الرئيسية / اخبار العالم / أمريكا تقرر إنشاء قاعدة عسكرية جديدة في الانبار واوباما يدفع بمئات الارهابيين
10

أمريكا تقرر إنشاء قاعدة عسكرية جديدة في الانبار واوباما يدفع بمئات الارهابيين

قال مسؤولون أمريكيون ان إدارة الرئيس الامريكي تعكف على إعداد خطة لانشاء قاعدة عسكرية جديدة في الانبار و إرسال بضع مئات اضافية من المدربين والمستشارين العسكريين لدعم القوات العراقية في قتالها ضد تنظيم داعش في المحافظة الواقعة غرب العراق فيما افاد مسؤولون امريكيون ان الرئيس باراك اوباما على استعداد للموافقة على ارسال حوالى ۵۰۰ عنصر لتدريب القوات العراقية و مقاتلي العشائر السنية .

وقال مصدر قریب من المناقشات إن أوباما قد یسارع إلی إعطاء الموافقة النهائیة على الخطة  الأربعاء لتوسیع المفرزة العسکریة الأمریکیة فی العراق وهو ما سیمثل أول تعدیل مهم فی استراتیجیه منذ ان استولى المتمردون على الرمادی عاصمة الأنبار الشهر الماضی .

 

وعبر مسؤولون أمریکیون عن الأمل بأن التعزیز حتى وإن کان متواضعا للوجود الأمریکی ، قد یساعد القوات العراقیة فی تخطیط وتنفیذ هجوم مضاد لاستعادة الرمادی .
لکن منتقدین کثیرین قالوا فی السابق إن المفرزة العسکریة الامریکیة الحالیة وقوامها 3100 من المدربین والمستشارین غیر کافیة إلى حد کبیر لإحداث تحول فی مسار المعرکة .
و وفقا للمسؤولین – الذین تحدثوا شریطة عدم الافصاح عن هویتهم – فإن من المتوقع أن یتمسك أوباما بموقفه المعارض لإرسال جنود أمریکیین إلى القتال أو حتى إلى مواقع قریبة من خطوط الجبهة .
وقال أوباما امس إن الولایات المتحدة لیس لدیها حتى الآن “استراتیجیة متکاملة” لتدریب قوات الامن العراقیة لاستعادة الارض التی خسرتها أمام تنظیم داعش .
ومنذ سقوط الرمادی -الذی قوبل بانتقادات أمریکیة قاسیة لاداء الجیش العراقی- بدأت واشنطن بتسریع امدادات الاسلحة الی قوات الحکومة العراقیة ودراسة سبل لتحسین برنامج التدریب.
وکان المتحدث باسم وزارة الدفاع (البنتاغون) الکولونیل ستیفن وارن صرح الثلاثاء “لقد خلصنا الى انه من الافضل ان ندرب المزید” من المقاتلین العراقیین لمواجهة تنظیم داعش ، مضیفا “نحن نعمل الآن على استراتیجیة لتحقیق ذلك” . وتابع “نرید ان نرى مزیدا من السنة” یتطوعون لتلقی التدریب العسکری على ایدی القوات الامیرکیة وحلفائها” .

شاهد أيضاً

00

الشهيد سمير عبد الكريم مرزه الملكي – 127 أبوشهاب

ولد الشهيد في عام 1967م في العاصمة بغداد، شارع الكفاح، وتربى في أحضان أسرة غرست ...