی محبّیه الغالین کما کره التکلّف فی مبغضیه المفرطین فقال: “هلک فیّ اثنان : محبٌ غال ومبغضٌ قال” .

* نقاء الامام علیه السلام

وتمیّز علیّ بسلامة القلب، فهو لا یحمل ضغینة على مخلوق ولا یعرف حقداً على ألدّ أعدائه ومناوئیه ومن یحقدون علیه حسداً وکرهاً.

* کرمه علیه السلام

وکان من خلقه أنّه کان کریماً و لا حدود لکرمه ، لکنّه الکرم السلیم باُصوله وغایاته لا کرم الولاة الذین “یکرمون” بأموال الناس وجهودهم. وکان یسقی بیده النخل لقوم من یهود المدینة حتى تمْجلَ یده فیتناول اُجرته فیهبها لأهل الفاقة والعوز ویشتری بها الأرقاء ویحرّرهم فی الحال . و قد شهد معاویة على کرم علیّ قائلاً : لو ملک علیّ بیتاً من تبر و بیتاً من تبن لأنفد تبره قبل تبنه .

* ابن أبی الحدید یتکلم عن علم الامام ومعارفه علیه السلام

قال ابن أبی الحدید المعتزلی : “وما أقول فی رجل تُعزى الیه کلّ فضیلة ، وتنتمی الیه کلّ فرقة، وتتجاذبه کلّ طائفة، فهو رئیس الفضائل وینبوعها، وأبو عُذْرِها، وسابق مضمارها، ومجلّی حَلْبتها، کلّ من بزغ فیها بعده فمنه أخذ، وله اقتفى، وعلى مثاله احتذى . و إنّ أشرف العلوم ـ وهو العلم الالهی ـ، من کلامه علیه السلام اقتبس وعنه نقل والیه انتهى ومنه ابتدأ… وعلم الفقه هو أصله وأساسه وکلّ فقیه فی الإسلام فهو عیال علیه ومستفید من فقهه… وعلم تفسیر القرآن عنه اُخذ ومنه فُرّع.. وعلم الطریقة والحقیقة وأحوال التصوّف(؟!) إنّ أرباب هذا الفنّ فی جمیع بلاد الإسلام الیه ینتهون، وعنده یقفون.. وعلم النحو والعربیة قد علم الناس کافة أنّه هو الذی ابتدعه وأنشأه، وأملى على أبی الأسود الدؤلی جوامعَه واُصولَه…” . ثم قال : “وأمّا الفصاحة فهو علیه السلام إمام الفصحاء وسیّد البلغاء، وفی کلامه قیل: (دون کلام الخالق وفوق کلام المخلوقین)، ومنه تعلّم الناس الخطابة والکتابة.. فوالله ما سنّ الفصاحة لقریش غیره، ویکفی هذا الکتاب الذی نحن شارحوه دلالةً على أنّه لا یجارى فی الفصاحة ولا یُبارى فی البلاغة…” . ثم قال: “وأمّا الزهد فی الدنیا فهو سیّد الزهاد، وبدل الأبدال، وإلیه تشدّ الرحال، وعنده تُنْفَضُ الأحلاس، ما شبع من طعام قطّ، وکان أخشنَ الناس مأکلاً وملبساً” . وأمّا العبادة فکان أعبد الناس وأکثرهم صلاةً وصوماً، ومنه تعلّم الناس صلاة اللیل وملازمة الأوراد وقیام النافلة، وما ظنّک برجل یبلغ من محافظته على وِرده أن یُبسَط له نِطَعٌ بین الصفّین لیلةَ الهریر ، فیصلّی علیه ورده والسهام تقع بین یدیه وتمرّ على صِماخیه یمیناً وشمالاً، فلا یرتاع لذلک، ولا یقوم حتى یفرغ من وظیفته… وأنت إذا تأمّلت دعواته ومناجاته ووقفت على ما فیها من تعظیم الله سبحانه وإجلاله وما یتضمّنه من الخضوع لهیبتهِ والخشوع لعزّته والاستخذاء له، عرفت ما ینطوی علیه من الإخلاص، وفهمت من أیّ قلب خرجت، وعلى أیّ لسان جَرَت. وقال علیّ بن الحسین وکان الغایة فی العبادة: عبادتی عند عبادة جدّی کعبادة جدّی عند عبادة رسول الله صلى الله علیه وآله .
أمّا قراءته للقرآن واشتغاله به فهو المنظور الیه فی هذا الباب، اتّفق الکلّ على أنّه کان یحفظ القرآن على عهد رسول الله صلى الله علیه وآله، ولم یکن غیره یحفظه، ثمّ هو أوّل من جمعه . وإذا رجعت الى کتب القراءات وجدت أئمّة القرّاء کلّهم یرجعون الیه . وما أقول فی رجل تحبّه أهل الذمّة على تکذیبهم بالنبوّة، وتعظّمه الفلاسفة على معاندتهم لأهل الملّة، وتصوِّر ملوک الإفرنج والروم صورته فی بِیَعها وبیوت عباداتها، حاملاً سیفه؟ وما أقول فی رجل أحبّ کلُّ واحد أن یتکثّر به، وودّ کلُّ أحد أن یتجمّل ویتحسّن بالانتساب إلیه؟ وما أقول فی رجل سبق الناس الى الهدى.. لم یسبقه أحد الى التوحید إلاّ السابق لکلّ خیر محمد رسول الله صلى الله علیه وآله ؟ .
و بهذه المناسبة السعیدة التی تصادف فی الثالث عشر من شهر رجب المرجب .. تتقدم اسرة تحریر وکالة “تسنیم” الدولیة للانباء باجمل التهانی و التبرکیات لابناء الامة الاسلامیة جمعاء داعین الباری عز و جل التوفیق للسیر على هدى هذا الامام الهمام هدى رسول الانسانیة (ص) .

