الرئيسية / منوعات / طرائف الحكم / نحن الفلك الجارية في اللجج الغامرة يأمن من ركبها
0

نحن الفلك الجارية في اللجج الغامرة يأمن من ركبها

ولم يجرز غيرهم على الاعتماد على السيرة الذاتية لاثبات الافضلية ! ! فسيرتهم كانت تستنزل الوحي، وتستمطر الجواهر من فم الرسول ؟

 

لان مواقفهم وحياتهم أكبر مثال وأبرز مصداق يمكن للكتاب والسنة اتخاذها نموذجا خصبا وصورة معبرة عن أفكار ومفاهيم وأخلاق الاسلام.

 

فهم في الواقع ميزان إلى صف ميزان الكتاب والسنة ” لانهم منزهون عن الرجس ومطهرون تطهيرا (إنما يريد الله لئذهب عنكهم أهل البيت ويطهركم تطهيرا)

 

إضافة إلن انهم بضعة الرسول وجزء منه، يسخط لسخطهم ويرضى لرضاهم، ويحارب من حاربهم ويسالم من سالمهم كما سيتضح لك مما ستقرؤه. في هذا الكتاب إن شاء الله.

 

وانطلاقا منا مر تبينت الضرررة في التعرف على مناقبهم وسيرتهم، فهم ميزان الحق، والترجمان العملي للقران، والمجموع الكامل لمشروع الاسلام ” والتجسيد الحي للسنة النبوية المطهرة والتمسك بهم تمسك بحبل الله، والسير على نهجهم سير على سبل السلام المفضية إلى سعادة الدارين ورضوان من الله أكبر.