الرئيسية / اخبار العالم / خيارات الشعب اليمني مفتوحة على كل الاحتمالات وصمود الجيش واللجان في عدن انتصار فاجأ العدو
11

خيارات الشعب اليمني مفتوحة على كل الاحتمالات وصمود الجيش واللجان في عدن انتصار فاجأ العدو

حيّا الناطق الرسمي باسم حركة أنصار الله محمد عبدالسلام الجيش اليمني واللجان الشعبية وهنّأهم على الملاحم التي سطروها وسيذكرها التاريخ في أنصع صفحاته في مختلف الجبهات، مؤكدا أن “عدن استعادت تاريخها النضالي في مواجهة الغزاة والمحتلين الجدد”.

 

الناطق الرسمي باسم حركة أنصار الله محمد عبدالسلام

وفي تصريح له، توقّف عبد السلام عند تطورات عدن الأخيرة، فأشار الى أنها لم تكن مفاجئة، موضحا أن “الجيش واللجان الشعبية قاموا بواجبهم الوطني والشرعي والأخلاقي والحضاري في التصدي بكل قوة”،

وأضاف “في أول أيام عيد الفطر المبارك تمكن أبطال الجيش واللجان الشعبية من استعادة زمام المبادرة، وصدوا أكثر من هجوم لمرتزقة العدوان، وفتكوا فيهم قتلا وأسرا بينهم قيادات بارزة، مدمرين العديد من الآليات العسكرية واغتنام أخرى من ذلك العتاد الذي تم إيصاله للمرتزقة عبر البحر، في نية عدوانية مبيتة تسعى إلى إطالة أمد الصراع في اليمن، ظنّا من تحالف العدوان السعودي الأمريكي أن ذلك سينأى بهم عن أن تطالهم يدُ الشعب اليمني الضاربة بكل بأس وشدة”.

ولفت عبد السلام الى أن “ما أظهرته التطورات في عدن هو أن لا قبول شعبي لمرتزقة العدوان وعناصر القاعدة في عدن ولا غيرها، وتقدمهم المحدود والمهزوز هو في مناطق محدودة للغاية لا يساوي حجم ما أنفق وأعد وروج له اعلاميا والغطاء الناري البحري والجوي والذي وصل إلى حد 200 غارة في ظرف 24 ساعة فقط واستخدام القنابل الغازية والعنقودية، وكان ذلك كافيا لاحتلال عدن كاملة، وهيهات لهم ذلك، فعامل الثبات والصمود للجيش واللجان الشعبية ومعهم أبناء عدن الشرفاء يمثل انتصارا مدويا فاجأ العدو الذي راهن على سهم خائب”.

 

وتابع عبد السلام “لقد بات واضحا ان العدو ولأكثر من 115 يوما لم يحقق اي انتصار يذكر سوى القتل والدمار، ولهذا يسعى الى تعويض ذلك بحرب إعلامية ونفسية معتمدا على تقدم ظلي وهش غير مدرك أنا قد تجاوزنا هذا في سنوات غابره وفي ظروف اقسى وأشد.. اليوم أبناء عدن يعرفون أن الغزاه لم يحققوا اي إنجاز فعلي وثابت على الارض وان القصف الجوي يستهدف كل المناطق التي يدعي احتلالها حتى هذه اللحظة”.

عبد السلام أشار الى أن تطورات عدن كشفت أن إعلان الأمم المتحدة عن هدنة – وترحيبنا كان حذرا- لا يبرئها أن تكون متورطة في استمرار العدوان من حيث تشعر او لا تشعر وأنها قامت بدور تضليل لإيقاع اليمن في فخ الهدنة، وإلا فأين هي من موقف تحالف العدوان الذي لم يعلن عدم التزامه بالهدنة، بل أقدم على تصعيد في عدن كل ذلك ولم تكلف الأمم المتحدة نفسها سوى بالإعراب عن أسفها عن خرق الهدنة، دون تحميل الجهة المتعنتة والمتعدية أي مسؤولية، وهذا يخل بدور المنظمة الدولية، ويهدد أي مساع مستقبلية لها ما لم تحترم ميثاق تأسيسها”.

وانتلاقا من تطورات عدان، شدّد عبد السلام على أن “الخطر الحقيقي الذي يهدد اليمن، وقضاياه الوطنية وفي مقدمتها القضية الجنوبية هو الخارج وأطماعه التآمرية، وهذا ما أدركه أبناء الجنوب الشرفاء من أن الجيش اليمني واللجان الشعبية ليسوا سوى قوة دفاع وردع للغزاة الأجانب وأدواتهم الإجرامية المتمثلة في القاعدة والدواعش”.

وختم بالقول “أمام هكذا عدوان ظالم وحصار جائر، فليس أمام المُعتدى عليه سوى الدفاع بكل السبل والوسائل المتاحة، وخيارات شعبنا اليمني مفتوحة على كل الاحتمالات، وحاضر للتوجه إلى مختلف جبهات القتال استعدادا لما توجبه تطورات المعركة، وتأكيدا على استعداده الانتقال إلى مرحلة الخيارات الاستراتيجية”.