الرئيسية / اخبار اسلامية / حركة أحرار البحرين أن العدوان على اليمن سيحسم مصير آل سعود
1

حركة أحرار البحرين أن العدوان على اليمن سيحسم مصير آل سعود

وضعت أحرار البحرين العدوان السعوديّ على اليمن في إطار الوضع المتردي لنفوذ آل سعود في المنطقة والعالم، وأكدت بأن نتائج هذا العدوان الذي بدأ في مارس ٢٠١٥م؛ “ستكون مؤشرا” لاتجاه هذا النفوذ.

وفي بيان أصدرته الحركة يوم الجمعة، ٩ سبتمبر، أوضحت بأن آل سعود خلصوا إلى نتيجة مفادها أن نفوذهم “لن يكتمل إلا بوجود ذراع مسلحة” تستعملها في “تهديد الآخرين”.

وأشار البيان إلى الدور السعودي في حوادث ١١ سبتمبر، والذي لا يزال تفاصيله طيّ الكتمان في الصفحات ال ٢٨ من التقرير الذي أعده الكونغرس الأمريكي، وأوضح أن أوروبا وأمريكا على دراية بدور آل سعود في دعم الإرهاب، إلا أنهم يرجحون مصالحهم التجارية مع السعودية في صفقات الأسلحة، الأمر الذي وسّع من سقوط ضحايا الإرهاب السعودي في سوريا والبحرين واليمن، فيما لم يتغير الموقف الغربي من حكام السعودية رغم وصول نار إرهابهم إلى أوروبا، وذلك بسبب “المال النفطي”، بحسب تعبير الحركة.

وتوقف بيان الحركة عند العدوان على اليمن باعتباره “الأكثر دموية منذ عقود”، في مقابل صمت الدول الكبرى وتغليبها المصالح التجارية والأموال على الأخلاق والقيم. إلا أن الحركة أكدت بأن الحرب على اليمن ستكون “المعركة الفاصلة بين المظلومين والظالمين” وأن نتائجها ستنعكس على معركة الحريات والديمقراطية في المنطقة.

من جهة أخرى، تطرق بيان الحركة إلى موسم الحج هذا العام، وأشار إلى ما وصفه ب”غطرسة الحكم السعودي الذي فشل في تحقيق الأمن للحجاج”، مؤكدا بأن آل سعود يمثلون، بالنسبة لحجاج العالم، “سيوف الجاهلية” الذين أفرغوا الحج من “هموم الدين وأهله”، وحولوه “لدعم الطغيان والفساد”، وأيدت الحركة الفكرة الداعية إلى إشراك الدول الإسلامية في إدارة موسم الحج ولاسيما مع تكرار الكوارث في الموسم “بسبب سوء الإدارة وفساد التخطيط”.

هذا وحيّى بيان الحركة الحراك الثوري المتواصل في البحرين، ودعم المشاركة في التظاهرات الخاصة بإعلان البراءة والتي دعت إليها القوى الثورية المعارضة تزامنا مع موسم الحج وتنديدا بالوجود العسكري السعودي في البلاد.

شاهد أيضاً

IMG-20191005-WA0080

من يدير الجيوش الالكترونية لتثوير الشارع العراقي..؟ (حقائق وأسرار)

بداية أؤكد للجميع أن معظم المتظاهرين وأنا بينهم وطنيون أصحاب حق، لكنني سأحصر حديثي هنا ...