الرئيسية / اخبار العالم / استئناف عمليات الاجلاء من شرق حلب
0

استئناف عمليات الاجلاء من شرق حلب

مراسل الميادين في سوريا يفيد بانطلاق حافلات من الفوعة وكفريا في ريف إدلب تضم حالات إنسانية ومغادرة نحو أربعمائة من المسلحين وعائلاتهم باتجاه حلب.

انطلقت صباح اليوم الإثنين حافلات من الفوعة وكفريا في ريف إدلب تضم حالات حرجة متجهة نحو حلب، فيما وصلت مجموعة من 382 من المسلحين وأفراد عائلاتهم الباقين في الأحياء الشرقية لمدينة حلب إلى ريفها الغربي.
وذكر المرصد السوري المعارض أن الجيش السوري وحلفاءه سمحوا لقافلة من خمس حافلات وسيارتي إسعاف بمغادرة منطقة خاضعة لسيطرة المسلحين في شرق حلب للوصول إلى منطقة الراشدين خارج المدينة.

مراسل الميادين من معبر الراموسة قال إن عشرة حافلات خرجت من قريتي كفريا والفوعة حيث من المقرر أن تصل إلى نقطة الراشدين4 ومنها إلى ضاحية الأسد ثم ستدخل إلى منطقة سيطرة الجيش السوري عند نقطة مشروع 1070 شقة وصولاً إلى مكان توقف هذه الحافلات في منطقة معبر الراموسة، وهي نقطة تقاطع للحافلات التي تخرج بالمسلحين من داخل القسم المتبقي من الأحياء الشرقية لحلب. وفي هذه النقطة ستعبر ايضاً الحافلات القادمة من بلدتي كفريا والفوعة.

وأشار مراسلنا إلى أنه حتى الآن خرج من داخل القسم المتبقي من الأحياء الشرقية حوالي 25 حافلة خرجت صباح اليوم وخروج ما يقارب الـ600 من المسلحين.

وأضاف مراسل الميادين أنه وبحسب الاتفاق ستخرج دفعة أولى من أهالي كفريا والفوعة يقابلهم خروج دفعة من المسلحين داخل الأحياء الشرقية لحلب، ثم ستكون الدفعة الثانية آخر دفعة التي ستخرج من كفريا والفوعة على أن يتم إجلاء كافة المسلحين وعلائلاتهم من حيي السكري والأنصاري، إضافة إلى القسم المتبقي من حي صلاح الدين الذي يقع تحت سيطرة الجماعات المسلحة.

وبذلك يكون اتفاق إخراج المسلحين من داخل الأحياء الشرقية لمدينة حلب قد وصل إلى خواتيمه.

مراسل الميادين أشار إلى أن الحافلات التي انطلقت من قريتي كفريا والفوعة ينتظر أن تصل إلى مدينة حلب وإلى نقطة الراموسة وخاصة الحالات الإنسانية أولاً. وأشار إلى أن عدد أهالي كفريا والفوعة يبلغ حوالي 30 ألف مدني في ريف إدلب الشمالي. أما عدد الحالات الإنسانية فيقارب ألـ4 ألاف مع مرافقين لهم سيخرجون من البلدتين. وفي نهاية المطاف ستتوجه الحافلات إلى مركز جبرين للنازحين وهو الذي أعد سابقاً من أجل ايواء النازحين من الأحياء الشرقية.

وكان الاتفاق قد تعثر بسبب إحراق جبهة النصرة أكثر من عشرين حافلة كانت متجهة إلى المنطقتين المحاصرتين، وذلك بهدف منع من تصفهم بالموالين للنظام السوري من الخروج.

كذلك دارت إشتباكات بين مسلحي النصرة وأحرار الشام في محيط البلدتين على خلفية إختلاف المواقف حول عملية التبادل.

وكان قائد قوات حلفاء سوريا قال الأحد أن ما حصل من تأخیر في تنفیذ الاتفاق وعدم إدخال الحافلات إلى الفوعة وكفريا وإحراق 5 منها استخفاف بحیاة الناس، كما يحمل المجتمع الدولي المسؤولية لعدم اهتمامه بقضية كفريا والفوعة المحاصرتين منذ سنوات.

المصدر: الميادين نت