الرئيسية / كلامكم نور / كلامكم نور

كلامكم نور

ليرفع الساجد مؤخره في الصلاة. إذا أراد أحدكم الغسل فليبدأ بذراعيه فليغسلهما. إذا صليت وحدك فأسمع نفسك القراءة والتكبير والتسبيح. إذا انفتلت من صلاتك (1). فعن يمينك. تزودوا من الدنيا التقوى فإنها خير ما تزودتموه منها. من كتم وجعا أصابه ثلاثة أيام من الناس وشكا إلى الله كان حقا على الله أن يعافيه منه. أبعد ما يكون العبد من الله إذا كانت همته بطنه وفرجه. لا يخرج الرجل في سفر يخاف على دينه منه. اعط السمع أربعة في الدعاء: الصلاة على النبي وآله، والطلب من ربك الجنة، والتعوذ من النار، وسؤالك إياه الحور العين. إذا فرغ الرجل من صلاته فليصل على النبي صلى الله عليه وآله وليسأل الله الجنة ويستجير به من النار ويسأله أن يزوجه الحور العين، فإنه من لم يصل على النبي رجعت دعوته ومن سأل الله الجنه سمعت الجنة فقالت: يا رب أعط عبدك ما سأل. ومن استجار به من النار قالت النار: يا رب أجر عبدك مما استجار منه. ومن سأل الحور العين سمعت الحور العين فقالت: أعط عبدك ما سأل. الغناء نوح إبليس على الجنة (2). إذا أراد أحدكم النوم فليضع يده اليمنى تحت خده الايمن وليقل: ” بسم الله وضعت جنبي لله على ملة إبراهيم ودين محمد وولاية من افترض الله طاعته، ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن ” من قال ذلك عند منامه حفظ من اللص المغير والهدم واستغفرت له الملائكة حتى ينتبه. ومن قرأ قل هو الله أحد حين يأخذ مضجعه وكل الله به خمسين ألف ملك يحرسونه ليلته. إذا نام أحدكم فلا يضعن جنبه حتى يقول: ” اعيذ نفسي وأهلي وديني ومالي وولدي وخواتيم عملي و [ ما ] خولني ربي (3) ورزقني بعزة الله وعظمة الله وجبروت الله وسلطان الله ورحمة الله ورأفة الله وغفران الله وقوة الله وقدرة الله ولا إله إلا الله وأركان الله وصنع الله وجمع الله وبرسول الله صلى الله عليه وآله وبقدرته على ما يشاء من شر السامة والهامة (4) ومن شر الجن والانس ومن شر ما ذرأ في الارض وما يخرج
________________________________________
(1) انفتل من الصلاة أي انصرف عنها. (2) النوح: الصيحة مع الجزع. (3) كذا وفى الخصال [ وما رزقني ربى وخولني ]. خوله الشئ: ملكه إياه وأعطاه متفضلا. (4) السامة: ما يسم ولا يقتل مثل العقرب والزنبور والهامة: ما يسم ويقتل وقد تطلق على ما يدب وإن لم يقتل كالحشرات. (*)

شاهد أيضاً

كلامكم نور ورأيكم علم وحلم وحزم

قال النبي (ص) : لا يُـبلّـغ عَـني إلاّ عليّ (ع) ابن المغازلي 119 ، 242 ...