الرئيسية / مقالات اسلامية / عقيدتنا / الإعتقاد بالمهدي :كونه واحداً من الأسس التي تقوم عليها الوحدة الإسلامية
2

الإعتقاد بالمهدي :كونه واحداً من الأسس التي تقوم عليها الوحدة الإسلامية

الحلقة08/وستجد في الأدعية من هذا الكتاب ما يرتبط بالبيعة .
* أوقات تجديد البيعة :
1 – بعد صلاة الصبح
2 – بعد كل صلاة .
3 – في يوم الجمعة الذي يحظى بأهمية خاصة لتجديد البيعة فيه قال في مكيال المكارم :
« ويستحب تجديد العهد والبيعة له غي كل جمعة نظراَ إلى ما قدمناه من الرواية أن الملائكة يجتمعون في كل جمعة في البيت المعمور ويجددون عهد ولاية الأئمة عليهم السلام ( . . . ) مضافاً إلى أن يوم الجمعة هو اليوم الذي أخذ الله العهد والميثاق بولايتهم عليهم السلام من العالمين ومضافاً إلى مزيد اختصاص ذلك اليوم به صلوات الله وسلامه عليهم . . . » ( 4 ) .
4 – الانتظار . . .
* التقوى . . .
* المرابطة . . .
* العزم على الجهاد بين يديه . . .
عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :
طوبى لمن أدرك قائم أهل بيتي وهو يأتم به في غيبته قبل قيامه ويتولى أوليائه ويعادي أعداءه ، ذلك من رفقائي وذوي مودتي وأكرم أمتي علي يوم القيامة .
كمال الدين وتمام النعمة / 286
تظافرت الروايات حول أهمية انتظار ظهور المهدي المنتظر وفرج الأمة لقيادة مسيرتها بشكل ظاهر لينجز الله وعده ويعز جنده ويظهر دينه على الدين كله . . .
* من روايات الانتظار :
1 – عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :
« أفضل أعمال أمتي انتظار الفرج » ( 1 ) .
2 – وعنه صلى الله عليه وآله وسلم :
« أفضل العبادة انتظار الفرج » ( 2 ) .
3 – عن الإمام الصادق عليه السلام :
« من مات منتظراً هذا الأمر كان كمن هو في الفسطاط الذي للقائم عليه السلام » ( 3 ) .
4 – وعنه عليه السلام :
« ألا أخبركم بما لا يقبل الله عز وجل من العباد عملاً إلا به ( . . . ) شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد عبده والإقرار بما أمر اللهع به والولاية لنا ( . . . ) والانتظار للقائم » ( 4 ) .
* حقيقة الانتظار :
الانتظار عمل « أفضل أعمال أمتي » فهو لا يعني السلبية والامتناع عن أي عمل جهادي كما يحلو للبعض أن يفهموه . . . ومن انتظر قافلة ليسافر معها . . . فمن الطبيعي أن يكون على أتم استعداد للانطلاق بمجرد إيذانه بذلك . . . وبهذا يكون منظراً لهذه القافلة .
والانتظار لكل أمر يستتبع استعداداً متناسباً مع ذلك الأمر المنتظر . . .
فانتظار سفر قصير يستتبع استعداداً معيناً . . . يختلف عن الاستعداد الذي يستلزمه انتظار سفر طويل .
ومن الواضح أن المنتظر للإمام المنتظر عجل الله تعالى فرجه الشريف ينتظر قائداً إلهياً سيقود مسيرة تحف بها الملائكة ( 5 ) وجمهورها الأساسي أهل التقوى والعبادة . . .
وسيخوض المعارك الحامية الوطيس واحدة تلو الآخرى . . .
عن الإمام الصادق عليه السلام :
ما تستعجلون بخروج القائم فوالله ما لباسه إلا الغليظ وما طعامه إلا الشعير الجشب وما هو إلا السيف والموت تحت ظل السيف ( 6 ) وهل يمكن تحقيق التناسب في نفس الإنسان مع هذه المسيرة إلا بتعاهدها بالرعاية في مجالي الجهاد الأكبر والجهاد الأصغر ؟ . . .
وإذا كان المنتظر له عليه السلام لم يهتم بتهذيب نفسه وتزكيتها فهل باستطاعته الانسجام مع مسيرة المتقين والأبدال . . .
وأيضاً :
إذا لم يكن يحمل روح الجهاد متشوقاً إلى الشهادة في سبيل الله بما يستلزمه ذلك من إعداد عسكري يمكنه من تقحم ساحات الجهاد . . . . فهل باستطاعته أن يجاهد بين يدي الإمام عليه السلام . . . من الطبيعي جداً أن من لا يحرص على إعداد نفسه في هذين المجالين . . . فلا يصح أن يسمى منتظراً . . . بل ينبغي أن يخاف من شمول بعض الأحاديث له . . .