الرئيسية / منوعات / طرائف الحكم / قصة تسمية علي بن أبي طالب بأمير المؤمنين عليه السلام
jpg.361

قصة تسمية علي بن أبي طالب بأمير المؤمنين عليه السلام

عن ابن عباس قال: كنا جلوسا مع النبي – صلى الله عليه وآله – إذ دخل علي بن أبي طالب . فقال: السلام عليك يارسول الله.
 فقال: وعليك السلام يا أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته. فقال علي: [ تدعوني بأمير المؤمنين ] وأنت حي يارسول الله ؟
فقال: نعم، وأنا حي، وإنك يا علي  مررت بنا أمس  وأنا وجبرئيل في حديث ولم تسلم، فقال جبرئيل: ما بال أمير المؤمنين مر بنا ولم يسلم ؟ أما والله لو سلم لسررنا ورددنا عليه .
فقال علي – عليه السلام -: يارسول الله رأيتك ودحية استخليتما في حديث فكرهت أن أقطعه عليكما.
فقال له  النبي – صلى الله عليه وآله -: إنه لم يكن دحية وإنما كان جبرئيل – عليه السلام -، فقلت: يا جبرئيل كيف سميته أمير المؤمنين ؟
فقال: كان الله أوحى إلي في غزوة بدر أن اهبط إلى محمد، ومره أن يأمر أمير المؤمنين علي بن أبي طالب أن يجول  بين الصفين [ فإن الملائكة يحبون أن ينظروا إليه وهو يجول بين الصفين ] فسماه الله تعالى من السماء أمير المؤمنين [ ذلك اليوم ] فأنت يا علي أمير من في السماء، وأمير من في الارض، وأمير من مضى، وأمير من بقي، فلا أمير قبلك، ولا أمير بعدك، لانه لا يجوز أن يسمي بهذا الاسم من لم يسمه  الله تعالى به.
(- ابن بابويه في أماليه: قال: حدثنا جعفر بن محمد بن مسرور – رحمه الله – قال: حدثنا الحسين بن محمد بن عامر ، [ عن عمه: عبد الله ابن عامر ] ، عن ابن أبي عمير، عن حمزة بن حمران ، عن أبيه، عن أبي حمزة، عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن أمير المؤمنين – صلوات الله عليهم – أنه جاء إليه رجل، فقال (له):
يا أبا الحسن إنك تدعى أمير المؤمنين فمن أمرك عليهم ؟ قال – عليه السلام -: الله جل جلاله أمرني عليهم. فجاء الرجل إلى رسول الله – صلى الله عليه وآله – فقال: يارسول الله أيصدق علي فيما يقول إن الله أمره على خلقه ؟
فغضب النبي – صلى الله عليه وآله –
ثم قال: إن عليا أمير المؤمنين بولاية من الله عزوجل عقدها له فوق عرشه.
وأشهد على ذلك ملائكته أن عليا خليفة الله وحجته.
وانه لامام المسلمين، طاعته مقرونة بطاعة الله.
ومعصيته مقرونة بمعصية الله.
من جهله فقد جهلني.
ومن عرفه فقد عرفني.
ومن أنكر إمامته فقد أنكر نبوتي.
ومن جحد إمرته فقد جحد رسالتي.
(ومن دفع فضله فقد تنقصني) .
ومن قاتله فقد قاتلني.
(ومن سبه فقد سبني، لانه مني، خلق) من طينتي.
وهو زوج فاطمة  ابنتي.
وأبو ولدي الحسن والحسين.
ثم قال – صلى الله عليه وآله -: أنا وعلي وفاطمة والحسن والحسين وتسعة من ولد الحسين حجج الله على خلقه.
أعداؤنا أعداء الله.
وأولياؤنا أولياء الله.
قال رسول الله – صلى الله عليه وآله): لو علم  الناس متى سمي علي أمير المؤمنين ما أنكروا فضله، سمي أمير المؤمنين وآدم بين الروح والجسد، وقوله تعالى * (وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى)
وقالت الملائكة: بلى، فقال الله تبارك وتعالى: أنا ربكم، ومحمد نبيكم، وعلي وليكم وأميركم .

من كتاب مدينة المعاجز – السيد هاشم البحراني ج1ص68

شاهد أيضاً

0

النتائج المترتبة على إتفاق “حركة أنصار الله” و”حزب المؤتمر الشعبي”

الوقت – حظي الإتفاق الذي أبرمته مؤخراً حركة أنصار الله في اليمن مع حزب المؤتمر ...