الرئيسية / اخبار العالم / قتلى وجرحى بإطلاق نار داخل مركز تجاري في مدينة ميونيخ الألمانية
0

قتلى وجرحى بإطلاق نار داخل مركز تجاري في مدينة ميونيخ الألمانية

قالت متحدثة باسم الشرطة الألمانية، اليوم الجمعة، إن الشرطة أغلقت منطقة كبيرة حول مركز تسوق ضخم بوسط مدينة ميونيخ بعد سماع دوي إطلاق رصاص.

ورفض مسؤول بمركز “أوليمبيا” للتسوق في ميونيخ التعليق على الخبر واكتفى بالقول “نواجه مشكلة”.

 
وتناقل ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي شريط فيديو، يظهر أشخاصا في حالة هلع ويركضون بعد إطلاق النار داخل مركز تجاري في ميونخ الألمانية.

 وتقوم شرطة مدينة ميونيخ الألمانية بعملية أمنية واسعة في منطقة مووزاه قرب المركز التجاري الذي حدث فيه إطلاق النار.

وجاء على الصفحة الرسمية للشرطة في “تويتر”: “نجري حاليا عملية أمنية كبيرة في المركز التجاري “أوليمبيا”، يرجى تجنب منطقة وسط المدينة”.

 
ودعت الشركة المواطنين للبقاء في منازلهم وعدم التوجه إلى الشوارع.

وأكدت شرطة مدينة ميونيخ الألمانية سقوط عدة قتلى في حادث إطلاق النار بالمدينة، حسبما نقلت صحيفة “زودويتشيه تسايتونغ” عن مصادر في الشرطة.

 

وأكدت الشرطة مقتل 6 أشخاص في إطلاق النار، وفقا لوزارة الداخلية الألمانية، بينما أعلنت وسائل إعلام ألمانية نقلا عن شهود عيان عن سقوط ما لا يقل عن 15 قتيلا، فيما نقلت وكالة “فرانس برس” معلومات عن سقوط قتيل و10 مصابين.

ورجحت الشرطة الألمانية وجود عمل إرهابي، فيما أكدت أن 3 مسلحين استهدفوا 3 مناطق متفرقة في ميونيخ وهي  شارعي هاناور وريس والمركز التجاري.، وكان إطلاق النار عشوائيا، حسبما نقلت صحيفة “بيلد” الألمانية عن المتحدث باسم الشرطة توماس بامان.

وأشارت الشرطة إلى أنها حتى الآن لا تعلم العدد الدقيق للأشخاص الذين أطلقوا النار بالمركز التجاري، لكن النيران كانت عشوائية.

 وذكرت الشرطة، أن شهود عيان تحدثوا عن 3 مهاجمين قاموا بإطلاق النار في المركز التجاري بالمدينة.

وجاء في صفحة الشرطة على موقع “فيسبوك” للتواصل الاجتماعي أن “شهود العيان يتحدثون عن 3 أشخاص مختلفين حملوا أسلحة نارية”.

وأعلنت الشرطة الألمانية أنها رفعت درجة التأهب إلى الحالة القصوى في مدينة ميونيخ إثر سلسلة حوادث إطلاق نار وقعت اليوم بالمدينة.

المصدر: وكالات

شاهد أيضاً

IMG-20140107-WA0005

الاكتفاء بما روي في أصحاب الكساء

(زهد رَسُول اللَّه(ص)): 29 – أخْبَرَنا أَبُو القاسم بن الحصين، أنا أَبُو طالب بن غيلان، ...