الرئيسية / اخبار العلماء / حزب الله يعتمد على بندقية المجاهدين فقط و الغرب نجح في فتح الازمات و فشل في اغلاقها
alalam_635693540566763307_25f_4x3

حزب الله يعتمد على بندقية المجاهدين فقط و الغرب نجح في فتح الازمات و فشل في اغلاقها

اعتبر نائب الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم ان المنطقة اليوم في حالة مراوحة ولا بشائر لحل ازمات المنطقة، والواقع يعكس التوتر والاستنزاف،والغرب حائرٌ لا يعرف كيف يلجأ إلى الحل الذي يناسبه”، مشيرا إلى ان ” الغرب نجح في فتح الازمات، لكنه فشل في اغلاقها، خاصة عندما وجد ان المواجهة ضده كبيرة” .

وانتقد نائب الامین العام لحزب الله  لبنان خلال رعایته حفل نظمه حزب الله في مدینة بعلبك،التبریرات التی یطلقها بعض السیاسیین في لبنان للإرهابیین، مشیرا إلى ان “حزب الله قرر ان لا یعتمد على مجلس الامن او الامم المتحدة، او جهات عربیة واجنبیة في مواجهته بل الاعتماد على بندقیة مجاهد یتوکل على الله لاخذ حقنا بایدینا، وتحریر ارضنا ولو کره الکافرون والمنافقون، ولو کره من کره” .

وذکّر الشیخ قاسم بما اعلنه الامین العام لحزب الله السید حسن نصر الله أن ” الامر واضح،  نحن نعمل لتحریر الجرد من التکفیریین بالزمان والطریقة المناسبة من دون ان نضع اسقفاً لذلك، ولسنا مسؤولین عن تحریر بلدة عرسال، فالدولة هي المسؤولة عنه، وعلیها ان تقوم بواجباتها،وبعد ذلك نرى النتائج ان شاء الله تعالى “.
ولفت الشیخ قاسم الى “اننا عندما ننتقد سلوکا عربیا کما انتقدنا سلوك السعودیة، فذلك لیس لانتمائه إلى طائفة بل لانه سلوك خاطئ ومضر “، متسائلا ”  ماذا نقول عن السعودیة وهي تقتل الاطفال في الیمن، وطائراتها تدمر هذا البلد العزیز وتعتدي علیه لاکثر من شهرین، الیس لهذا العمل العدواني مبررا؟! وماذا نقول عن الدعم الذی یعطي للإرهابیین التکفیریین في العراق وسوریا من الاموال السعودیة والخلیجیة ویؤدي إلى خراب سوریا والعراق؟ والذي یقدم هل نقول له شکرا على تدمیرك واحتلالك؟! وماذا نقول عن العقلیة الاستبدادیة التي ترید ان تفرض نفسها وتکفر الناس من المسلمین الذین یخالفونهم في الرؤیة؟ هل یمکن القول الا ان هذا العمل عمل عدواني ویجب تعدیله، ولا یصح ان نکون معه والى جانبه ؟!”

وأضاف سماحته ” لا یظنوا انهم بالاموال یشتروننا، لطالما عرض علینا الملیارات، مقابل ان نترك المقاومة من اجل عیون «إسرائیل»”، وقال “لو اعطیتمونا مئات الملیارات لنحکّمکم فك رقاب العباد، فلن نقبل، لان کرامتنا اکبر واعز واعظم من استبدادکم وملیاراتکم التي تلوحون بها”، وتابع ” ان ضعاف النفوس هم الذین یرکضون وراء اموالکم، اما نحن فنسیر وراء العزة والکرامة، ولن نخفض رؤوسنا لاحد الا لله تعالى”.
وختم الشیخ قاسم کلمته مشددا على ان “خطواتنا ثابتة، وسجلنا تصاعدی، وانجازاتنا متراکمة، وخیاراتنا صائبة، ودائما الى الامام ان شاء الله في التحریر والعزة والکرامة”.

شاهد أيضاً

1

موسوعة شهداء العراق فيلق بدر – 32 أبوآمنة الخفاجي

الشهيد محمد صادق عزيۣزٛ فاضل السالم  من مواليد 1968م، محافظة البصرة قضاء المدينة، أطل على ...