الرئيسية / منوعات / عدم المساس بمسيرة الحياة في بغداد ويطمئن لن نسمح بالتعدي على أي أحد
12

عدم المساس بمسيرة الحياة في بغداد ويطمئن لن نسمح بالتعدي على أي أحد

دعا زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، إلى عدم المساس بمسيرة الحياة في العاصمة وعدم غلق الطرق والمحلات، وأكد أنه لن “يسمح” بالتعدي على أحد، وفيما قدم شكره للشعب لـ”نصرة العراق وتعاطفهم مع مطلب الإصلاح”، طالب بـ”التفاؤل” كون “الغمامة بدأت بالانقشاع”.

 
وقال الصدر في بيان تلقت “صدى الحقيقة”، نسخة منه، “يجب لزاما على القوات الأمنية وكذلك المعتصمين، عدم المساس بمسيرة الحياة، فيجب أن تستمر الحياة في بغدادنا الحبيبة فلا غلق طرق ولا غلق محلات ولا غيرها”، عادا أن “من الضروري أن تستمر جميع الأعمال لكي لا تتوقف المصالح العامة”.

 
وأضاف الصدر، “نهيب بالجميع عدم الأضرار بأي احد فنحن نعتصم من اجلهم ومن اجل مصالحهم، ونهيب بالشعب العراقي أن لا يدب في قلوبهم الخوف على الإطلاق”، مؤكدا أنه ” لا يسمح بالتعدي علي أي احد إطلاقا”.
ودعا الصدر، العراقيين إلى “ممارسة حياتهم بكل حرية وأنسابية وبكل راحة”، مشيرا إلى “إننا سنعينكم على ذلك قدر المستطاع بالتعاون مع القوات الأمنية”.

 
وشدد الصدر، على ضرورة أن “تفتح كل الطرق إلا ما فيه حماية للمعتصمين أو ما هو ضروري فقط لا غير”، متقدما شكره “للشعب أجمع”، مؤكدا أنه “يقف عاجزا عن شكرهم لنصرة العراق أو لتعاطفهم مع مطلب الإصلاح”.
وتابع الصدر، “وأخيرا لن يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم، وقد بدأت أفاق التغيير وبدأت الغمامة بالانقشاع والزوال، فتفاءلوا يرحمكم الله، فلن نسمح بأي انتشار مسلح على الإطلاق من أي جهة سوى القوات الرسمية”.
وكان مصدر في وزارة الداخلية أفاد، اليوم الجمعة، بأن القوات الأمنية فتحت طرق العاصمة بغداد ومنافذها الحدودية باستثناء الطرق المحيطة بالمنطقة الخضراء، وسط بغداد.

 
وكانت القوات الأمنية أغلقت، اليوم الجمعة، جميع منافذ العاصمة بغداد ومنعت دخول العجلات، فيما قامت بغلق بعض الطرق الرئيسة في العاصمة.
وكان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر قدم، اليوم الجمعة، شكره للقوات الأمنية لـ”تعاونها ونصرها للإصلاح”، وعد أن ذلك “فاق التوقعات التي راهن عليها بعض الفاسدين”، وفيما أكد أن “إرادة الشعب وهيبته أعلى من هيبة الحكومة القابعة خلف الجدران”، دعا المعتصمين إلى التعاون مع الأجهزة الأمنية.

 
وكان أنصار التيار الصدري بدأوا، اليوم الجمعة، بنصب خيم الاعتصام قرب مبنى البرلمان في المنطقة الخضراء، وسط العاصمة بغداد، فيما بدأ المتظاهرون بالانسحاب من أمام المنطقة الخضراء تمهيداً لبدء الاعتصام.
يشار الى أن الآلاف من المتظاهرين تجمعوا، اليوم الجمعة، في مناطق متفرقة وسط العاصمة بغداد، من أجل العبور الى المنطقة الخضراء والاعتصام عند مداخلها، فيما منعتهم القوات الأمنية من العبور إلى المنطقة الخضراء.

 
وكان زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، أصدر أمس الخميس، توصيات للمشاركين بالاعتصامات التي كان من المؤمل انطلاقها اليوم الجمعة،(الـ18 من آذار 2016 الحالي)، عند بوابات المنطقة الخضراء، وسط بغداد، وحدد “ثوابت” الاعتصام بالقول “لا دماء ولا تراجع ولا استسلام ولا صدام ولا قطع طرق ولا اعتداء ولا عصيان”، وفيما دعا إلى “الاستمرار بالاعتصام والتعقل وعدم فعل أي شيء دون العودة إليه”، هدد بـ”أساليب أخرى تبهر كل محب للسلام والديمقراطية” في حال منع أنصاره من الاعتصام.

 
وكانت لجنة الاعتصام في التيار الصدري حددت، في (الـ13 من آذار الحالي)، ضوابط الاعتصام أمام المنطقة الخضراء الذي دعا له زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، وأكدت أن التسجيل يبدأ من صباح غد الاثنين، مع جلب المستمسكات الرسمية لكل معتصم، وفيما شددت على “سلمية الاعتصام” وعدم حمل أي “نوع من الأسلحة”، دعت المعتصمين إلى عدم “الاحتكاك بالقوات الأمنية” ورفع العلم العراقي فقط.

 
وكان التيار الصدري، قد عـد في (الـ13 من آذار الحالي)، أن دعوة زعيمه، مقتدى الصدر، للاعتصامات تمثل “ورقة ضغط” لدعم رئيس الحكومة، حيدر العبادي، ضد من يريد “عرقلة” الإصلاح، وفي حين حذر من جهات تراهن على عنصر الزمن لـ”تفتيت” التظاهرات، كشف عن تشكيل لجنة خاصة للإعداد لذلك الحراك الجماهيري ليكون “فاعلاً وليس مجرد تحشيد”.

 
لكن رئيس الحكومة، حيدر العبادي، رفض الاعتصام “ضمناً”، وأكد أمس الخميس، على أن حرية التعبير والتظاهر أمر “مكفول دستورياً”، وعد أن حماية المواطن والمتظاهر مسؤولية القوات الأمنية، في حين دعا المتظاهرين إلى الالتزام بالقانون ومكان التظاهر ومنع المظاهر المسلحة.

 
وكان ائتلاف دولة القانون، أصدر الأربعاء،(الـ16 من آذار 2016)، بياناً في أعقاب اجتماعه برئاسة نوري المالكي، وحضور رئيس الحكومة، حيدر العبادي، أكد من خلاله أن التحدي الذي تحرك في الأيام الأخيرة كان صارخاً في ضرب أسس الأمن الوطني والعملية السياسية، وجعل الجميع يحبس أنفاسه خوفاً من انفلات الأوضاع الأمنية، مشدداً على أن أحداً لن يستطيع مهما تصور قوته وحضوره السيطرة على الأوضاع المتداعية التي “يستغلها أعداؤنا جميعا”، في إشارة إلى الحراك الجماهيري واسع النطاق للتيار الصدري، وعزمه الاعتصام أمام المنطقة الخضراء.