الرئيسية / مقالات اسلامية / عقيدتنا / الإعتقاد بالمهدي :كونه واحداً من الأسس التي تقوم عليها الوحدة الإسلامية
2

الإعتقاد بالمهدي :كونه واحداً من الأسس التي تقوم عليها الوحدة الإسلامية

الحلقة 02/* هو الإمام محمد المهدي بن الإمام الحسن العسكري بن الإمام علي الهادي بن الإمام محمد الجواد بن الإمام علي الرضا بن الإمام موسى الكاظم بن الإمام جعفر الصادق بن الإمام محمد الباقر بن الإمام علي السجاد زين العابدين بن سيد الشهداء الإمام الحسين بن الإمام المرتضى أمير المؤمنين عليهم جميعاً صلوات الله وسلامه وتحياته ورضوانه .
وقد أورد نسبه الشريف بهذا التسلسل العديد من علماء السنة المشهورين منهم العارف الكبير محي الدين بم عربي والشعراني ، وابن الصباغ المالكي . . .
* كان لأمه رضي الله عنها عدة أسماء لأسباب أمنية كما يظهر مما ذكره الشيخ الطوسي في كتابه « الغيبة » وأشهر أسمائها نرجس وهي حفيدة قيصر ملك الروم وينتهي نسب أمها إلى شمعون وصي نبي الله عيسى عليه السلام .
* ولادته :
كانت ولادته عليه السلام عام 256 للهجرة ( أو حواليها ) . . .
ولد في سامراء بالعراق وكانت عاصمة العباسيين آنذاك . . . وكان أبوه الإمام العسكري مقيماً فيها بطلب من الخليفة خوفاَ من نفوذ الإمام في قلوب الناس كما كان الأمر كذلك مع أبيه الإمام الهادي جد المهدي المنتظر عليهم جميعاً سلام الله .
وتشبه ظروف ولادة المهدي ظروف ولادة نبي الله موسى كما تشبه نشأته نشأة النبي عيسى . . . وكذلك غيبته كما ستأتي الإشارة إلى ذلك . . . إن شاء الله . . . فقد كان منتشراً بين المسلمين أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أخبر بظهور المهدي المنتظر ، وكان معروفاً أنه من ولد فاطمة الزهراء عليها السلام وأنه الثاني عشر من أئمة أهل البيت . . . ولم يكن ذلك يخفى على العباسيين . . .
ولهذا السبب – وغيره – كان بيت الإمام العسكري يخضع لرقابة عيون السلطان الظالم . وقد قامت السلطة العباسية بعد وفاة الإمام العسكري بمداهمات عديدة لبيته بحثاً عن المهدي المنتظر الأمر الذي يؤكد مدى الخوف الذي كان يسيطر عليهم من جراء ما انتشر من الروايات المنقولة عن المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم حول المهدي . . .
ويؤكد هذه الحقيقة أن العباسيين سموا أنفسهم بالمهدي والمنصور وغير ذلك من الأسماء التي وردت في الروايات عن المهدي .