الرئيسية / اخبار العالم / الجيش العربي السوري يقضي على أعداد كبيرة من الإرهابيين في حلب وإدلب ويطبق الحصار على المسلحين بريف دمشق
jpg.203

الجيش العربي السوري يقضي على أعداد كبيرة من الإرهابيين في حلب وإدلب ويطبق الحصار على المسلحين بريف دمشق

يواصل الجيش السوري تنفيذ مهامه العسكرية على مختلف الجبهات القتالية على وقع الصمود السياسي والدعم الروسي الصيني لسوريا عبر استخدام “الفيتو” في مجلس الأمن الدولي ، وهذا ما فسره المحللون السياسيون بأنه موافقة روسية صينية على العمليات العسكرية التي يخوضها الجيش السوري في مواجهة المنظمات الإرهابية.

و قد أوقعت هذه العملیات العسکریة أعدادا من الإرهابیین قتلى ومصابین فی عدد من مناطق وبلدات حلب ودرعا ودمر لهم آلیات وسیارات وأسلحة وذخائر کما لاحق  المسلحین فی الغوطة الشرقیة وقام بتحریر عدداً من قرى ریف حلب. وفی حلب أفاد مراسل تسنیم أن وحدات من الجیش السوری استهدفت تجمعات الإرهابیین فی “مارع والمدینة الصناعیة وبابیص ودوار الجندول ومخیم حندرات وباب النیرب واللیرمون وحیان وتل رفعت وکفرحمرا والأتارب” فی حلب وریفها ما أدى إلى مقتل وإصابة عدد کبیر من الإرهابیین وتدمیر عتادهم.

وقال مصدر عسکری إن تقدم  الجیش السوری فی محیط سجن حلب المرکزی  یأتی «ضمن خطة الجیش لتوسیع عملیاته لتأمین المنطقة بشکل کامل، وقطع الامدادات عن مقاتلی المعارضة  ، واضاف خلال فترة قریبة سیکون الوضع اکثر راحة لمدینة حلب ».

وفی إدلب أوقعت وحدات من الجیش السوری العدید من الإرهابیین قتلى ومصابین خلال استهدافها تجمعاتهم وأوکارهم قرب بلدة “کفر نجد” کما دمرت رتلا لسیارات الإرهابیین کان متجها إلى “خان شیخون” بریف إدلب وقضت على العدید منهم. وکانت وحدات أخرى استهدفت الیوم وکرا لمتزعمی المجموعات الإرهابیة المسلحة قرب بلدة “معرة مصرین “وقضت على من فیه بعضهم من جنسیات غیر سوریة ودمرت سیارة بیک أب مزودة برشاش ثقیل.

کما نفذ الجیش السوری بالتعاون مع الجهات المختصة بإغلاق عدد من فتحات الصرف الصحی کان آخرها إغلاق نفق للصرف الصحی فی منطقة “القصاع “فی دمشق، وأکد مصدر أمنی أن معلومات موثقة أکدت أن المجموعات المسلحة تحاول استخدام أنفاق الصرف الصحی إضافة لشبکة أنفاق قاموا بحفرها فی مناطق “جوبر والغوطة الشرقیة ” بهدف تنفیذ عملیات إرهابیة فی مناطق متفرقة من العاصمة دمشق.

وأضاف المصدر أن الجیش السوری وبالتعاون مع الجهات المختصة قام بتنفیذ خطة استباقیة لردم تلک الأنفاق وإغلاقها لقطع الطریق على المجموعات المسلحة التی تعانی من نقص فی الذخائر بعد إطباق الحصار على تلک المجموعات وعزلها عن محیطها. وأشار المصدر أن “الجهات المعنیة اتخذت کافة الإجراءات للحفاظ على أمن المواطنین ومنع أی محاولة لضرب الاستقرار فی العاصمة دمشق وفی عدد من المدن الکبرى.

على صعید آخر استهدف سلاح الجو فی الجیش السوری مواقع للمسلحین فی دوما بریف دمشق  کما استهدف تجمعات المسلحین فی مناطق متفرقة من الغوطة الشرقیة، حیث واصل عملیاته على محور “الملیحة”، فیما اشتبکت وحداته مع المسلحین على محور “جوبر”.

وفی ریف دمشق الغربی استهدفت وحدات الجیش تجمعات المسلحین فی محیط مدینة الزبدانی، وقال وقال مصدر میدانی ان “المجموعات المسلحة وبعد خسارتها لکل المنافذ الحدودیة مع لبنان تحاول تعویض خسارتها عبر منطقة الزبدانی لقربها من الحدود اللبنانیة”، مشیراً إلى أن “وحدات الجیش السوری منعت المسلحین من التمدد خارج الجبال المحیطة بمنطقة الزبدانی”.

شاهد أيضاً

12

من مذكرات حركة المجاهدين العراقيين والجهاد ضد حزب البعث الكافر

أ- عمليات قطع طرق الامدادات العسكرية بعد عام 1981: 01- عمليات قطار طوروس:   ملاحظة: ...