الرئيسية / منوعات / بناء أول مستشفى نووية في طهران
00

بناء أول مستشفى نووية في طهران

قام رئيس منظمة الطاقة الذرية الدكتور علي اكبر صالحي و وزير الصحة والعلاج و التعليم الطبي الدكتور حسن قاضي زاده هاشمي و امين العاصمة الدكتور محمد باقر قاليباف ، اليوم الاثنين ، بالتوقيع على اتفاقية بناء اول مستشفى نووي في البلاد سينشط في مجال استخدام الاشعاع النووي للاغراض العلاجية وتقديم خدمات في مجال الطب النووي ، في حديقة الولاية ، حيث سيتم تشييد مبنى المستشفي فيها و تبلغ مساحتها ۳۰۰ هكتار ، حيث سيتم تخصيص ۱۵ بالمئة منها لبناء المستشفي .

والمستشفى النووي المزمع انشاؤه باسم “مستشفى الولاية” سيضم الف سرير، ومن المقرر ان يكون مرجعا للطب النووي في البلاد من خلال تقديمه خدمات الطب النووي والرقي بمعايير اجهزة الاشعة النووية .

ويقام هذا المستشفى في “متنزه الولاية” البالغ مساحته 200 هكتار في العاصمة طهران، وسيعمل فيه اكثر الاطباء الاخصائيين خبرة ومراسا في مجال امراض السرطان.

وفي كلمة القاها خلال مراسم التوقيع، اكد رئيس منظمة الطاقة الذرية ، “اننا نريد تغيير الاجواء الحاصلة جراء الدعاية السلبية حول الانشطة النووية الايرانية السلمية “، وقال، “اننا نريد ان نثبت حقيقة ان الانشطة النووية السلمية لا تنحصر في قضية تخصيب اليورانيوم والماء الثقيل”.واضاف، “للاسف ان الاخرين روجوا للقضية لدى الراي العام بحيث انه كلما جرى الحديث عن الانشطة النووية يتداعى الى الاذهان وكأننا ننشط في مجال التخصيب والماء الثقيل”.

وقال صالحي، ان “منظمة الطاقة الذرية الايرانية تقوم بتقديم خدمات النظائر المشعة لنحو مليون مريض بحاجة الى ادوية تشخيص وعلاج اشعاعي وهي في الحقيقة خدمات كبرى”.

واوضح ،بان” مسالة التخصيب بنسبة 20 بالمائة كانت قد بدات من هنا” واضاف، انه “حينما طلبنا مرارا تزويدنا بالوقود المخصب بنسبة 20 بالمائة من الخارج، امتنعوا عن ذلك، الا ان الزملاء تمكنوا بهممهم العالية من انجاز امر لا يصدق خلال عامين وبداوا من الصفر بتوفير الوقود المخصب بنسبة 20 بالمائة ولم يدعوا مفاعل طهران يتوقف حتى ليوم واحد”.

واوضح ايضا،بان “هذا المستشفى ربما سيكون الاول من نوعه في منطقة غرب اسيا وسيضم احدث الاجهزة في عالم اليوم في هذا المجال وسنعمل بحيث لن يكون المرضى بحاجة للذهاب الى الخارج من اجل العلاج”.

واكد بان هذا المستشفى سيكون لاغراض العلاج والتشخيص والابحاث واضاف، اننا” لا نعتزم مواصلة شراء الاجهزة بل سننشئ مركز للابحاث الدقيقة الى جانب المستشفى لنقوم فيه بتطوير الاجهزة والابداع والابتكار لصنع اجهزة جديدة وسوف لن يكون مرضانا بحاجة للذهاب الى الخارج وانفاق اثمان باهظة لهذا الغرض”.

واعتبر الدكتور صالحي انشاء هذا المستشفى بانه مؤشر على اثبات هدف ايران في التحرك في جميع الابعاد النووية السلمية،واوضح بان الفترة المحددة لانشاء المستشفى هي 48 شهرا ولو توفرت المصادر المالية اللازمة فان الفترة اللازمة لتوفير الاجهزة تتراوح ما بين 3 الى 3.5 عام.

واكد صالحي في الختام بان خدمات المستشفى النووي ستشمل البلاد والمنطقة ايضا.

و كان رئيس منظمة الطاقة الذرية قد صرح في وقت سابق بان الهدف من انشاء هذا المستشفى هو تقديم خدمات الطب النووي للمواطنين والرقي بالعلوم النووية لاستخدام النظائر المشعة ورفع مستوى معايير اجهزة الاشعة النووية لسائر المستشفيات وقال، ان هذا المستشفى بما يضمه من اجهزة وامكانيات سيصبح مرجعا للطب النووي في البلاد.
واشار صالحي الى ان كلفة انشاء المستشفى ستبلغ الف مليار تومان (الدولار يعادل نحو 3000 تومان)، واشار الى ان الكلفة ستؤمن من قبل منظمة الطاقة الذرية الايرانية ومصرف تابع للقطاع الخاص، موضحا بان المباحثات ما زالت جارية بهذا الصدد.

31

 

00