الرئيسية / منوعات / أكملنا وضع الخطة لتحرير الموصل وننتظر ساعة الصفر
1

أكملنا وضع الخطة لتحرير الموصل وننتظر ساعة الصفر

كشف مسؤول العمليات في تشكيلات الحشد الشعبي القيادي ابو علي البصري عن اتنهاء وضع الخطة اللازمة لتحرير مدينة الموصل العراقية مركز محافظة نينوي ، وقال ان الحشد الشعبي انتهي من وضع وترسيم الخطة الخاصة بتحرير الموصل و ان الجيش العراقي اكمل تحضيراته و استعداده لهذه العمليات من حيث القوات والاسلحة والاعتدة وقواتنا الان في كامل الجهوزية لخوض هذه العمليات مؤكدا نحن الان بانتظار ساعة الصفر لانطلاق العمليات .

 

وفیما یتعلق بتحریر مدینة الفلوجة اکد البصری ان الفلوجة سوف تبقی محاصرة کما هی علیه الان ، و سیستمر هذا الحصار علی الفلوجة حتی انهیار الارهابیین فی داخل الفلوجة و استسلامهم ، ولا وجود الان لای قرار باقتحام الفلوجة .

 
واشار البصری : منذ تحریر مدینة الرمادی مرکز محافظة الانبار التی تقع علی مسافة 100 کیلو متر غرب بغداد فی 28 کانون الاول / دیسمبر وحتی الان تقوم عناصر عصابات داعش الارهابیة بالتعرض لخطوطنا الدفاعیة باستمرار من خلال هجمات کبیرة قامت بها هذه العصابات الاجرامیة فی مرتفعات ( مکحول ) ومرتفعات ( حمرین ) ومدینة ( بیجی ) ومناطق ( علاس ) و ( عزیز ) و ( نهر الزرکه ) ومنطقة ( الجزیرة ) و ( الثرثار ) فی محیط مدینة سامراء فی محافظة صلاح الدین مؤکدا : ان جمیع هذه المحاولات الیائسة لداعش باءت بالفشل الذریع وتکبدت عصابات داعش الارهابیة خلالها خسائر کبیرة فی الارواح و المعدات .

 
ولفت البصری : فی منطقة الثرثار فقط ومنذ مدة استطاعت عصابات داعش ومن خلال هجوم قامت به من منطقة میتة ان تسیطر علی الاوضاع هناک ، الا ان قواتنا استطاعت وخلال 24 ساعة من استعادة هذه المنطقة .

 
وشدد قائد عملیات الحشد الشعبی : نحن لا نمتلک ارقاما دقیقة عن خسائر داعش فی الارواح منذ تحریر الرمادی ، الا ان التقاریر تتحدث عن هلاک المئات من عناصر هذه العصابات الارهابیة خلال التعرضات التی قاموا بها علی خطوطنا الدفاعیة و التی کانت تعتمد خلالها هذه العصابات علی العملیات الانتحاریة والسیارات المفخخة ، وطبعا الانتحاریین هم من جنسیات متعددة وغیر عراقیین .

 
واضاف البصری : ان عملیات تحریر الرمادی کانت بمثابة الضربة القاصمة التی تلقتها عصابات داعش الارهابیة ، فبعد ان خفق العلم العراقی علی سطوح الابنیة الحکومیة فی الرمادی فی 28 کانون الاول / دیسمبر اقدم داعش علی سحب جمیع قواته من الرمادی وفی نفس الوقت رکز هجماته علی قواطع الصقلاویة والثرثار وبیجی وتلال حمرین والجزیرة .

 
واکد البصری : ان الدعم الخارجی لعصابات داعش فی العراق قد تضاعف ، العناصر الارهابیة الجدیدة التی التحقت بهذه العصابات اصبحت ضعف ماکانت علیه سابقا ، والاموال والسلاح مازال یتدفق علی هذه العصابات من خارج العراق بقوة وبشکل کبیر ، وهذا الدعم کان وراء الهجمات الاخیرة لعصابات داعش علی الخطوط الدفاعیة للحشد الشعبی ، لذلک نحن نعرف ان داعش لایعانی من مشکلة الافراد والاموال والسلاح .

 
و شدد البصری على ان داعش یهدف من خلال العملیات الاخیرة الی رفع معنویات عناصره المنهارة ، نحن فی الوقت الحاضر برنامجنا لیس هجومیا ، نحن نمتلک خطوط دفاعیة ومهمتنا الان هی فقط الرد علی الهجمات التی تقوم بها عصابات داعش الارهابیة واحباطها .

شاهد أيضاً

10

أهالي الموصل نسمع باقتراب “ساعة الصفر” ولا نشاهد سوى مزايدات إعلامية

يبدو ان الموصليين “أكثر يأساً” من جهود تحرير مدينتهم وتخليصهم من كابوس داعش، بعد مرور ...