000

* الإمام علی فی کلمات النبی الکرم (ص)

والإمام علی علیه السلام بتصریح من الآیة المباهلة هو “نفس” الرسول الأعظم (ص) . وهناک أحادیث کثیرة وردت عن الرسول الاکرم فی حقه علیه السلام . و مما قاله الرسولٍ المصطفى (ص) فی حقٍ امیر المؤمنین الإمام علیٍ(ع) :
• عنوان صحیفة المؤمن حب علی
• لا سیف إلا ذو الفقار و لا فتى إلا علی
• حامل لوائی فی الدنیا و الآخرة علی
• أمرنی ربی بسد الأبواب إلا باب علی
• الصدّیقون ثلاثة مؤمن آل یاسین و مؤمن آل فرعون و أفضلهم علی
• من سره أن یحیا حیاتی و یموت مماتی فلیتول من بعدی علی
• نادى المنادی یوم القیام یا محمد نعم الأب أبوک ابراهیم و نعم الأخ علی
• لکل نبی وصی و وارث و وصیی و وارثی علی
• اللهم لا تمتنی حتى ترینی وجه علی
• خلقت من شجرة واحدة أنا و علی
• أعلم أمتی من بعدی علی
• زینوا مجالسکم بذکر علی
• أقضى أمتی علی
• براءة من النار حب علی
• من کنت مولاه فمولاه علی
• لم یکن لفاطمة کفء لو لم یخلق الله علی
• أوصی من آمن بی و صدقنی بولایة علی
• أولکم ورودا على الحوض أولکم إسلاما و هو علی
• لا یجوز على الصراط أحد إلا ببراءة فی ولایة علی
• أشقى الأولین و الآخرین قاتل علی
• أنا المنذر و الهادی من بعدی علی
• علی الصدیق الأکبر
• علی الفاروق بین الحق و الباطل
• علی کفه و کفی فی العدل سواء
• علی أخی فی الدنیا و الآخرة
• علی خیر البشر فمن أبى فقد کفر
• علی باب حطّة من دخله کان مؤمنا
• علی إمام البررة و قاتل الفجرة منصور من نصره و مخذول من خذله
• علی إمام المتقین و أمیر المؤمنین و قائد الغر المحجلین
• علی منزلتة منی کمنزلة هارون من موسى
• علی حقه على الأمة کحق الوالد على ولده
• علی مع القرآن و القرآن مع علی
• علی باب علمی و مبین لأمتی ما أرسلت له
• علی حبه إیمان و بغضه کفر
• علی قسیم الجنة والنار
• علی مثله فی الناس کمثل قل هو الله أحد فی القرآن
• علی حبیب بین خلیلین بینی و بین ابراهیم
• علی من فارقه فقد فارقنی و من فارقنی فارق الله
• علی منی و أنا منه و هو ولی کل مؤمن من بعدی
• علی أحب خلق الله إلى الله و رسول
• علی حبه حسنة و لا تضر معها سیئة
• علی ذکره عبادة و النظر فی وجهه عبادة
• علی منی مثل رأسی من بدنی

شاهد أيضاً

unnamed (61)

السير الى الله مع العارف السيد عبد الكريم الكشميري

س11: هل أخذتم منه ذكراً خاصاً؟ ج: لقد أمرني بذكر اليونسية أربعمائة مرة في حال ...